البرزخ هو الفترة الفاصلة بين الموت والقيامة . قال الله تعالى :
(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ . لَعَلِي أَعْمَلُ صَالِحًا فِي مَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَقَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . المؤمنون: 99-100)
وقد ثبت أن في البرزخ محاسبة كلية للإنسان ، قبل الحساب التفصيلي يوم القيامة .
فقد روى في الكافي:3/235 ، عدة أحاديث ، فيها بسند صحيح ، منها عن الإمام الصادق (ع) قال: : إنما يسأل في قبره من محض الايمان محضاً والكفر محضاً ، وأما ما سوى ذلك فيلهى عنهم ).
وفي الكافي:3/239 : عن الإمام الصادق(ع)قال: (إن المؤمن إذا أخرج من بيته شيعته الملائكة إلى قبره يزدحمون عليه حتى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الأرض : مرحباً بك وأهلاً ، أما والله لقد كنت أحب أن يمشي عليَّ مثلك . لترينَّ ما أصنع بك ، فتوسع له مد بصره ، ويدخل عليه في قبره ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير ، فيلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه ويسألانه فيقولان له: من ربك ؟ فيقول: الله ، فيقولان : ما دينك ؟ فيقول : الاسلام ، فيقولان : ومن نبيك ؟ فيقول : محمد صلى الله عليه وآله ، فيقولان : ومن إمامك ؟ فيقول : فلان ، قال : فينادي مناد من السماء : صدق عبدي أفرشوا له في قبره من الجنة ، وافتحوا له في قبره باباً إلى الجنة ، وألبسوه من ثياب الجنة حتى يأتينا ، وما عندنا خير له ، ثم يقال له : نم نومة عروس ، نم نومة لا حلم فيها .
قال : و إن كان كافراً خرجت الملائكة تشيعه إلى قبره يلعنونه ، حتى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الارض: لا مرحباً بك ولا أهلاً ، أما والله لقد كنت أبغض أن يمشي عليَّ مثلك ! لا جرم لترينَّ ما أصنع بك اليوم فتضيق عليه حتى تلتقي جوانحه !
قال : ثم يدخل عليه ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير .
قال أبو بصير : جعلت فداك يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة ؟
فقال: لا ، قال : فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقولان له : من ربك ؟ فيتلجلج ويقول : قد سمعت الناس يقولون ، فيقولان له : لا دريت !
ويقولان له : ما دينك ؟ فيتلجلج ، فيقولان له : لا دريت .
ويقولان له : من نبيك ؟ فيقول : قد سمعت الناس يقولون .
فيقولان له : لا دريت .
ويسأل عن إمام زمانه ، قال : فينادي مناد من السماء : كذب عبدي ! أفرشوا له في قبره من النار وألبسوه من ثياب النار ، وافتحوا له باباً إلى النار حتى يأتينا وما عندنا شر له ، فيضربانه بمرزبة ثلاث ضربات ليس منها ضربة إلا يتطاير قبره ناراً لو ضرب بتلك المرزبة جبال تهامة لكانت رميماً). انتهى.
وفي الكافي:3/240 : عن الصادق عليه السلام قال : إذا دخل المؤمن قبره كانت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يساره ، والبر يطل عليه ، ويتنحى الصبر ناحية ، وإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مسائلته قال الصبر للصلاة والزكاة : دونكما صاحبكم ، فإن عجزتم عنه فأنا دونه ).
(حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ . لَعَلِي أَعْمَلُ صَالِحًا فِي مَا تَرَكْتُ كَلا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَقَائِلُهَا وَمِنْ وَرَائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ . المؤمنون: 99-100)
وقد ثبت أن في البرزخ محاسبة كلية للإنسان ، قبل الحساب التفصيلي يوم القيامة .
فقد روى في الكافي:3/235 ، عدة أحاديث ، فيها بسند صحيح ، منها عن الإمام الصادق (ع) قال: : إنما يسأل في قبره من محض الايمان محضاً والكفر محضاً ، وأما ما سوى ذلك فيلهى عنهم ).
وفي الكافي:3/239 : عن الإمام الصادق(ع)قال: (إن المؤمن إذا أخرج من بيته شيعته الملائكة إلى قبره يزدحمون عليه حتى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الأرض : مرحباً بك وأهلاً ، أما والله لقد كنت أحب أن يمشي عليَّ مثلك . لترينَّ ما أصنع بك ، فتوسع له مد بصره ، ويدخل عليه في قبره ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير ، فيلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقعدانه ويسألانه فيقولان له: من ربك ؟ فيقول: الله ، فيقولان : ما دينك ؟ فيقول : الاسلام ، فيقولان : ومن نبيك ؟ فيقول : محمد صلى الله عليه وآله ، فيقولان : ومن إمامك ؟ فيقول : فلان ، قال : فينادي مناد من السماء : صدق عبدي أفرشوا له في قبره من الجنة ، وافتحوا له في قبره باباً إلى الجنة ، وألبسوه من ثياب الجنة حتى يأتينا ، وما عندنا خير له ، ثم يقال له : نم نومة عروس ، نم نومة لا حلم فيها .
قال : و إن كان كافراً خرجت الملائكة تشيعه إلى قبره يلعنونه ، حتى إذا انتهى به إلى قبره قالت له الارض: لا مرحباً بك ولا أهلاً ، أما والله لقد كنت أبغض أن يمشي عليَّ مثلك ! لا جرم لترينَّ ما أصنع بك اليوم فتضيق عليه حتى تلتقي جوانحه !
قال : ثم يدخل عليه ملكا القبر وهما قعيدا القبر منكر ونكير .
قال أبو بصير : جعلت فداك يدخلان على المؤمن والكافر في صورة واحدة ؟
فقال: لا ، قال : فيقعدانه ويلقيان فيه الروح إلى حقويه فيقولان له : من ربك ؟ فيتلجلج ويقول : قد سمعت الناس يقولون ، فيقولان له : لا دريت !
ويقولان له : ما دينك ؟ فيتلجلج ، فيقولان له : لا دريت .
ويقولان له : من نبيك ؟ فيقول : قد سمعت الناس يقولون .
فيقولان له : لا دريت .
ويسأل عن إمام زمانه ، قال : فينادي مناد من السماء : كذب عبدي ! أفرشوا له في قبره من النار وألبسوه من ثياب النار ، وافتحوا له باباً إلى النار حتى يأتينا وما عندنا شر له ، فيضربانه بمرزبة ثلاث ضربات ليس منها ضربة إلا يتطاير قبره ناراً لو ضرب بتلك المرزبة جبال تهامة لكانت رميماً). انتهى.
وفي الكافي:3/240 : عن الصادق عليه السلام قال : إذا دخل المؤمن قبره كانت الصلاة عن يمينه والزكاة عن يساره ، والبر يطل عليه ، ويتنحى الصبر ناحية ، وإذا دخل عليه الملكان اللذان يليان مسائلته قال الصبر للصلاة والزكاة : دونكما صاحبكم ، فإن عجزتم عنه فأنا دونه ).