كثيرة هي الأشياء التي تحملني على اطياف حنيني في غربتي لأن اقترف ذنب البوح إليك
مرتاعة شظايايا أمام هذا الغياب المترف منذ آخر صادر من ديوان القلب
مسافات شاسعة من الإنقطاع تمددت فيها جثة اللهفة بيننا ، وجوارها شيء شبيه بجثتي عندما قفزت في الفراغ دون أن تفتح مظلة الهبوط خشية أن تدفعها بيديك فتتناثر اشلاء قبل ان تستقبلها رحمة الهاوية
توقفت كثيرا قبل المبادرة او فلتكن الصياغة بالمراودة عندما راودني قلمي عن نفسي ليستخدم نفس اليد التي كانت تعنفك لتستحضرك على ورق.
ولكن شيء ما كان اكثر الحاحا وتصميما صوت يصرخ هناك بالتحديد في المنتصف من الأضلع أن كيف الاطف ورقة وأجامل قلما عندما اكتب على ايقاع الموت لشخص غير موجودا مصرة على إخباره بما يحدث لي عندما افتقده بجنون
ما كان يلزمني في مساءات الوجع إلا ان أخلع هم العمر وارتدي قنابل الحقيقة الموقوته، وأن اعلق خوفي على المشجب الاقرب للنهيار وأن اقلع عن الأحلام حتى لا تلوث اعقابها انفاس المشردين في الارض فيموتون كمدا
أكان بوسعنا ان نتفادي الكارثة ؟!
اكان بوسعي أن اصفعك برفضي بعدما اسقطني عنوة عن بلاط قلبك أمام ناظري وأتاني الخبر الأكيد انها هي من تشبه اسمي متربعة على عرش قلبك
ها نحن نلتقي حيث رتبت لنا السطور رسالة في آخر معاقل الحزن لتكتمل القصيدة كلعنة تصيب كلينا
يتوقف القلب هنا لإلتقاط الأنفاس من شهقة أجبرتني على التوقف
سيدي رسول الحب
ماذا تركت للحب بعد حروفك !
فاجئتني .. او دعني اخبرك انك اسعدتني واوجعتني
لك ما احب ان اضيفه
سأبقى بقدر احتياجك للتحرر
وسألملم حروفك حرفا حرفا حتى المس تجرده من شبهي...
[COLOR='800080']ع[/COLOR][COLOR='8D0376']ا[/COLOR][COLOR='9A066D']ش[/COLOR][COLOR='A70963']ق[/COLOR][COLOR='B50B59']ة[/COLOR][COLOR='C20E4F'] [/COLOR][COLOR='CF1146']ا[/COLOR][COLOR='DC143C']ل[/COLOR][COLOR='E11448']ا[/COLOR][COLOR='E61455']ح[/COLOR][COLOR='EB1461']س[/COLOR][COLOR='F0146E']ا[/COLOR][COLOR='F5147A']ا[/COLOR][COLOR='FA1487']ا[/COLOR][COLOR='FF1493']س[/COLOR]
مرتاعة شظايايا أمام هذا الغياب المترف منذ آخر صادر من ديوان القلب
مسافات شاسعة من الإنقطاع تمددت فيها جثة اللهفة بيننا ، وجوارها شيء شبيه بجثتي عندما قفزت في الفراغ دون أن تفتح مظلة الهبوط خشية أن تدفعها بيديك فتتناثر اشلاء قبل ان تستقبلها رحمة الهاوية
توقفت كثيرا قبل المبادرة او فلتكن الصياغة بالمراودة عندما راودني قلمي عن نفسي ليستخدم نفس اليد التي كانت تعنفك لتستحضرك على ورق.
ولكن شيء ما كان اكثر الحاحا وتصميما صوت يصرخ هناك بالتحديد في المنتصف من الأضلع أن كيف الاطف ورقة وأجامل قلما عندما اكتب على ايقاع الموت لشخص غير موجودا مصرة على إخباره بما يحدث لي عندما افتقده بجنون
ما كان يلزمني في مساءات الوجع إلا ان أخلع هم العمر وارتدي قنابل الحقيقة الموقوته، وأن اعلق خوفي على المشجب الاقرب للنهيار وأن اقلع عن الأحلام حتى لا تلوث اعقابها انفاس المشردين في الارض فيموتون كمدا
أكان بوسعنا ان نتفادي الكارثة ؟!
اكان بوسعي أن اصفعك برفضي بعدما اسقطني عنوة عن بلاط قلبك أمام ناظري وأتاني الخبر الأكيد انها هي من تشبه اسمي متربعة على عرش قلبك
ها نحن نلتقي حيث رتبت لنا السطور رسالة في آخر معاقل الحزن لتكتمل القصيدة كلعنة تصيب كلينا
يتوقف القلب هنا لإلتقاط الأنفاس من شهقة أجبرتني على التوقف
سيدي رسول الحب
ماذا تركت للحب بعد حروفك !
فاجئتني .. او دعني اخبرك انك اسعدتني واوجعتني
لك ما احب ان اضيفه
سأبقى بقدر احتياجك للتحرر
وسألملم حروفك حرفا حرفا حتى المس تجرده من شبهي...
[COLOR='800080']ع[/COLOR][COLOR='8D0376']ا[/COLOR][COLOR='9A066D']ش[/COLOR][COLOR='A70963']ق[/COLOR][COLOR='B50B59']ة[/COLOR][COLOR='C20E4F'] [/COLOR][COLOR='CF1146']ا[/COLOR][COLOR='DC143C']ل[/COLOR][COLOR='E11448']ا[/COLOR][COLOR='E61455']ح[/COLOR][COLOR='EB1461']س[/COLOR][COLOR='F0146E']ا[/COLOR][COLOR='F5147A']ا[/COLOR][COLOR='FA1487']ا[/COLOR][COLOR='FF1493']س[/COLOR]