الصحفيه البريطانيه تصف أيامها عند طالبان

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • الصحفيه البريطانيه تصف أيامها عند طالبان

      كلنا أو بعضنا شاهد الصحفيه البريطانيه التي وقعت في يد حركة طالبان على إثر دخولها الأراضي الافغانيه خلسه من دون تصريح ، وهنا بعض ما صرحت به أمام الملايين في مقابله تلفزيونيه أجرتها بعد اطلاق سراحها ، والموضوع علق عليه أحد الأخوه في منتديات الفوائد :

      اقرأ ما قالته الصحفية البريطانية عن (( طالبان )) بعد أن أطلق سراحها !!
      نشر هذا المقال في جريدة الشرق الأوسط عدد 8356 , 14سبتمبر , وهو مقال طويل ,
      والحق ما شهدت به الأعداء كما يقال , خصوصاً إن بيننا من منكوسي الفطر من لا
      يصدقون ولا يقبلون إلا ما كان مصدره أصحاب الشعور الشقراء والعيون الزرق , وسوف
      أقتصر على بعض الفقرات لكي لا أطيل عليكم وسأقوم بالتعليق على بعضها ،،،،،،،،،،
      تقول الجريدة :
      في أواخر سبتمبر الماضي دخلت الصحفية البريطانية ( ايفون ريدلي ) أفغانستان
      متخفية في زي امرأة أفغانية , لكنها اعتقلت عندما سقطت من ظهر حمارها وصرخت
      بكلمات إنجليزية لينكشف أمرها .
      قلت : ( وهكذا كان الأمر في جزيرة العرب حتى في أوقات السلم , لم يكن أحد يجرؤ
      على أن يدخلها إلا متخفي بل ويتعلم الصلاة حتى لا يفتضح أمره . أما في هذا
      القرن فالأمر كما ترون , والله المستعان )تقول عنهم :
      ... يبدو عليهم أنهم أناس متميزون باللطف والكرم , ولكن سرعان ما يظهر أنهم لا
      يشعرون بمخاوف كثيرة , وهم مستعدون للقتال من أجل استقلالهم .
      امرأة ذات عينين تشبهان اللوز في شكلهما ووجنتين جميلتين تسخر مني عندما أقول
      إن لدي طفلاً واحداً . ( طفل واحد ؟ ) .. ما بالكن ! .. أنتن النساء
      البريطانيات لا تلدن سوى طفل أو طفلين , أما أنا فأستطيع أن ألد 15 من الأطفال
      عندما لا يرسلون إلى جبهات الحرب . ( إن أطفالنا يولدون والبنادق في أياديهم .
      إنهم مقاتلون وسيموتون وهم يقاتلون . وهذا جزء من حياتنا ومن صراعنا . وإذا ما
      تعين عليَّ القتال سأفعل ذلك , كما ستفعله أخريات ) هكذا تقول وهي تشير إلى
      امرأة عجوز مبتسمة تروي تجاعيد وجهها قصة تحد وشجاعة .وتضيف :
      ( عمرها يزيد على 100عام وشهدت كل شيء في السابق . وإذا ما أتى الجنود
      الأمريكيون إلى هنا , فأعتقد أنهم سيضيعون آمالهم . لقد سمعنا عما حدث في
      نيويورك ونحن نشعر بالأسى لموت الكثير من الناس الأبرياء . آمل أن يفكر
      الأمريكيون مرتين قبل محاولة قصفنا . نحن لسنا خائفين ) .
      قلت : ( من أمثال هذه المرأة خرج هؤلاء المجاهدين الأشاوس أسأل الله القدير رب
      العرش العظيم أن يمكن لهم في الأرض وأن ينصرهم على من بغى عليهم )تقول أيضاً :
      ... المرأة التي تنظر إلى نفسها باعتبارها ماكنة إنجاب تسحبني إلى الخارج
      لتناول بعض الطعام . إن كرمهم لا يوصف , وعلى الرغم من أنهم لا يمتلكون سوى
      القليل , فإنهم يرغبون في مشاركة الآخرين به .
      تقول بعد أن ركبت الحمار متوجهة إلى باكستان :
      المفاجأة أن الحمار تحرك بطريقة مخيفة , مما جعلني أصرخ بلغتي بدون شعور .
      الكلمات ليست من لغة البشتو , وعدد من الناس ينظرون صوبي .
      ... إنه كابوس . والكل يصرخون : " جاسوسة أمريكية ... جاسوسة أمريكية "يضعونني
      في سيارة عليها علم يحمل اسم أسامة بن لادن .
      بعد أن تبين من خلال التحقيقات أنها ليست جاسوسة , وبعد أن أضربت عن الطعامتقول :
      وصل طبيب ليضطلع على وضعي الصحي لأن مضيفي من طالبان كانوا قلقين من امتناعي عن
      الأكل . لم أصدق عندما اكتشفت أن ضغط دمي عاد إلى وضعه العادي وقال الطبيب إنني
      بصحة جيدة ولكن علي أن أبدأ في تناول الطعام . هذا جيد ! ... ليتني أستطيع أن
      أبلغ الجميع بأنني بحالة جيدة . أريد أن أبلغ أمي أنني أستخدم دورة مياه حديثة
      وحماماً وأن غرفتي مكيفة الهواء ! ... أعطوني مذياعاً لاستمع إلى إذاعة BBC
      العالمية وسألوني إن كنت أحتاج شيء آخر ؟ ... وكانوا يشيرون مراراً إلى أنني
      ضيفتهم ويقولون إنهم سيحزنون إذا كنت أنا حزينة . ولم أكن أصدق أذني ... طالبان
      تريد أن تقتلني بالحنان !
      قلت : ( هكذا ترى الناس فكلُ يرى الناس بعين طبعه , وأظنها لأول مرة ترى في
      حياتها من يطبق الإسلام في مثل هذه الظروف , أما أهل ملتها فتعرفهم جيداً )
      تضيف أيضاً :
      هؤلاء الناس لطفاء وحساسون , ولكنهم في ساحة المعركة أشرس المقاتلين في العالم
      . وددت لو أن كل الناس في وطني يعرفون حسن المعاملة التي ألقاها . أراهن أنً
      الناس هناك يعتقدون أنني أخضع للتعذيب والضرب والاغتصاب !
      قلت : ( وهكذا كان يوصف سيدهم وقائدهم عليه الصلاة والسلام [ بالضحوك القتال ]
      وأما الأخلاق فهذه أخلاق المسلمين الصادقين في الحرب , والتي يفتقدها غيرهم في
      حال السلم فضلاً عن الحرب!)يستمر استجوابها فتقول :
      ...كان الرجلان حتى هذه اللحظة يركزان عيونهما على الحائط الذي ورائي .
      قلت : ( وهذا من حيائهم وتمسكهم بالدين , نحسبهم كذلك والله حسيبهم , حقاً ...
      إنه إذا صلح الراعي صلحت الرعية )
      بعدها ... أعطوني ملابس جديدة وكان ذلك شيئاً باعثاً على الراحة , ... أبلغوني
      أنني سأذهب إلى وطني غداً .
      استيقظت في الساعة الخامسة والنصف صباحاً للاستعداد للرحلة لمطار كابل , أردت
      توديع المدير قبل مغادرة احتجازي في جلال أباد الذي تبين في ما بعد أنه مقر فرع
      الاستخبارات .
