تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة ما لم ينسب الى صحيفة 
وقت 10:08 م
تاريخ النشر: الاحد 25 مارس 2012
*باماكو - رويترز - نهب جنود محطات بنزين وسرقوا سيارات في العاصمة المالية باماكو الجمعة بعد 48 ساعة من انقلاب عسكري في حين قال الاتحاد الافريقي ان لديه تاكيدات على ان الرئيس امادو توماني توري في أمان.
وقال الاتحاد الافريقي الجمعة انه جمّد عضوية مالي بعد الانقلاب.
وقال جون بينج رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الامن والسلم التابع للاتحاد في اديس ابابا «علمنا ان الرئيس بخير في حماية عدد من الموالين له».
واضاف «الرئيس موجود في مالي بالتأكيد. والتأكيدات التي تصلنا من الذين يقومون بحمايته هي انه ليس بعيدا عن باماكو».
وسرت شائعات بقرب وقوع انقلاب مضاد من جانب الموالين لتوري وان الكابتن امادو سانوجو الذي عين زعيما للانقلاب قتل وهي اشارة نفاها التلفزيون الرسمي.
وقال بيان لقادة الانقلاب»نطمئنكم على ان كل شيء على مايرام. «ندعوكم لممارسة حياتكم اليومية كالمعتاد.»
وظهر سانوجو فيما بعد في نشرة الاخبار المسائية ولكن لم يتضح موعد تصوير هذه المشاهد .
وسعى زعماء الانقلاب للاستفادة من السخط الشعبي بسبب تعامل توري مع تمرد يشنه بدو شماليون. لكنهم بدوا معزولين حين أدان ائتلاف من الأحزاب الانقلاب ودعا إلى انتخابات جديدة. وقبل الانقلاب كانت الانتخابات مقررة في نيسان.
وقالت عشرة احزاب بينها أكبر حزب بالبرلمان في بيان مشترك «يدين الموقعون هذا الاستيلاء على السلطة بالقوة والذي يعد انتكاسة كبيرة لديمقراطيتنا».
وقال سكان في باماكو ان عمليات النهب تسببت في نقص وفي ارتفاع اسعار البنزين الى المثلين لاكثر من 1300 فرنك افريقي (2.60دولار) للتر في غضون 24 ساعة تقريبا.
وعلى الرغم من اغلاق معظم المتاجر ومحطات البنزين والشركات غامر بعض السكان بالخروج بحثا عن الضروريات.
وقالت مصادر إن متمردي الطوارق في شمال مالي زحفوا صوب الجنوب لاحتلال المواقع التي جلت عنها القوات الحكومية وذلك في محاولة للاستفادة من الاضطرابات في العاصمة البعيدة.
واضافت المصادر ان انسحاب القوات الحكومية من بلدة انيفس الواقعة الى الجنوب الغربي على بعد 100 كيلومتر كان انسحابا تكتيكيا.
وقال سانوجو انه مستعد للتفاوض مع المتمردين لكن هدفه هو الحفاظ على وحدة أراضي البلاد.
*وقال هاما حاج محمود من الجناح السياسي للحركة الوطنية لتحري ازواد «اننا مستعدون للتفاوض ولكن توجد شروط، لابد وان يكون الرئيس راسخا وممثلا بشكل جيد وان تقف الصفوة السياسية خلفه ولابد من حصولنا على ضمانات من القوى الكبرى في البلد».
وشدد على ان الجماعة ليس لها طموحات اخرى اكثر من احتلال المناطق الشمالية الثلاث لمالي .
مواضيع ذات صلة

وقت 10:08 م
تاريخ النشر: الاحد 25 مارس 2012
*باماكو - رويترز - نهب جنود محطات بنزين وسرقوا سيارات في العاصمة المالية باماكو الجمعة بعد 48 ساعة من انقلاب عسكري في حين قال الاتحاد الافريقي ان لديه تاكيدات على ان الرئيس امادو توماني توري في أمان.
وقال الاتحاد الافريقي الجمعة انه جمّد عضوية مالي بعد الانقلاب.
وقال جون بينج رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي للصحفيين بعد اجتماع لمجلس الامن والسلم التابع للاتحاد في اديس ابابا «علمنا ان الرئيس بخير في حماية عدد من الموالين له».
واضاف «الرئيس موجود في مالي بالتأكيد. والتأكيدات التي تصلنا من الذين يقومون بحمايته هي انه ليس بعيدا عن باماكو».
وسرت شائعات بقرب وقوع انقلاب مضاد من جانب الموالين لتوري وان الكابتن امادو سانوجو الذي عين زعيما للانقلاب قتل وهي اشارة نفاها التلفزيون الرسمي.
وقال بيان لقادة الانقلاب»نطمئنكم على ان كل شيء على مايرام. «ندعوكم لممارسة حياتكم اليومية كالمعتاد.»
وظهر سانوجو فيما بعد في نشرة الاخبار المسائية ولكن لم يتضح موعد تصوير هذه المشاهد .
وسعى زعماء الانقلاب للاستفادة من السخط الشعبي بسبب تعامل توري مع تمرد يشنه بدو شماليون. لكنهم بدوا معزولين حين أدان ائتلاف من الأحزاب الانقلاب ودعا إلى انتخابات جديدة. وقبل الانقلاب كانت الانتخابات مقررة في نيسان.
وقالت عشرة احزاب بينها أكبر حزب بالبرلمان في بيان مشترك «يدين الموقعون هذا الاستيلاء على السلطة بالقوة والذي يعد انتكاسة كبيرة لديمقراطيتنا».
وقال سكان في باماكو ان عمليات النهب تسببت في نقص وفي ارتفاع اسعار البنزين الى المثلين لاكثر من 1300 فرنك افريقي (2.60دولار) للتر في غضون 24 ساعة تقريبا.
وعلى الرغم من اغلاق معظم المتاجر ومحطات البنزين والشركات غامر بعض السكان بالخروج بحثا عن الضروريات.
وقالت مصادر إن متمردي الطوارق في شمال مالي زحفوا صوب الجنوب لاحتلال المواقع التي جلت عنها القوات الحكومية وذلك في محاولة للاستفادة من الاضطرابات في العاصمة البعيدة.
واضافت المصادر ان انسحاب القوات الحكومية من بلدة انيفس الواقعة الى الجنوب الغربي على بعد 100 كيلومتر كان انسحابا تكتيكيا.
وقال سانوجو انه مستعد للتفاوض مع المتمردين لكن هدفه هو الحفاظ على وحدة أراضي البلاد.
*وقال هاما حاج محمود من الجناح السياسي للحركة الوطنية لتحري ازواد «اننا مستعدون للتفاوض ولكن توجد شروط، لابد وان يكون الرئيس راسخا وممثلا بشكل جيد وان تقف الصفوة السياسية خلفه ولابد من حصولنا على ضمانات من القوى الكبرى في البلد».
وشدد على ان الجماعة ليس لها طموحات اخرى اكثر من احتلال المناطق الشمالية الثلاث لمالي .
مواضيع ذات صلة
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية