شؤون البلاط السلطاني يختتم دبلوم إعداد المدربين - جديد جريدة الرؤية

    • شؤون البلاط السلطاني يختتم دبلوم إعداد المدربين - جديد جريدة الرؤية


      مسقط- الرؤية
      -

      اختتمت المديرية العامة للتخطيط وتنمية الموارد البشرية بشؤون البلاط السلطاني - وبالتعاون مع الشرق لخدمات التدريب والتطوير - بقاعة المحاضرات بجامع السلطان قابوس الأكبر، البرنامج التدريبي "دبلوم إعداد المدربين" للأستاذ الدكتور خليل بن علي بن سعد التونسي الخبير في المنظمات الدولية والمدرب العالمي في تقنية القيادة والإدارة، وقد رعى حفل الختام سعادة جبير بن محمد أمين البستكي رئيس شؤون الضيافة السلطانية.
      وقد شارك في البرنامج - ولمدة ثلاثة أسابيع متتالية - نخبة من الموظفين من وحدات شؤون البلاط السلطاني وممثلون من الأجهزة الحكومية الأخرى في الدولة؛ وهي: وزارة الخدمة المدنية، ووزارة العدل، ووزارة التنمية الاجتماعية، والهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي.
      وقال سعادة رئيس شؤون الضيافة السلطانية راعي الحفل - عقب ختام البرنامج: لقد سعدت كثيرًا بتخريج هؤلاء النخبة من مدربي المستقبل في هذا البرنامج الثري الذي أهَّلهم ليكونوا على دراية تامة ومعرفة أكيدة للوقوف على التدريب سواء في شؤون البلاط السلطاني، أو في الأماكن التي تستدعي حضورهم.
      وأضاف سعادته بأهمية تزويد جميع الموظفين بأحدث المعارف والعلوم في شتى المجالات التي تخدم مصلحة العمل؛ حيث يعد هذا البرنامج واحدا من البرامج المهمة التي حظيت باهتمام من لدن معالي أمين عام شؤون البلاط السلطاني، وحرصه الأكيد على أن يكون المشاركون على معرفة وخبرة واسعة تمكنهم من نشرها بين إخوانهم الموظفين وزملائهم في العمل، وتعد هذه المشاركة في هذا البرنامج فاتحة خير لهم للعمل في مجال التدريب والانضمام إلى ركب المحاضرين المبدعين.
      كما أكد سعادته على ضرورة الاستمرارية في تطبيق ما تم تناوله في هذا البرنامج الذي استمر لثلاثة أسابيع متتالية نهل من خلاله المشاركون المعارف المختلفة من المحاضر والمدرب العالمي الأستاذ الدكتور خليل بن سعد، فأتمنى لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم العلمية والعملية.
      وألقى الأستاذ الدكتور خليل بن علي بن سعد كلمةً في حفل الختام قال فيها: أتقدم بأسمى عبارات الشكر والتقدير لكل من كان له دور في تنفيذ وإعداد هذا البرنامج وذكر قوله تعالى: "يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات"، ويقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم: من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة".
      وذكر في كلمته المثل الياباني الذي يقول: "إذا كنت تفكر في اليوم فازرع الأرز، وإذا كنت تفكر في الغد فازرع الورود، أما إذا كنت تفكر في المستقبل فدرب البشر".
      كما أضاف قائلا حول سلطنة عمان: السلطنة العزيزة الفخورة بماضيها والواثقة بحاضرها تفكر في المستقبل؛ لذلك فهي تدرب مواردها البشرية؛ لأنها تعتبر أن الذات البشرية هي أهم المكاسب وأغناها. وفي هذا السياق ذكر الأستاذ الدكتور قائلا: أنتظم بقاعة المحاضرات بالجامع الأكبر وعلى مدار ثلاثة أسابيع ولمدة (75) ساعة تدريبية في برنامج رائع لإعداد وتأهيل الكادر البشري لموظفي شؤون البلاط السلطاني وبمشاركة من جهات حكومية في الدولة، شارك فيه 42 مشاركا.
      وقال: لقد تميز البرنامج التدريبي بثلاثية العمق والثراء والشمولية، وكانت أهدافه محددة وتستجيب للاحتياجات التدريبية في تناغم بين ثلاثية: الفرد والمؤسسة والعمل، والبرنامج كان واقعيا رغم اعتماده المقارنة المعيارية بالتجارب الدولية والإقليمية الناجحة.