      قبل دقائق من الظهر دق حميد (مرافق) على بابي وقال إن شخصاً أتى لرؤيتي . ودخل
      عليّ شيخ رشيق وسألني عن ديني وما هو رأيي في الإسلام . وقلت له أنني مسيحية ,
      لكنه طلب معرفة طائفتي وقلت له بروتستانتية وابتسم بطريقة مخيفة . وذكرت له أن
      الإسلام دين مثير للغاية وأنني معجبة بقناعات المسلمين ومعتقداتهم . وابتسم مرة
      أخرى وسألني عما إذا كنت أريد دخول الإسلام الآن . وشكرته وقلت لا يمكنني اتخاذ
      مثل هذا القرار الهام وأنا في ظل هذه الظروف والاضطراب .
      قلت : ( وهذا مما يدل على علو الهمة عندهم والعمل لهذا الدين , تطبيق للإسلام
      ودعوة إليه حتى في حال الحرب , وصدق في الوعود ،،،، اللهم نصرك الذي وعدتهم يا
      رب العالمين !)
      غادرت المبنى وطُلب مني ارتداء الشادور ولكني طلبت ألا أرتديه ووافق مسؤول كبير
      من طالبان على طلبي لكنه قدّم إلي قطعة قماش وطلب مني تغطية رأسي . ركبت
      السيارة وخلال رحلتي إلى كابل شاهدت سهولا خضراء وانهارا وجبالا رائعة ومئات
      الكهوف وجحور الثعالب , وتأكدت أن تهديد بوش بإخراجهم من جحورهم غير واقعي .
      توقفت القافلة عدة مرات للصلاة وقضاء الحاجة .
      قلت : ( وحتى قطعة القماش هذه , بدأت تنحسر عن رؤوس بعض المسلمات عندنا , وإلى
      الله المشتكى )تقول :
      وصلنا إلى الحدود في المساء وجلسنا أمام البوابة الحديدية الضخمة ... وفجأة
      تفتح البوابات وتتحرك السيارة عدة أمتار . أخرج من السيارة وتضيء أضواء
      التلفزيون في وجهي لا يمكنني رؤية أي شيء . أسمع صوتاً يصيح " كيف عاملك طالبان
      ؟" وتعود إلى ذهني كل ذكريات الأيام العشرة الماضية وأرد : " باحترام وتهذيب"
      ... لم أتمكن من الابتسام يوجد آخرون هناك , أكثر استحقاقاً مني , وهو ما
      يجعلني أشعر بالحزن .
      قلت : ( وهذا الشعور الصادق عندها لم يكن ليكون لولا ذلك التعامل النادر الصحيح
      من طالبان وصدق المصطفى عليه السلام ( ليس الخبر كالمعاينة ) والمحزن حقاً هو :
      ما يشيعه بعض المسلمين عنهم إما جهلاً أو سوء طوية , ولكن كما قال الشاعر :
      وظلم ذوي القربى أشد مضاضة *** على النفس من وقع الحسام المهند.
    • أخي العزيز ابو الكعكع ... رعاه الله .
      ال شكر لك اخي على هذه المقاله او هذا الخبر على الأقل ..
      وقبل كل شيء نقول الله أنصر اخوننا في كل مكان .
      اخي العزيز ...
      أردت أن أعلمك بأنني سوف اقوم بنقل موضوعك هذا الى ساحه هموم المجتمع بما أنها ساحة مختصه بمثل هذه المواضيع وانشاء الله سوف يلاقي موضوعك كل الأهتمام هناك .
      تحياتي لك اخوك مسقطاووووووي
    • تشكر ابو كعكع
      على هذا الموضوع النقاشي الجيد
      و بالنسبه لسؤال شريافه انا بجاوبه
      اذا كانت هنديه او سيلانيه المعامله ستتغير
      ام بالاحرى ستتبدل حيث ستلقى التعذيب و التنكيل
      و غيرها
      لكن الحين في سؤال ثاني
      ليش طالبان اطلقت سراحهم و كان من الممكن احذها كرهينه
      لان الغرب جبناء و يخافوا عليها و ما بيضربوا طالبان ما دام معهم
      و
      حياااااااااااااااااا الله ااااااااااااااااكم