الأسد يزور حي بابا عمرو: كان لا بد من استعادة الامن وفرض القانون - دار الحياة

    • الأسد يزور حي بابا عمرو: كان لا بد من استعادة الامن وفرض القانون - دار الحياة

      دمشق، لندن - «الحياة»
      Related Nodes:*
      طفلة سورية في مستشفى في حي الخالدية بحمص تتلقى العلاج بعد إصابتها أمس ("أوغاريت").jpg

      قال الرئيس السوري بشار الأسد خلال زيارته حي بابا عمرو في حمص وسط البلاد صباح امس أن «الدولة لم تتأخر في أداء واجبها في حماية مواطنيها»، وانه «كان لا بد من العمل لاستعادة الامن والامان وفرض سلطة القانون» في الحي. ونوه الاسد بدور الجيش «الذي كان دائماً، عاملاً حاسماً في الحفاظ على سورية واستقلاليتها وسيادة قرارها».
      وأعلنت وكالة الانباء السورية الرسمية (ٍسانا) ان الاسد قام بزيارة بابا عمرو و «جال في شوارعه وعاين ما تعرضت له المباني السكنية والبنية التحتية والمؤسسات الخدمية من تخريب ممنهج على يد المجموعات الإرهابية المسلحة».
      وكانت «سانا» أعلنت في بداية الشهر الجاري ان «الجهات المختصة اعادت بسط الأمن والأمان في حي بابا عمرو بعد أن طهرته من عناصر المجموعات الإرهابية المسلحة التي استباحته وعاثت فيه قتلاً وخراباً ودماراً وحولت حياة قاطنيه إلى جحيم».
      ونقل التلفزيون السوري صوراً لجولة الاسد وحديثهم مع اهالي حي بابا عمرو. كان مع الرئيس السوري محافظ المدينة غسان عبد العال وشخصيات ومواطنين يهتفون له ويتدافعون لالقاء التحية عليه.
      ونقلت «سانا» عن الاسد تأكيده ان «الظروف الاستثنائية التي شهدتها حمص في شكل عام وبابا عمرو بخاصة، تتطلب تضافر جهود المحافظة وأعضاء مجلس مدينة حمص مع أهالي المدينة والعمل في شكل استثنائي لجهة مضاعفة العمل والسرعة في التنفيذ لإصلاح الأبنية السكنية وإعادة تأهيل البنية التحتية وبخاصة المدارس وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات والمؤسسات الطبية التي تم تخريبها خلال الأعمال الإرهابية التي شهدتها حمص».
      وأشارت الوكالة السورية الى ان الاسد «أكد لعدد من أهالي بابا عمرو الذين تجمعوا حوله أثناء الجولة واشتكوا معاناتهم خلال تواجد المجموعات الإرهابية في الحي، أن الدولة لم تتأخر في أداء واجبها في حماية مواطنيها. لكنها منحت هؤلاء الذين حادوا عن جادة الصواب أقصى قدر ممكن من الفرص للعودة إلى وطنيتهم وإلقاء أسلحتهم، إلا أنهم رفضوا تلقف هذه الفرص وزادوا في إرهابهم، فكان لا بد من العمل لاستعادة الأمن والأمان وفرض سلطة القانون».
      ونقلت «سانا» عن اهالي بابا عمرو «تأكيدهم ان الأعمال الإرهابية التي شهدوها خلال هذه الأحداث زادتهم تمسكاً بوطنهم وحرصاً على أمنه واستقراره» وانه «اعربوا عن تقديرهم للجيش العربي السوري الذي عمل على فرض حالة الأمن والأمان مجدداً في المدينة».
      وأشارت الى ان الاسد «حيا عناصر الجيش والقوات المسلحة حماة الديار خلال لقائه عدداً منهم في حي بابا عمرو» وانه أكد لهم أن «التضحيات والجهود التي يبذلونها كفيلة بالحفاظ على الوطن وحفظ أمنه واستقراره، وهذا ليس بالأمر الجديد على الجيش العربي السوري الذي كان دوماً عاملاً حاسماً في الحفاظ على سورية واستقلاليتها وسيادة قرارها».
      وتبين الصور التي عرضها التلفزيون مدى الدمار الذي لحق بالمباني التي ظهرت على بعضها اثار حريق.
      ووعد الرئيس السوري بحسب الصور التي بثها التلفزيون، الحشد الذي تجمع حوله بأن الحي سيعود «افضل بكثير مما كان عليه من قبل». وقال له احدهم «نحن معك للموت»، بينما كان الجمع يهتف «الله سورية بشار وبس»، و «ابو حافظ».
      كما قامت سيدة بتقبيله والدعاء له.
      في هذا المجال، افادت «سانا» انه جرى امس من مستشفى «تشرين» العسكري في دمشق و «زاهي أزرق» العسكري في اللاذقية غرب البلاد تشييع جثامين 14 من عناصر الجيش وقوات حفظ النظام «استهدفتهم المجموعات الإرهابية المسلحة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني في حمص وحماة (وسط سورية) ودرعا وريف دمشق» في جنوب البلاد.


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية