سيطر عسكريون متمردون في مالي، أمس الخميس، على السلطة في العاصمة باماكو بعد معارك استمرت ساعات، وأعلنوا حل المؤسسات وحظر التجول لوضع حد لنقص موارد الجيش في مكافحته لمتمردي الطوارق والجماعات الإسلامية في شمال البلاد، وعلى الفور أعلنت المنظمات الإقليمية والقارية والدولية والدول الكبرى رفضها للانقلاب العسكري في هذه الدولة الإفريقية الفقيرة .
وظهر عسكريون يرتدون الزي الرسمي على التلفزيون الحكومي الذي احتلوه منذ الأربعاء ليعلنوا “إسقاط النظام غير الصالح” في باماكو وحل “جميع المؤسسات” وتعليق “الدستور” وفرض حظر للتجول . وقال المتحدث باسم الجنود المتمردين اللفتنانت أمادو كوناري إنهم تحركوا حيال عجز نظام الرئيس أمادو توماني توري عن “إدارة الأزمة في شمال بلادنا”، حيث تقوم حركة تمرد يقودها الطوارق وتنشط جماعات إسلامية مسلحة منذ منتصف يناير/كانون الأول . وتحدث كوناري الذي أحاط به قرابة عشرة عسكريين بالنيابة عن اللجنة الوطنية عن إصلاح الديمقراطية وإعادة الدولة . وأعلن الكابتن أمانو سانوغو زعيم العسكريين فرض حظر للتجول اعتباراً من الخميس . وبرر الانقلاب ب”عدم توفر المعدات اللازمة للدفاع عن أرض الوطن” وب”عجز السلطة عن مكافحة الإرهاب” . أضاف أن العسكريين “يتعهدون إعادة السلطة المدنية وإقامة حكومة وحدة وطنية” . وأعلن مصدر ملاحي مالي أن مطار باماكو أغلق، الخميس، وألغيت الرحلات الجوية “حتى إشعار آخر” . وفي باماكو سمع إطلاق نار متقطع في عدد من الأحياء .
وصرح مصدر عسكري موال للرئيس المالي ومصدر آخر قريب منه لوكالة “فرانس برس” بأن أمادو توماني توري موجود في معسكر للجيش مع أعضاء من الحرس الرئاسي .
دانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بحزم الانقلاب العسكري في مالي، وقالت المجموعة التي تضم 15 دولة بينها مالي، في بيان إنها “تذكر العسكريين بمسؤوليتهم حسب الدستور، وتؤكد مجدداً سياستها في عدم التسامح مع أي محاولة للاستيلاء على السلطة بوسائل غير دستورية” .
وقال المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني إن “الجزائر تتابع بقلق شديد الوضع في مالي . وبحكم مبادئنا النابعة من ميثاق الاتحاد الإفريقي ندين “بشدة” اللجوء إلى القوة ونرفض التغييرات المنافية للدستور” .
وندد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه بالانقلاب العسكري، وشدد على ضرورة التمسك باحترام القواعد الديمقراطية والدستورية . وشدد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر في 29 إبريل/نيسان المقبل . وأكد أن فرنسا علقت تعاونها مع مالي، لكنها تبقي على مساعدتها الإنسانية للسكان . ونصحت بريطانيا رعاياها في باماكو بالبقاء في منازلهم أو في أماكن آمنة ودعت الموجودين منهم خارج العاصمة إلى توخي اليقظة عند السفر . وقال الناطق باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في بيان “ندين استيلاء العسكريين على السلطة وتعليق الدستور”، مؤكداً أنه “يجب إعادة النظام الدستوري عندما يكون ذلك ممكناً” . وحثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مالي على تسوية التوتر “من خلال الحوار وليس العنف” . ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى “الهدوء وإلى حل الخلافات سلمياً” .*****
(وكالات)
وظهر عسكريون يرتدون الزي الرسمي على التلفزيون الحكومي الذي احتلوه منذ الأربعاء ليعلنوا “إسقاط النظام غير الصالح” في باماكو وحل “جميع المؤسسات” وتعليق “الدستور” وفرض حظر للتجول . وقال المتحدث باسم الجنود المتمردين اللفتنانت أمادو كوناري إنهم تحركوا حيال عجز نظام الرئيس أمادو توماني توري عن “إدارة الأزمة في شمال بلادنا”، حيث تقوم حركة تمرد يقودها الطوارق وتنشط جماعات إسلامية مسلحة منذ منتصف يناير/كانون الأول . وتحدث كوناري الذي أحاط به قرابة عشرة عسكريين بالنيابة عن اللجنة الوطنية عن إصلاح الديمقراطية وإعادة الدولة . وأعلن الكابتن أمانو سانوغو زعيم العسكريين فرض حظر للتجول اعتباراً من الخميس . وبرر الانقلاب ب”عدم توفر المعدات اللازمة للدفاع عن أرض الوطن” وب”عجز السلطة عن مكافحة الإرهاب” . أضاف أن العسكريين “يتعهدون إعادة السلطة المدنية وإقامة حكومة وحدة وطنية” . وأعلن مصدر ملاحي مالي أن مطار باماكو أغلق، الخميس، وألغيت الرحلات الجوية “حتى إشعار آخر” . وفي باماكو سمع إطلاق نار متقطع في عدد من الأحياء .
وصرح مصدر عسكري موال للرئيس المالي ومصدر آخر قريب منه لوكالة “فرانس برس” بأن أمادو توماني توري موجود في معسكر للجيش مع أعضاء من الحرس الرئاسي .
دانت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بحزم الانقلاب العسكري في مالي، وقالت المجموعة التي تضم 15 دولة بينها مالي، في بيان إنها “تذكر العسكريين بمسؤوليتهم حسب الدستور، وتؤكد مجدداً سياستها في عدم التسامح مع أي محاولة للاستيلاء على السلطة بوسائل غير دستورية” .
وقال المتحدث باسم الخارجية الجزائرية عمار بلاني إن “الجزائر تتابع بقلق شديد الوضع في مالي . وبحكم مبادئنا النابعة من ميثاق الاتحاد الإفريقي ندين “بشدة” اللجوء إلى القوة ونرفض التغييرات المنافية للدستور” .
وندد وزير الخارجية الفرنسي الان جوبيه بالانقلاب العسكري، وشدد على ضرورة التمسك باحترام القواعد الديمقراطية والدستورية . وشدد على ضرورة إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر في 29 إبريل/نيسان المقبل . وأكد أن فرنسا علقت تعاونها مع مالي، لكنها تبقي على مساعدتها الإنسانية للسكان . ونصحت بريطانيا رعاياها في باماكو بالبقاء في منازلهم أو في أماكن آمنة ودعت الموجودين منهم خارج العاصمة إلى توخي اليقظة عند السفر . وقال الناطق باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون في بيان “ندين استيلاء العسكريين على السلطة وتعليق الدستور”، مؤكداً أنه “يجب إعادة النظام الدستوري عندما يكون ذلك ممكناً” . وحثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون مالي على تسوية التوتر “من خلال الحوار وليس العنف” . ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى “الهدوء وإلى حل الخلافات سلمياً” .*****
(وكالات)
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية