
مسقط – الرؤية
-
نظّمت غرفة تجارة وصناعة عمان أمس السبت الملتقى الاقتصادي الفلسطيني العماني الأول بالتعاون مع مركز التجارة الفلسطيني برام الله، تحت رعاية سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان، وبحضور سعادة السفير لؤي عيسى سفير دولة فلسطين المعتمد لدى السلطنة، وعدد من رجال الأعمال العمانيين والفلسطينيين.
وعبّر عبد العظيم بن عباس البحراني مدير عام غرفة تجارة وصناعة عمان في كلمته عن أمله في أن يسهم الملتقى في تعزيز أهداف وطموحات وتطلعات الجانب العماني والفلسطيني في مجال تطوير العلاقات الاقتصادية، وتنمية الاستثمارات، وفتح خطوط جديدة للتعاون التجاري، وبناء علاقات اقتصادية وتجارية مع القطاع الخاص الفلسطيني. كما أشار إلى أنّ حجم التبادل التجاري بين السلطنة وفلسطين خلال السنوات الماضية لا يرقى إلى مستوى الطموح؛ وهو ما يدعو إلى التفكير جدياً في وضع الوسائل والخطوات العملية للبدء في تنمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين وفي مختلف المجالات.
وألقى سعادة السفير لؤي عيسى سفير دولة فلسطين المعتمد لدى السلطنة كلمة أكّد فيها أنّه يجب أن يتعاضد الجميع ويتكاتفوا لدعم القطاع الاقتصادي الفلسطيني الناشئ وزيادة حركة التبادل التجاري بين السلطنة ودولة فلسطين وزيادة الفرص الاستثمارية خاصة وأنّ فلسطين تشتهر بالمنتجات الغذائية والزراعية والصناعات التحويلية، وتقنية المعلومات والملابس والمنسوجات والعديد من الحرف اليدوية التي تشتهر بها مدن فلسطين منذ آلاف السنين وبقيت شاهداً على الحضارة والتاريخ الفلسطيني إضافة إلى الصناعات الحديثة التي تعتمد على التكنولوجيا المتقدمة. وأشار سعادة السفير إلى أنّه بالرغم من الاحتلال والظروف الصعبة التي تمر بها فلسطين إلا أنّ الاقتصاد الفلسطيني يتميّز بالقوة والصلابة واستطاعت الصناعة الفلسطينية أن تحافظ على خصائصها. وتتميّز المنتجات الفلسطينية بجودة الأداء وبتصاميم جذابة مدعومة بخبرة وكفاءة عالية ومهارة في مختلف المجالات.
بعد ذلك قدّم يوسف اللحام مدير التجارة بمركز التجارة الفلسطيني عرضاً مرئياً أوضح فيه أنّ القطاع الخاص الفلسطيني هو القوة الأساسية والمحركة للنمو الاقتصادي الفلسطيني، والذي يضم أكثر من 116 ألف منشأة اقتصادية، ويتمثّل دوره في قيادة الاقتصاد نحو الثبات والتطوّر المستمر ويساهم بنسبة 86.1% من الناتج المحلي وتشكل المؤسسات الصغيرة والمتوسطة نسبة 95%. مضيفاً أنّ القطاعات الإنتاجية في فلسطين تشمل مختلف القطاعات كالخدمات والزراعة والبناء والمقاولات والتجارة وغيرها، وقد ناشد بأهمية إعطاء الأفضلية للمنتجات الفلسطينية ودعمها وبذل الجهود من أجل فتح أسواق لها في السلطنة، كما نوّه إلى أنّ قرار غرفة تجارة وصناعة عمان بتشكيل وفد للذهاب إلى فلسطين هو خطوة إيجابية تتيح للقطاع الخاص العماني ورجال الأعمال العمانيين بالالتقاء بنظرائهم من رجال الأعمال الفلسطينيين، والتعرّف عن قرب على الفرص الاستثمارية ومحاولة إيجاد شراكات تجارية.
كما تخلل العرض بعض الأفكار والمقترحات لترويج التجارة الفلسطينية ومن أهمها تشجيع المشاركة الفلسطينية في المعارض العمانية، وعقد لقاءات ثنائية متواصلة بين الجانبين من أجل جذب وترويج الاستثمار وتنظيم المعارض الفلسطينية في الأسواق العمانية، وبيّن المعرض أنّ دولة فلسطين وقعت اتفاقية التجارة الدولية مع 13 دولة عربية مطبقة للإعفاء الجمركي ومن ضمنها سلطنة عمان.
وفي ختام الملتقى صرح سعادة رئيس الغرفة أنّ مزيداً من اللقاءات والفعاليات المشتركة المماثلة سوف تشهدها الأشهر القليلة القادمة سواء هنا في مسقط أو في رام الله.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية