عواصم- الوكالات
-
قال مبعوثون إنّ كوفي عنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية طلب من مجلس الأمن الدولي دعم إقرار مهلة لسوريا تنتهي في العاشر من أبريل لتطبيق خطته للسلام جزئياً، على أن يأتي الوقف الكامل لإطلاق النار في غضون 48 ساعة من المهلة.
وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة لرويترز مشترطين عدم الكشف عن اسمائهم إنّ عنان أبلغ مجلس الأمن في جلسة مغلقة أنّ سوريا وافقت على فكرة تحديد هذه المهلة التي ستتضمن وقف نقل قوات إلى المراكز السكنية وسحب الأسلحة الثقيلة وبدء سحب القوات. وقال دبلوماسي إنّ عنان أبلغ مجلس الأمن بأنّه لم يحدث تقدم على الأرض في تنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا. فيما قال دبلوماسي آخر إنّ عنان أبلغ مجلس الأمن أنّه ينبغي أن يبدأ بحث خطة بشأن مهمة لمراقبة وقف إطلاق النار. إلى ذلك، تواصلت أعمال العنف في البلد الذي يشهد انتفاضة عارمة ضد حكم الرئيس الأسد بجانب تمرّد مسلح من جنود منشقين عن الجيش النظامي. وقد قصفت القوات السورية النظامية أهدافاً للمعارضة في مدينة حمص أمس، رغم وعود الأسد لعنان بوقف إطلاق النار وسحب الدبابات والمدفعية. وقال الناشط المعارض وليد فارس من داخل حمص "ما أشبه الليلة بالبارحة أو اليوم السابق لها... قصف وقتل". وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إنّ 70 شخصاً قتلوا أمس الأول الأحد بينهم 12 مدنياً من جراء القصف ونيران القناصة في حمص. وأضاف أنّ 19 جندياً و12 من مقاتلي المعارضة قتلوا في الاشتباكات. وتابع أنّ خمسة قتلوا أمس الاثنين في محافظة حمص بوسط البلاد. وقال إنّ قنبلة انفجرت في كشك في حلب ثاني أكبر مدن بسوريا مما أسفر عن مقتل صاحبه، وهو مؤيد للأسد. وقتل اثنان على الأقل وأصيب ثمانية حين قصف الجيش قرى في محافظة أدلب بشمال البلاد والمتاخمة لتركيا. وقال مسؤولون أتراك إنّ اللاجئين يعبرون الحدود بمعدل نحو 400 في اليوم. ولجأ أكثر من 40 ألف سوري لدول مجاورة منذ تفجّرت الاضطرابات العام الماضي وفقاً لأرقام الأمم المتحدة. وتتعرض المناطق الموالية للمعارضة في حمص لهجوم من القوات الحكومية منذ أوائل فبراير ما جعل المدينة رمزاً للانتفاضة كما حفّز هذا الجهود الدولية لوقف إراقة الدماء. وطلب عنان من الأسد الأسبوع الماضي وقف العمليات العسكرية فوراً، وقال مقاتلو الجيش السوري الحر إنّهم سيوقفون إطلاق النار إذا سحبت الحكومة الأسلحة الثقيلة من المدن. لكن الأسد قال إنّ عليه الحفاظ على الأمن في المناطق الحضرية. وتقول الأمم المتحدة إنّ قوات الجيش والأمن السورية قتلت ما يزيد عن تسعة آلاف شخص على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية. وتقول دمشق إنّ المتمردين قتلوا ثلاثة آلاف من أفراد الجيش والشرطة. وينحي الأسد باللائمة في الاضطرابات على من يسميهم "إرهابيين" مدعومين من الخارج، وطرح برنامجاً إصلاحياً رفضه المعارضون له في الداخل والخارج. وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أنّ خطط إجراء الانتخابات في السابع من مايو ستمضي قدماً، وأنّ السوريين سيتمكنون خلالها من اختيار من يرونه مناسباً ليمثلهم. ومن غير المرجح أن يوقف هذا الجهود الدولية لإزاحة الأسد.
في الأثناء، وبخت روسيا أمس الدول الغربية والعربية- المجتمعة في مؤتمر أصدقاء سوريا- والتي قالت موسكو إنّها وضعت "إنذارات ومواعيد نهائية مصطنعة" من أجل إنهاء إراقة الدماء في سوريا، مشيرة إلى أنّها ليست في موقع الحكم على خطة وقف إطلاق النار التي طرحها عنان.
-
قال مبعوثون إنّ كوفي عنان المبعوث المشترك للأمم المتحدة والجامعة العربية طلب من مجلس الأمن الدولي دعم إقرار مهلة لسوريا تنتهي في العاشر من أبريل لتطبيق خطته للسلام جزئياً، على أن يأتي الوقف الكامل لإطلاق النار في غضون 48 ساعة من المهلة.
وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة لرويترز مشترطين عدم الكشف عن اسمائهم إنّ عنان أبلغ مجلس الأمن في جلسة مغلقة أنّ سوريا وافقت على فكرة تحديد هذه المهلة التي ستتضمن وقف نقل قوات إلى المراكز السكنية وسحب الأسلحة الثقيلة وبدء سحب القوات. وقال دبلوماسي إنّ عنان أبلغ مجلس الأمن بأنّه لم يحدث تقدم على الأرض في تنفيذ وقف إطلاق النار في سوريا. فيما قال دبلوماسي آخر إنّ عنان أبلغ مجلس الأمن أنّه ينبغي أن يبدأ بحث خطة بشأن مهمة لمراقبة وقف إطلاق النار. إلى ذلك، تواصلت أعمال العنف في البلد الذي يشهد انتفاضة عارمة ضد حكم الرئيس الأسد بجانب تمرّد مسلح من جنود منشقين عن الجيش النظامي. وقد قصفت القوات السورية النظامية أهدافاً للمعارضة في مدينة حمص أمس، رغم وعود الأسد لعنان بوقف إطلاق النار وسحب الدبابات والمدفعية. وقال الناشط المعارض وليد فارس من داخل حمص "ما أشبه الليلة بالبارحة أو اليوم السابق لها... قصف وقتل". وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره بريطانيا إنّ 70 شخصاً قتلوا أمس الأول الأحد بينهم 12 مدنياً من جراء القصف ونيران القناصة في حمص. وأضاف أنّ 19 جندياً و12 من مقاتلي المعارضة قتلوا في الاشتباكات. وتابع أنّ خمسة قتلوا أمس الاثنين في محافظة حمص بوسط البلاد. وقال إنّ قنبلة انفجرت في كشك في حلب ثاني أكبر مدن بسوريا مما أسفر عن مقتل صاحبه، وهو مؤيد للأسد. وقتل اثنان على الأقل وأصيب ثمانية حين قصف الجيش قرى في محافظة أدلب بشمال البلاد والمتاخمة لتركيا. وقال مسؤولون أتراك إنّ اللاجئين يعبرون الحدود بمعدل نحو 400 في اليوم. ولجأ أكثر من 40 ألف سوري لدول مجاورة منذ تفجّرت الاضطرابات العام الماضي وفقاً لأرقام الأمم المتحدة. وتتعرض المناطق الموالية للمعارضة في حمص لهجوم من القوات الحكومية منذ أوائل فبراير ما جعل المدينة رمزاً للانتفاضة كما حفّز هذا الجهود الدولية لوقف إراقة الدماء. وطلب عنان من الأسد الأسبوع الماضي وقف العمليات العسكرية فوراً، وقال مقاتلو الجيش السوري الحر إنّهم سيوقفون إطلاق النار إذا سحبت الحكومة الأسلحة الثقيلة من المدن. لكن الأسد قال إنّ عليه الحفاظ على الأمن في المناطق الحضرية. وتقول الأمم المتحدة إنّ قوات الجيش والأمن السورية قتلت ما يزيد عن تسعة آلاف شخص على مدى الأشهر الاثني عشر الماضية. وتقول دمشق إنّ المتمردين قتلوا ثلاثة آلاف من أفراد الجيش والشرطة. وينحي الأسد باللائمة في الاضطرابات على من يسميهم "إرهابيين" مدعومين من الخارج، وطرح برنامجاً إصلاحياً رفضه المعارضون له في الداخل والخارج. وذكرت الوكالة العربية السورية للأنباء أنّ خطط إجراء الانتخابات في السابع من مايو ستمضي قدماً، وأنّ السوريين سيتمكنون خلالها من اختيار من يرونه مناسباً ليمثلهم. ومن غير المرجح أن يوقف هذا الجهود الدولية لإزاحة الأسد.
في الأثناء، وبخت روسيا أمس الدول الغربية والعربية- المجتمعة في مؤتمر أصدقاء سوريا- والتي قالت موسكو إنّها وضعت "إنذارات ومواعيد نهائية مصطنعة" من أجل إنهاء إراقة الدماء في سوريا، مشيرة إلى أنّها ليست في موقع الحكم على خطة وقف إطلاق النار التي طرحها عنان.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية