اسبانيه تحصل على ϳ 3000ورو بسبب
انسداد باب البلدϳة على إصبعھا
بعد أربع سنوات من المحاكمات
اϻحـد 18 ربﯿـع الثانـى 1433 ھـ 11 مارس 2012 ..............................
قررت قاضﯿة محكمة التمﯿﯿز رقم 4 في مدﯾنة غرناطة، جنوب إسبانﯿا، أن بلدﯾة غرناطة المسؤولة عن
اﻷلم الذي أصاب إبھام سﯿدة عند باب إحدى البناﯾات التابعة للبلدﯾة، عندما دفعت الرﯾح الباب فانغلقت فجأة،
مما تسبب في تأذي إبھام سﯿدة، كانت تھم بالدخول، وبذلك فإن على البلدﯾة تعوﯾض السﯿدة مبلغ 3232
ﯾورو.
وﯾعود الحادث إلى عام 2008 عندما تألم إبھام سﯿدة بسبب انغلاق الباب فجأة، فقامت بمراجعة إدارة
البلدﯾة، وشرحت لھم ما حدث ثم طالبتھم بتعوﯾض عن اﻷلم الذي أصابھا، فاعتذرت البلدﯾة للسﯿدة، لكنھا لم
تقبل بدفع تعوﯾض لھا باعتبار أن الحادث بسﯿط، وﻷنھ وقع بسبب دفع الرﯾح للباب، ولﯿس للبلدﯾة أي علاقة
بھ. ولكن السﯿدة أصرت على أنھ ما دام أن الباب تابعة للبلدﯾة، فإنھا ستكون بالتالي مسؤولة عن كل حادث
ﯾقع بسببھا، لكن البلدﯾة رفضت بشكل قاطع مناقشة مسألة التعوﯾض. وعندما ϻحظت السﯿدة أن إلحاحھا
غﯿر مجد تقدمت بدعوى قضائﯿة ضد بلدﯾة المدﯾنة. وقد استمرت القضﯿة بﯿن السﯿدة والبلدﯾة أربع سنوات،
حتى قررت قاضﯿة محكمة التمﯿﯿز مؤخرا بأن تقوم البلدﯾة بدفع مبلغ 3232 ﯾورو للسﯿدة تعوﯾضا لما
أصابھا من ألم.
وكانت البلدﯾة قد شرحت أمام المحكمة أن الحادث وقع قضاء وقدرا، وحسب القانون، فإن البلدﯾة غﯿر
مسؤولة عن حادث ﯾقع قضاء وقدرا، فردت المحكمة بأنھ كان على البلدﯾة أن تتخذ إجراء ما ﯾحول دون
انغلاق الباب فجأة، وعندما ردت البلدﯾة بأنھا قد اتخذت اﻹجراءات الϼزمة كي ϻ تنغلق الباب فجأة مرة
أخرى، قام مندوب عن المحكمة بزﯾارة المكان، وبالفعل وجد أن البلدﯾة قد وضعت آلة تتحكم في حركة
الباب وϻ تدعھ ﯾنغلق بسرعة، ولكن القاضﯿة لم تقتنع بھذا، وردت بأن وضع البلدﯾة لھذه اﻵلة، بعد وقوع
الحادث، ھو اعتراف ضمني بأنھا لم تكن قد اتخذت اﻹجراءات الϼزمة، من قبل، للحﯿلولة دون انغلاق
الباب بشكل مفاجئ، وھذا ﯾعني بأن البلدﯾة تعترف بأنھا مسؤولة عنھ، ولھذا ترﯾد أن تتجنب اﻵن وقوع أي
حادث مشابھ. ولم تكتف القاضﯿة بذلك بل أمرت البلدﯾة أن تدفع للسﯿدة، إضافة إلى التعوﯾض، الفوائد
المترتبة على المبلغ منذ عام 2008
انسداد باب البلدϳة على إصبعھا
بعد أربع سنوات من المحاكمات
اϻحـد 18 ربﯿـع الثانـى 1433 ھـ 11 مارس 2012 ..............................
قررت قاضﯿة محكمة التمﯿﯿز رقم 4 في مدﯾنة غرناطة، جنوب إسبانﯿا، أن بلدﯾة غرناطة المسؤولة عن
اﻷلم الذي أصاب إبھام سﯿدة عند باب إحدى البناﯾات التابعة للبلدﯾة، عندما دفعت الرﯾح الباب فانغلقت فجأة،
مما تسبب في تأذي إبھام سﯿدة، كانت تھم بالدخول، وبذلك فإن على البلدﯾة تعوﯾض السﯿدة مبلغ 3232
ﯾورو.
وﯾعود الحادث إلى عام 2008 عندما تألم إبھام سﯿدة بسبب انغلاق الباب فجأة، فقامت بمراجعة إدارة
البلدﯾة، وشرحت لھم ما حدث ثم طالبتھم بتعوﯾض عن اﻷلم الذي أصابھا، فاعتذرت البلدﯾة للسﯿدة، لكنھا لم
تقبل بدفع تعوﯾض لھا باعتبار أن الحادث بسﯿط، وﻷنھ وقع بسبب دفع الرﯾح للباب، ولﯿس للبلدﯾة أي علاقة
بھ. ولكن السﯿدة أصرت على أنھ ما دام أن الباب تابعة للبلدﯾة، فإنھا ستكون بالتالي مسؤولة عن كل حادث
ﯾقع بسببھا، لكن البلدﯾة رفضت بشكل قاطع مناقشة مسألة التعوﯾض. وعندما ϻحظت السﯿدة أن إلحاحھا
غﯿر مجد تقدمت بدعوى قضائﯿة ضد بلدﯾة المدﯾنة. وقد استمرت القضﯿة بﯿن السﯿدة والبلدﯾة أربع سنوات،
حتى قررت قاضﯿة محكمة التمﯿﯿز مؤخرا بأن تقوم البلدﯾة بدفع مبلغ 3232 ﯾورو للسﯿدة تعوﯾضا لما
أصابھا من ألم.
وكانت البلدﯾة قد شرحت أمام المحكمة أن الحادث وقع قضاء وقدرا، وحسب القانون، فإن البلدﯾة غﯿر
مسؤولة عن حادث ﯾقع قضاء وقدرا، فردت المحكمة بأنھ كان على البلدﯾة أن تتخذ إجراء ما ﯾحول دون
انغلاق الباب فجأة، وعندما ردت البلدﯾة بأنھا قد اتخذت اﻹجراءات الϼزمة كي ϻ تنغلق الباب فجأة مرة
أخرى، قام مندوب عن المحكمة بزﯾارة المكان، وبالفعل وجد أن البلدﯾة قد وضعت آلة تتحكم في حركة
الباب وϻ تدعھ ﯾنغلق بسرعة، ولكن القاضﯿة لم تقتنع بھذا، وردت بأن وضع البلدﯾة لھذه اﻵلة، بعد وقوع
الحادث، ھو اعتراف ضمني بأنھا لم تكن قد اتخذت اﻹجراءات الϼزمة، من قبل، للحﯿلولة دون انغلاق
الباب بشكل مفاجئ، وھذا ﯾعني بأن البلدﯾة تعترف بأنھا مسؤولة عنھ، ولھذا ترﯾد أن تتجنب اﻵن وقوع أي
حادث مشابھ. ولم تكتف القاضﯿة بذلك بل أمرت البلدﯾة أن تدفع للسﯿدة، إضافة إلى التعوﯾض، الفوائد
المترتبة على المبلغ منذ عام 2008