      ولقد حرصنا على مبدأ أساسي في تدريب الكبار؛ وهو: "التدريب بالمشاركة عملا بمقولة الفيلسوف الصيني كانفوشوس: "أسمع فأنسى، أرى فأتذكر، أشارك فأفهم". كل هذا وأكثر في شكل ورش عمل ولعب أدوار وتقديم عروض واختبارات تقيميية يومية".. وقال: إن الدورة تميزت بجو من الحميمية والاستمتاع وهو أمر ضروري وحتمي في تجويد الاتصال والتواصل الفعال مع المشاركين. وفي الأسبوع الأخير جاءت الثمار حيث قام كل مشارك بإعداد حقيبة تدريبية وتقديم عرض تدربي تقييمي حول موضوع يتعلق بتنمية الفرد وزرع روح الفريق ومهارات التخطيط الاستراتيجي وقياس الأداء.. إلخ.
      وفي ختام كلمته، استشهد بقول الرسول المصطفى: "إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة. قيل: يا رسول الله، ما معنى ضيعت الأمانة؟ فقال: إذا أسندت الأمور إلى غير أهلها".
      الحمدلله أن الأمور في السلطنة بفضل القيادة الحكيمة والملهمة لجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم حفظه الله تسند لأهلها.
      كما ألقت كاملة بنت سعود البوسعيدية كلمة المشاركين؛ قالت فيها: لقد تشرفنا خلال الفترة من 18 فبراير إلى 7مارس 2012م النهل من هذا البرنامج الذي امتاز بالعمق والشمولية والثراء من ناحية المادة العلمية والأسلوب المتميز في الطرح.
      وأضافت: لقد تعرضنا في الأسبوع الأول إلى أهمية التدريب للموارد البشرية ودورها في تحقيق التطور والتقدم واللحاق بالأمم الراقية, وكيف أن التدريب يختلف تماما عن التعليم؛ فهو ليس تلقينًا للأرقام والمعلومات, وإنما هو وعي واستيعاب وتوظيف ذكي للمعارف والسلوكيات والمهارات التي تنعكس إيجابا على قيم الموظف، كما تخلل الكلمة عرض لما تم تناوله في الفترة الأولى، قدمه الفاضل ضاحي بن صالح الدرعي من الهيئة العامة للمخازن والاحتياطي الغذائي.
      وأشارت كاملة البوسعيدية في كلمتها إلى الأسبوع الثاني من البرنامج؛ قائلة: انتقلنا إلى المهارات الأساسية التي يجب أن تتوفر فينا كمدربين للمستقبل؛ حيث قدمت الفاضلة خالصة بنت عبدالله الأخزمية من المديرية العامة للرقابة بشؤون البلاط السلطاني عرضا حول أهم ما احتواه البرنامج في الأسبوع الثاني.
      وتطرقت البوسعيدية في كلمتها؛ قائلة: كل هذا وأكثر تم تناوله في صيغة ورش عمل وتبادل للأدوار بين المشاركين في هذا البرنامج، وهو ما أوصلنا للأسبوع الثالث في هذه الدورة الذي أطلقنا عليه أسبوع جني الثمار، وتقييم الذات من خلال عروض أبدع فيها المشاركون جميعا دون مجاملة, وهذا بفضل المناخ الجيد الذي توفر لنا خلال هذه فترة البرنامج، وقد قدم الفاضل يوسف بن درويش العامري من الطيران السلطاني عرضا موجزا عنه.
      وفي ختام كلمتها، تقدمت عن جميع المشاركين بجزيل الشكر وعظيم الامتنان لمعالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني، على إتاحة الفرصة للالتحاق بهذا البرنامج الهادف، وعلى كل الدعم المستمر الذي يجده موظفو هذا الجهاز من لدن معاليه في سبيل تنمية قدراتهم ومعارفهم وبخالص الشكر والعرفان المعطر برائحة اللبان العماني للدكتور خليل بن علي بن سعد المتميز الذي قاد ووجه سفينة هذا البرنامج. كما قدمت الشكر لسعادة جبير بن محمد بن أمين رئيس شؤون الضيافة السلطانية على رعاية الحفل.
      بعدها تفضل سعادة راعي المناسبة بتقديم الشهادات للمشاركين وتكريم المحاضر على جهوده التي بذلها، إضافةً إلى تكريم أفضل ثلاثة مشاركين في البرنامج؛ وهم: الفاضل حارث بن جمعة بن سعيد الحارثي، والفاضلة صفاء بنت خليفة الصبحية، والفاضلة خالصة بنت عبدالله الأخزمية، كما قام مركز الشرق لخدمات التدريب والتطوير بتكريم أفضل ستة عروض مقدمة بناء على تقييم المحاضر، وهم: الفاضل ضاحي بن صالح الدرعي، والدكتور خالد بن سعيد الجرادي، والفاضلة كاملة بنت سعود البوسعيدية، والفاضل سيف بن ناصر الكلباني، والفاضل يوسف بن درويش العامري.
      آراء المشاركين
      وحول آراء المشاركين، قالت صفاء بنت خليفة الصبحية - مشاركة من وزارة الخدمة المدنية: لقد ساهم البرنامج في إثراء الحصيلة المعرفية للمشاركين؛ مما شكل أرضية صلبة وأساسًا معرفيًا رصينًا يعينهم على خوض غمار التدريب بوعي كافٍ، وثقة في النفس، وبقدرة متأصلة على الإبداع في تقديم الدورات التدريبية المختلفة، كما تميز البرنامج بالشمولية لمختلف العناصر الرئيسية لمنظومة التدريب النموذجي المثالي، وتقدمت بالشكر لشؤون البلاط السلطاني على إتاحة الفرصة للمشاركين من الوحدات الحكومية الأخرى بالدولة لتبادل المعارف واكتساب الخبرات.
      وحول الفائدة المرجوة من مثل هذه البرامج؛ قال غسان بن محمد القتبي: إن المشاركة في مثل هذه البرامج التدريبية تثري المشاركين بشكل كبير؛ إذ إن الاستفادة جدا كبيرة، واكتسبنا المهارات والمعارف التي من شأنها سنعمل بتوفيق من الله على نقلها للموظفين، ونحن لا نملك سوى الشكر الكبير والثناء للدكتور خليل على ما بذله من جهد في الوصول بنا إلى المستوى الذي يؤهلنا لنكون محاضرين، ونتقدم بالشكر الجزيل لمعالي نصر بن حمود الكندي أمين عام شؤون البلاط السلطاني وللمديرية العامة للتخطيط وتنمية الموارد البشرية على إتاحة الفرصة لنا بالمشاركة.
      أما المهندس حسين اللواتي، فقال: الحضور في البرنامج إيجابي جدًا، فقد ساهم الحضور في إنجاح هذه الدورة التدريبية التي اتسمت بالتفاعلية، فجمع بين الجانبين: النظري والعملي، كما تميزت الدورة بطرح موضوعات مختلفة ترتبط بعملية التدريب من قبيل التفكير الإبداعي، وكيفية تحديد الأولويات.
      أما بثينة بنت عبدالله الهدابية، فقالت: البرنامج وضع لإعداد الموظفين ليكونوا مدربين مبدعين في المستقبل كلٌّ حسب اختصاصه، وقد كان المحاضر بارعًا؛ إذ ركز على أهم النقاط الواجب توافرها في المدرب، فالبرنامج مهم جدا؛ فأتمنى أن يكون إضافة مهمة في المسار الوظيفي.
      وقال عبدالرحمن بن ابراهيم الرواحي: أتقدم بالشكر إلى المديرية العامة للتخطيط وتنمية الموارد البشرية على هذا الجهد المميز، والتنسيق مع هذا المدرب العالي المستوى لنكون بين يديه، كما أننا بعون من الله سنعمل على تحقيق المهارات المكتسبة، وتطبيق ذلك في مجال العمل بإقامة المحاضرات وورش التدريب.
      وأضاف سهيل بن محمد تبوك بأن تطبيق الفائدة من هذا البرنامج في مجال العمل يتوقف على المديرية العامة للتخطيط وتنمية الموارد البشرية في إتاحة الفرصة لنا بإقامة دورات تدريبية للموظفين، ونشكر كل من ساهم في وضع هذا البرنامج، ونخص بالشكر الجزيل معالي أمين عام شؤون البلاط السلطاني، على دعمه وحرصه لتنفيذ مثل هذه البرامج المثرية للموظفين.
      أما خميس بن جمعة العريمي، فقال: لقد كان هذا البرنامج إضافة جديدة لجميع المشاركين؛ وذلك من خلال اكتساب المهارات وتغيير بعض السلوكيات الخاطئة، كما ساهم البرنامج في إثراء الجانب المعرفي والعملي.



      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية