شركة إنرون الأمريكية قد تعلن إفلاسها

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • شركة إنرون الأمريكية قد تعلن إفلاسها

      يتوقع أن تعلن شركة إنرون، وهي إحدى أكبر شركات إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة، إفلاسها في بداية الأسبوع القادم وستكون بذلك إحدى أكبر الشركات المنهارة في التاريخ الأمريكي.

      وقال مصدر للشركة لوكالة رويترز للأنباء إن عددا من رؤساء الشركة يعكفون حاليا، مع فريق من المحامين والمستشارين، على التحضير لتقديم طلبا بحماية المحكمة في "بداية الأسبوع القادم". وتقول صحيفة الفانينناشل تايمز أن ذلك يمكن أن يكون يوم الاثنين.

      وبهذا يحاول مدراء الشركة كسب الوقت من أجل وضع خطة لإنهاء الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها الشركة في أعقاب انهيار ثقة المستثمرين بها وفشل صفقة تقدمت بها شركة داينجي المنافسة لإنقاذها وذلك بشرائها بمبلغ يصل إلى 8.4 مليار دولار.

      وكانت شركة داينجي قد قالت في تبرير قرار سحب عرضها إن إنرون لم تكشف عن جميع مشكلاتها المالية.

      وقال مسؤولون في وزارة الخزانة الأمريكية إنهم يتابعون التطورات عن كثب، معربين عن قلقهم من الآثار التي يمكن أن يتركها إشهار إفلاس شركة إنرون على السوق المالية الأمريكية.


      وجاء قرار داينجي بسحب عرضها بعد أن قررت ثلاث وكالات متخصصة في تقييم الشركات بتحويل سندات إنرون إلى ما يدعى بسندات ساقطة بسبب مخاوف حول إمكانية الشركة بتسديد ديونها.

      وتصل مديونية شركة إنرون إلى 23 مليار دولار، وقد أعلنت تعليق سداد جميع المبالغ المستحقة عليها، عدا عن تلك الخاصة بتسيير أنشطتها الرئيسية.

      وقال مديرها التنفيذي كينيث لاي إن الشركة تسعى للحفاظ على مستخدميها الرئيسيين في الوقت الذي تبحث فيه "خيارات أخرى" لتحافظ على تجارتها الرئيسية في قطاع الطاقة.

      حظ متغير

      تعكس أزمة إنرون تغيرا حادا في مسيرة شركة كانت قد حازت على مجموعة من الجوائز، ونشرت العام الماضي أرباحا وصلت إلى مليار دولار واحتلت حتى وقت قريب المرتبة السابعة في قائمة 500 شركة من أكبر شركات العالم لمجلة فورجون الأمريكية.

      لكن شركة إنرون، التي تتخذ من مدينة هيوستن في ولاية تكساس مقرا لها، بدأت تواجه مصاعب قبل ستة أسابيع عندما بدأ المراقبون يلاحظون تغيرات غامضة في حساباتها مما جعل لجنة المراقبة المالية الأمريكية إلى فتح تحقيق بالموضوع.

      واعترفت شركة إنرون فيما بعد أن أرباحها بين عامي 1997 و2001 كانت 600 مليون دولار اقل مما ادعت في السابق.

      وهكذا سمح كساد اسهم إنرون، بعد أن بدأ المستثمرون يبتعدون عنها، شركة داينجي المنافسة - التي تعتبر شركة صغيرة في قطاع الطاقة - بتقديم عرضا بشرائها.

      لكن الانهيار المستمر للأسهم جعل شروط العقد غير مجدية. وذكرت بعض التقارير كذلك أن الطرق المعقدة التي تتبعها شركة إنرون في ترتيب حساباتها جعل داينجي توقف العملية.

      تجارة إنرون على الإنترنت

      وكان المتعاملون في قطاع الطاقة أول من لاحظ بداية المشاكل الأربعاء الماضي عندما وقفت إنرون عملياتها التجارية على الإنترنت على موقع إنرون أونلاين.

      ويعتبر هذا القطاع مسؤولا عن 90 بالمئة من عائدات الشركة ويعتقد أنه كان العامل الرئيسي الذي أغرى شركة داينجي بتقديم عرض الشراء.

      وهبطت قيمة اسهم شركة إنرون في سوق نيويورك عند الإغلاق بنسبة 3.53 دولار لتصل إلى 0.61 دولار للسهم الواحد بعد أن كان سعره يتراوح بين 80 و90 دولار العام الماضي.