ندوة موسعة عن الأوقاف وبيت المال والزكاة ببركاء - جديد جريدة الرؤية

    • ندوة موسعة عن الأوقاف وبيت المال والزكاة ببركاء - جديد جريدة الرؤية

      بركاء - حمد السليماني
      -

      عقدت بقاعة نادي الشباب بولاية بركاء، ندوة موسعة عن الأوقاف وبيت المال والزكاة، والتي نظمتها لجنة الأوقاف وبيت المال والزكاة بالولاية، تحت رعاية سعادة الشيخ ماجد بن خليفة بن علي الحارثي والي بركاء، وبحضور الدكتور مدير عام الأوقاف وبيت المال وممثل من دائرة التنمية الاجتماعية بالولاية، والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة عضوي مجلس الشورى بالولاية، وجمع من المشايخ والمواطنين.
      وقد ألقى أحد أعضاء اللجنة، كلمة، قال فيها: حبا الله عمان بأن جعل فيها الأخيار والأمناء الذين يسعون إلى حث الناس لأداء العبادات المفروضة البدنية منها والمالية، وما يترتب على أدائها من نتائج على الفرد والمجتمع؛ ومن هذا المنطلق فإن لجنة الأوقاف وبيت المال والزكاة والتي قد تم تشكيلها بقرار وزاري رقم (851/2011م) والتي أخذت على عاتقها القيام بكل ما يلزم لتوعية المواطنين والمقيمين في الولاية، ومساعدتهم على أداء هذا الركن المهم من أركان الإسلام؛ فاللجنة تسعى بالدعوة الحسنة إلى التذكير بفرضية هذه العبادة ووجوب أدائها وبيان أثر أدائها على مؤدي الزكاة، وكذلك أثرها على المجتمع والترغيب في دفعها في حساب صندوق الولاية لتوزيعها على مستحقيها في نفس الولاية وفق الضوابط الشرعية.
      وأضاف: إن مساعدة المستحقين للزكاة من خلال التعرف عليهم، ودراسة حالتهم المادية، ومدى استحقاقهم لها، وتوصيلها إليهم وسنبذل قصارى جهدنا لأجل ذلك.
      كما تعرف الحضور عن مشروع صندوق الزكاة، والذي تعده اللجنة؛ بهدف تقديم الخدمات للأسر الفقيرة، والتي تعتمد في توفير احتياجاتها المعيشية على الدخل المحدود، والذي لا يتناسب مع عدد أفرادها؛ ومن أبرز أهداف هذا الصندوق:
      1- المساعدة السكنية للأسرة الفقيرة.
      2- كفالة أسرة فقيرة.
      3- كفالة طالب علم.
      4- المساعدة في العلاج.
      واستمع الحضور إلى نبذة عن دور الإسلام في التكافل الاجتماعي؛ من أجل إيجاد مجتمع مترابط ومتعاون؛ فالناس ليسوا سواء على نسق واحد في العلم والمستوى المعيشي، بل يتفاوتون في أوضاعهم وأحوالهم المعيشية؛ فمنهم (الفقير، المريض، اليتيم، العاجز، العالم، الجاهل، الغني)؛ فيحتاجون إلى تنظيم دقيق يرتب أمور معيشتهم ويرعى أحوالهم ويهتم بشؤونهم، ويحقق التوازن بين مختلف فئات المجتمع دون خلل أو تقصير، حتى يشعر كل فرد بعضويته الكاملة في المجتمع، ويقوم بعمل ما عليه من واجبات وينهض بأعبائه، ومن هنا جاء التكافل الاجتماعي تأكيدا على هذا التنظيم؛ فهو في حد ذاته واحد من ثمار الإيمان، وقد لازم الإنسان منذ قديم الأزل، وبما أن العمل الخيري يمثل في ذاته صورة التكافل الاجتماعي بين شرائح المجتمع، وعطاء إنسانيًا يبذله القادرون عليه؛ لكونه أصبح رافدا من روافد التنمية البشرية، وطاقة خلاقة يبذلها الفضلاء والأكارم خالصة لوجه تعالى واحتسابا لثوابه؛ فقد أصبح العمل الخيري في مجتمعنا المعاصر سمة حضارية بارزة لمجتمعاتنا التي تحرص على التكافل الاجتماعي بين أفرادها، وعلى دعم العطاء الإنساني للمحتاجين.
      وفي الختام، تفضل سعادة الشيخ والي الولاية راعي الندوة بالإعلان عن افتتاح صندوق الزكاة التابع لولاية بركاء.



      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية