مسقط - الرؤية
-
اختار بنك صحار حلول التخزين الموحّدة EMC® VNX™ ، بالإضافة إلى أجهزة EMC Data Domain® De-duplication للنسخ الاحتياطي من EMC® للحلول التقنية. وذلك في إطار جهوده لمواكبة استراتيجيّة التنمية المستمرّة، وتوفير وتسهيل وصول زبائنه من مختلف قطاعات الأعمال إلى أنظمة الخدمات المصرفيّة الأساسيّة، وتعتبر هذه الحلول، حلول الجيل القادم من وسائل تكوين النسخة الاحتياطيّة، وتقنيات الاسترجاع، بهدف بلوغ أعلى درجات الكفاءة للنسخ الاحتياطي، والتخزين، واسترجاع البيانات.
وفي الوقت الحالي فإن بنك صحار في المراحل التطبيقيّة الأولى لإعداد البنية التحتية لنظام EMC في مركز المعلومات والمقرّ الرئيسي للبنك، وفي مواقع التعافي من الكوارث، هذا بالإضافة إلى تطبيق Recover Point EMC الذي يوفّر عملية تعافي واسترداد سريع للبيانات، ويضمن للبنك عملية استمراريّة التواصل، والنسخ بين مركز البيانات، ومواقع التعافي، والاسترداد من الكوارث. كما تمكّن تقنية التخزين الجديدة بنك صحار من تحقيق أعلى مستويات الأداء، والكفاءة، كما تستجيب لمتطلّبات استرداد البيانات المحفوظة ومستوى الخدمة في غضون المدة الزمنية المحددة التي تعقب وقوع كارثة (Recovery-Point-Objective) في المزوّد الاحتياطي لتعاود عملها بشكل طبيعي عند حدوث أي كارثة، وذلك كجزء من استراتيجية التعافي من الكوارث الخاصّ بتقنية المعلومات، وإدارة استمراريّة الأعمال. وسيدير بنك صحار بنية هذا النظام على النحو الأمثل لتخفيض تكاليف التشغيل، وتعزيز سلاسة سير الأعمال المصرفية للبنك.
وتعليقا على هذا الإنجاز قال د. محمّد بن عبد العزيز كلمور، الرئيس التنفيذي لبنك صحار: "تمشّيا مع رؤية حضرة صاحب الجلالة لتسخير تكنولوجيا المعلومات للجميع في إطار التنمية الشاملة لسلطنة عمان، جاءت استراتيجية البنك المتعلّقة بدمج تقنية المعلومات بنجاح عبر الشبكة الالكترونية باعتبارها داعما للامتياز في التشغيل، والابتكار، والإبداع، وتقريب الفرص، وتحقيق الأهداف التجارية. وتستمرّ تقنية المعلومات في لعب دورٍ رياديّ في تعزيز كفاءة الخدمات المصرفية لبنك صحار. هذا، واستطاعت تكنولوجيا المعلومات أنّ تحسّن من الكفاءة سواءً من حيث توفير الخدمة على مدار الساعة وجودة العروض المقدمة للزبائن".
ويقوم البنك بتطوير وسائل تقنية المعلومات لتسهيل أعمال زبائنه، وجعل خدماته المقدّمة إليهم أكثر كفاءة وفاعليّة وذلك من خلال توفير خدماته المصرفيّة كخدمة "أيّ مكان وأيّ وقت" عبر مختلف القنوات، كالفروع، وآلات الصرف الآلي، والرسائل النصيّة القصيرة، وأنظمة الدفع، والتسويات.
و قال مجاهد بن سعيد الزدجالي، مساعد المدير العام لتقنية المعلومات لبنك صحار: "يتكوّن مشروع التخزين الجديد من منطقة تخزين موجودة بالشبكة Storage-Area-Network (SAN) من حلول شركة EMC للتخزين في كلّ من مركز البيانات، ومواقع التعافي من الكوارث، وذلك لتسهيل وزيادة القدرة التخزينية للبيانات، ورفع الأداء، واسترجاع البيانات بصورة موثوقة إلى مركز البيانات ومواقع التعافي من الكوارث. كما أن حلول حفظ البيانات من قرص تخزين إلى آخر (D2D) يسرّع من عمليات الحفظ، والتعافي في مركز البيانات من خلال استعمال النسخة الاحتياطية الأوّليّة، مع وجود نسخة احتياطية ثانية في موقع التعافي من الكوارث وذلك عبر ميزة تقنية النسخ الاحتياطي. وتسهّل حلول التخزين الجديدة SAN عمليّة إنشاء نسخ مطابقة للبيانات الأصلية بدءا من مركز البيانات وصولا إلى موقع التعافي من الكوارث، وذلك بصفة دوريّة كجزء من متطلبات استراتيجية التعافي الخاصّة بتقنية المعلومات ووفقا لمتطلبات إدارة استمرارية الأعمال من خلال استرداد البيانات المحفوظة ومستوى الخدمة في غضون المدة الزمنية المحددة التي تعقب وقوع كارثة Recover-Time-Objective واسترداد البيانات المحفوظة حسب المدة القصوى المسموح التي يمكن من خلالها فقدان البيانات Recovery-Point-Objective".
وقال وسيم أبي صعب، المدير الإقليمي لشركة EMC في سلطنة عمان: "لإدارة وتأمين هذا الحجم الهائل من المعلومات، وضمان سلاسة استمراريّة الأعمال، كان بنك صحار بحاجة إلى بنية تحتية للتخزين تتميّز بالكفاءة، والذكاء، والأمن. ستُحسّن البنية التحتية الجديدة أنظمة الدمج المتكاملة، ونقل ودمج مركز البيانات، مع قابلية المحاكات الافتراضية (Virtualization)، وهي تقنية صديقة للبيئة. الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز رضا زبائن بنك صحار". والجدير بالذكر أن مؤسّسة EMC هي مؤسسة عالمية رائدة تقدم الخدمات التي تمكّن الشركات من تحويل عملياتها، وتعرض تقنية المعلومات كخدمة.
كما اختار بنك صحار شركة NCR عمان لتنفيذ عملية تطبيق، ودعم البنية الأساسية لحلول التخزين باعتباره الشريك المحلي لشركة EMC في السلطنة. وقد صرح الفاضل حبيب حنا، المدير العام لشركةNCR عمان وقطر "يعتبر هذا المشروع حجر زاوية وبداية مهمة في مجال تحويل تقنية المعلومات للبنك إلى عامل مهم، ومساعد للابتكار في مجال الأعمال بشكل واسع. وستقوم شركة NCR بالعمل بشكل وثيق مع بنك صحار لضمان نجاح هذا المشروع، ممّا سيجعل البنك يحتلّ مكان الرّيادة فيما يتعلق بهذه التكنولوجيا الحديثة. وستقوم شركة NCR بإدارة، وتقديم الدعم اللازم لأنظمة وحلول التخزين على مدى السنوات الخمس المقبلة. وذلك للحفاظ على أعلى مستوى من توافر هذه الأنظمة، وتطبيق التوسعة المطلوبة للأنظمة، ومساعدة بنك صُحار على تحقيق أهدافه العامّة.
وقد عمل بنك صحار على توسيع شبكة فروعه الذي يضم حاليا 26 فرعا، و48 جهازا NCR للصراف الآلي من نوع SelfServ و Persona في مختلف مناطق السلطنة. ويستكمل البنك مسيرته نحو تحقيق "التميّز" من خلال تقديم منتجات وخدمات متنوّعة لزبائنه.
يذكر أنّ بنك صحار هو البنك الأول في السلطنة الذي قام بإعلان نتاجه الماليّة لسنة 2011. وقد ارتفعت الأرباح الصافية للبنك خلال السنة الماضية 2011 بنسبة 41.8% أي بما يعادل 14.49 مليون ريال عُماني، وهذه النتائج في انتظار موافقة البنك المركزي العُماني، ومجلس إدارة البنك. كما ارتفع صافي القروض والسلفيات بنسبة 12.9% أي بقيمة 1.019 مليار ريال عُماني مقارنة بـ 903.03 مليون ريال عُماني الذي حققها البنك خلال سنة 2010. فيما ارتفعت نسبة القروض الإجماليّة بنسبة 13.1 في المائة، حيث بلغ إجمالي القروض 1.041 مليار ريال عُماني مقارنة مع 920.14 مليون ريال عُماني خلال سنة 2010. وأضاف البنك ما يقارب 172.302 مليون ريال عُماني في قيمة الودائع.
-
اختار بنك صحار حلول التخزين الموحّدة EMC® VNX™ ، بالإضافة إلى أجهزة EMC Data Domain® De-duplication للنسخ الاحتياطي من EMC® للحلول التقنية. وذلك في إطار جهوده لمواكبة استراتيجيّة التنمية المستمرّة، وتوفير وتسهيل وصول زبائنه من مختلف قطاعات الأعمال إلى أنظمة الخدمات المصرفيّة الأساسيّة، وتعتبر هذه الحلول، حلول الجيل القادم من وسائل تكوين النسخة الاحتياطيّة، وتقنيات الاسترجاع، بهدف بلوغ أعلى درجات الكفاءة للنسخ الاحتياطي، والتخزين، واسترجاع البيانات.
وفي الوقت الحالي فإن بنك صحار في المراحل التطبيقيّة الأولى لإعداد البنية التحتية لنظام EMC في مركز المعلومات والمقرّ الرئيسي للبنك، وفي مواقع التعافي من الكوارث، هذا بالإضافة إلى تطبيق Recover Point EMC الذي يوفّر عملية تعافي واسترداد سريع للبيانات، ويضمن للبنك عملية استمراريّة التواصل، والنسخ بين مركز البيانات، ومواقع التعافي، والاسترداد من الكوارث. كما تمكّن تقنية التخزين الجديدة بنك صحار من تحقيق أعلى مستويات الأداء، والكفاءة، كما تستجيب لمتطلّبات استرداد البيانات المحفوظة ومستوى الخدمة في غضون المدة الزمنية المحددة التي تعقب وقوع كارثة (Recovery-Point-Objective) في المزوّد الاحتياطي لتعاود عملها بشكل طبيعي عند حدوث أي كارثة، وذلك كجزء من استراتيجية التعافي من الكوارث الخاصّ بتقنية المعلومات، وإدارة استمراريّة الأعمال. وسيدير بنك صحار بنية هذا النظام على النحو الأمثل لتخفيض تكاليف التشغيل، وتعزيز سلاسة سير الأعمال المصرفية للبنك.
وتعليقا على هذا الإنجاز قال د. محمّد بن عبد العزيز كلمور، الرئيس التنفيذي لبنك صحار: "تمشّيا مع رؤية حضرة صاحب الجلالة لتسخير تكنولوجيا المعلومات للجميع في إطار التنمية الشاملة لسلطنة عمان، جاءت استراتيجية البنك المتعلّقة بدمج تقنية المعلومات بنجاح عبر الشبكة الالكترونية باعتبارها داعما للامتياز في التشغيل، والابتكار، والإبداع، وتقريب الفرص، وتحقيق الأهداف التجارية. وتستمرّ تقنية المعلومات في لعب دورٍ رياديّ في تعزيز كفاءة الخدمات المصرفية لبنك صحار. هذا، واستطاعت تكنولوجيا المعلومات أنّ تحسّن من الكفاءة سواءً من حيث توفير الخدمة على مدار الساعة وجودة العروض المقدمة للزبائن".
ويقوم البنك بتطوير وسائل تقنية المعلومات لتسهيل أعمال زبائنه، وجعل خدماته المقدّمة إليهم أكثر كفاءة وفاعليّة وذلك من خلال توفير خدماته المصرفيّة كخدمة "أيّ مكان وأيّ وقت" عبر مختلف القنوات، كالفروع، وآلات الصرف الآلي، والرسائل النصيّة القصيرة، وأنظمة الدفع، والتسويات.
