الموت .. ربما يكون مأمورا برأي آخر
[B]لا تُغضب غالياً . . ثم تؤجّل إرضاءه إلى غد [/B]
[B]نقسو على من نحب .. [/B]
[B]ونردد الأيام كفيله بإرضائهم .. [/B]
[B]ولا نعلم أن الموت ربما يكون مأمورا برأي آخر[/B]
[B]لا تُغضب غالياً . . ثم تؤجّل إرضاءه إلى غد [/B]
[B]نقسو على من نحب .. [/B]
[B]ونردد الأيام كفيله بإرضائهم .. [/B]
[B]ولا نعلم أن الموت ربما يكون مأمورا برأي آخر[/B]

[B]قريب ماتت والدته وهي غاضبه عليه ،[/B]
[B]ماتت وهو يسوف ويقول : غدا أطيب خاطرها ..[/B]
[B]ماتت قبل غدا !! [/B]
[B]وبقيت الحسرة في صدره منذ موتها ، [/B]
[B]ولن تتركه الحسرة إلاّ برحيله[/B]
[B]ماتت وهو يسوف ويقول : غدا أطيب خاطرها ..[/B]
[B]ماتت قبل غدا !! [/B]
[B]وبقيت الحسرة في صدره منذ موتها ، [/B]
[B]ولن تتركه الحسرة إلاّ برحيله[/B]

[B]زوج خرج من بيته وقد أغضبته زوجته ، [/B]
[B]وكانت ( قبلة الصباح ) كفيلة بأن تذيب جليد هذا الغضب .. ! [/B]
[B]كرامتها أبت عليها ( قبلة الصّباح ) ![/B]
[B]وقالت : أخبئها له حين يعود !! [/B]
[B]لكنه .. خرج ولم يعد !![/B]
[B]وكانت ( قبلة الصباح ) كفيلة بأن تذيب جليد هذا الغضب .. ! [/B]
[B]كرامتها أبت عليها ( قبلة الصّباح ) ![/B]
[B]وقالت : أخبئها له حين يعود !! [/B]
[B]لكنه .. خرج ولم يعد !![/B]

[B]زوجة تركها زوجها بين جدران بيتها تموت كمداً وظلماً ،[/B]
[B]خرج وعناده يؤزّه إلاّ يطيّب خاطرها .[/B]
[B]هو عند عتبة الباب .. [/B]
[B]كان يخبّئ لها ( وردة مخمليّة ) وهو عائد إليها .. [/B]
[B]لكنه .. دخل فوجدها مسجاة على فراش الموت !![/B]
[B]خرج وعناده يؤزّه إلاّ يطيّب خاطرها .[/B]
[B]هو عند عتبة الباب .. [/B]
[B]كان يخبّئ لها ( وردة مخمليّة ) وهو عائد إليها .. [/B]
[B]لكنه .. دخل فوجدها مسجاة على فراش الموت !![/B]

[B]ابن عاق .. يجرّ باب البيت بقوة ، [/B]
[B]ومن خلفه أم تبكي أو أب يندب حسرة .. ! [/B]
[B]لهاثه وراء رغباته .. الصحبة والرفقة .. [/B]
[B]جعله يؤجّل أن ينطرح عند قدميهما يقبّلهما إرضاءً واعتذاراً .. [/B]
[B]أغلق الباب وهو يحدّث نفسه .. [/B]
[B]حينما أعود .. أراضيهما ! [/B]
[B]لم يعد .. [/B]
[B]إلاّ بصوت هاتف يهاتفه : [/B]
[B]( أعظم الله أجرك ) فيهما !![/B]
[B]ومن خلفه أم تبكي أو أب يندب حسرة .. ! [/B]
[B]لهاثه وراء رغباته .. الصحبة والرفقة .. [/B]
[B]جعله يؤجّل أن ينطرح عند قدميهما يقبّلهما إرضاءً واعتذاراً .. [/B]
[B]أغلق الباب وهو يحدّث نفسه .. [/B]
[B]حينما أعود .. أراضيهما ! [/B]
[B]لم يعد .. [/B]
[B]إلاّ بصوت هاتف يهاتفه : [/B]
[B]( أعظم الله أجرك ) فيهما !![/B]

[B]لي .. ولك .. ولكل إنسان يحمل بين جنبيه قلب ( إنسان ) ! [/B]
[B]تذكر دائماً ... [/B]
[B]لا تُغضب غالياً . . ثم تؤجّل إرضاءه إلى غد !![/B]
[B]تذكر دائماً ... [/B]
[B]لا تُغضب غالياً . . ثم تؤجّل إرضاءه إلى غد !![/B]