و قال مجاهد بن سعيد الزدجالي، مساعد المدير العام لتقنية المعلومات لبنك صحار: "يتكوّن مشروع التخزين الجديد من منطقة تخزين موجودة بالشبكة Storage-Area-Network (SAN) من حلول شركة EMC للتخزين في كلّ من مركز البيانات، ومواقع التعافي من الكوارث، وذلك لتسهيل وزيادة القدرة التخزينية للبيانات، ورفع الأداء، واسترجاع البيانات بصورة موثوقة إلى مركز البيانات ومواقع التعافي من الكوارث. كما أن حلول حفظ البيانات من قرص تخزين إلى آخر (D2D) يسرّع من عمليات الحفظ، والتعافي في مركز البيانات من خلال استعمال النسخة الاحتياطية الأوّليّة، مع وجود نسخة احتياطية ثانية في موقع التعافي من الكوارث وذلك عبر ميزة تقنية النسخ الاحتياطي. وتسهّل حلول التخزين الجديدة SAN عمليّة إنشاء نسخ مطابقة للبيانات الأصلية بدءا من مركز البيانات وصولا إلى موقع التعافي من الكوارث، وذلك بصفة دوريّة كجزء من متطلبات استراتيجية التعافي الخاصّة بتقنية المعلومات ووفقا لمتطلبات إدارة استمرارية الأعمال من خلال استرداد البيانات المحفوظة ومستوى الخدمة في غضون المدة الزمنية المحددة التي تعقب وقوع كارثة Recover-Time-Objective واسترداد البيانات المحفوظة حسب المدة القصوى المسموح التي يمكن من خلالها فقدان البيانات Recovery-Point-Objective".
وقال وسيم أبي صعب، المدير الإقليمي لشركة EMC في سلطنة عمان: "لإدارة وتأمين هذا الحجم الهائل من المعلومات، وضمان سلاسة استمراريّة الأعمال، كان بنك صحار بحاجة إلى بنية تحتية للتخزين تتميّز بالكفاءة، والذكاء، والأمن. ستُحسّن البنية التحتية الجديدة أنظمة الدمج المتكاملة، ونقل ودمج مركز البيانات، مع قابلية المحاكات الافتراضية (Virtualization)، وهي تقنية صديقة للبيئة. الأمر الذي يؤدي إلى تعزيز رضا زبائن بنك صحار". والجدير بالذكر أن مؤسّسة EMC هي مؤسسة عالمية رائدة تقدم الخدمات التي تمكّن الشركات من تحويل عملياتها، وتعرض تقنية المعلومات كخدمة.
كما اختار بنك صحار شركة NCR عمان لتنفيذ عملية تطبيق، ودعم البنية الأساسية لحلول التخزين باعتباره الشريك المحلي لشركة EMC في السلطنة. وقد صرح الفاضل حبيب حنا، المدير العام لشركةNCR عمان وقطر "يعتبر هذا المشروع حجر زاوية وبداية مهمة في مجال تحويل تقنية المعلومات للبنك إلى عامل مهم، ومساعد للابتكار في مجال الأعمال بشكل واسع. وستقوم شركة NCR بالعمل بشكل وثيق مع بنك صحار لضمان نجاح هذا المشروع، ممّا سيجعل البنك يحتلّ مكان الرّيادة فيما يتعلق بهذه التكنولوجيا الحديثة. وستقوم شركة NCR بإدارة، وتقديم الدعم اللازم لأنظمة وحلول التخزين على مدى السنوات الخمس المقبلة. وذلك للحفاظ على أعلى مستوى من توافر هذه الأنظمة، وتطبيق التوسعة المطلوبة للأنظمة، ومساعدة بنك صُحار على تحقيق أهدافه العامّة.
وقد عمل بنك صحار على توسيع شبكة فروعه الذي يضم حاليا 26 فرعا، و48 جهازا NCR للصراف الآلي من نوع SelfServ و Persona في مختلف مناطق السلطنة. ويستكمل البنك مسيرته نحو تحقيق "التميّز" من خلال تقديم منتجات وخدمات متنوّعة لزبائنه.
يذكر أنّ بنك صحار هو البنك الأول في السلطنة الذي قام بإعلان نتاجه الماليّة لسنة 2011. وقد ارتفعت الأرباح الصافية للبنك خلال السنة الماضية 2011 بنسبة 41.8% أي بما يعادل 14.49 مليون ريال عُماني، وهذه النتائج في انتظار موافقة البنك المركزي العُماني، ومجلس إدارة البنك. كما ارتفع صافي القروض والسلفيات بنسبة 12.9% أي بقيمة 1.019 مليار ريال عُماني مقارنة بـ 903.03 مليون ريال عُماني الذي حققها البنك خلال سنة 2010. فيما ارتفعت نسبة القروض الإجماليّة بنسبة 13.1 في المائة، حيث بلغ إجمالي القروض 1.041 مليار ريال عُماني مقارنة مع 920.14 مليون ريال عُماني خلال سنة 2010. وأضاف البنك ما يقارب 172.302 مليون ريال عُماني في قيمة الودائع.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية