قراراً بالإجماع بإرسال مراقبين غير مسلحين إلى سورية.سورية: لابد من وقف تأمين بعض الأطراف الإقليمية ا

    • قراراً بالإجماع بإرسال مراقبين غير مسلحين إلى سورية.سورية: لابد من وقف تأمين بعض الأطراف الإقليمية ا


      قراراً بالإجماع بإرسال مراقبين غير مسلحين إلى سورية.سورية: لابد من وقف تأمين بعض الأطراف الإقليمية الملاذ الآمن للإرهابيين

      أصدر مجلس الأمن الدولي بالإجماع قرارا بإرسال مراقبين عسكريين غير مسلحين إلى سورية.
      ويخول القرار المراقبين البالغ عدد أول مجموعة منهم 30 مراقبا غير مسلح بإقامة اتصال وتعاون مع الأطراف السورية ويكلفهم بـرفع تقارير حول مراعاة الوقف التام للعنف المسلح بشتى أشكاله من قبل جميع الأطراف حتى يتم نشر بعثة أممية هناك.
      ويدعو القرار الحكومة السورية وكافة الأطراف الأخرى إلى تأمين ظروف مناسبة لعمل المجموعة وضمان أمنها دون تقييد حرية تنقلها وإمكانية وصولها إلى مختلف مناطق البلاد.
      الجعفري
      وقال مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري إن سورية تزود أنان بمعلومات موثقة عن الجرائم التي ارتكبتها المجموعات المسلحة بعد موعد وقف إطلاق النار. وأضاف الجعفري.. إنه لابد من وقف تأمين بعض الأطراف الإقليمية الملاذ الآمن للإرهابيين وتحريضهم الإعلامي الداعم للأعمال الارهابية.
      واستغرب الجعفري تباكي بعض الأطراف الدولية على المواطن السوري ووضعه الاقتصادي وهي السبب في فرض العقوبات وتفاقم الاوضاع في سورية. وقال الجعفري.. ما معنى أن تعلن بعض الاطراف الاقليمية تأييدها لخطة انان وتؤكد في الوقت نفسه دعمها للإرهابيين ومدهم بالمال والسلاح.
      مندوب روسيا
      وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين أن مشروع القرار الأولي الذي صوت عليه مجلس الأمن اليوم خضع بتأثير من روسيا وأعضاء آخرين لتغييرات جوهرية لجعله أكثر توازنا وليعكس الوقائع على الأرض بشكل سليم وأخذ مطالب وقرارات الحكومة السورية فيما يتعلق بالموافقة على بعثة المراقبة بعين الاعتبار.
      وقال المندوب الروسي.. إن روسيا دعت منذ البداية إلى عدم استخدام القوة من قبل أي طرف من الأطراف وأن يكون هناك حل سياسي للمشاكل التي تواجه البلاد من خلال عملية حوار شاملة يقوم بها السوريون.
      وأضاف المندوب الروسي.. انطلاقا من حرصنا على سيادة سورية حذرنا من أي محاولات تدعو للتدخل الخارجي أو فرض أي نوع من الحلول غير الصالحة كما دعمنا مشروع القرار اليوم آخذين بعين الاعتبار الحاجة الماسة لإرسال بعثة من مراقبي الأمم المتحدة إلى سورية موضحا أن بنود القرار ليست فقط للحكومة السورية بل هي أيضا لمجموعات المعارضة لكي تتعاون بشكل كامل مع المراقبين ولتطبق النقاط الست في خطة أنان.
      وأكد تشوركين أن بعثة المراقبين بحاجة إلى قدر كبير من المهنية والموضوعية ومن الضروري أن تكون الظروف مناسبة بما فيها ضمان الأمن لهذه البعثة موضحا.. أننا الآن ننتظر الأمين العام ليقدم إلى المجلس مقترحات لإطلاق عملية بعثة أكثر شمولية إلى سورية ووافقنا على القرار بالنظر إلى الحاجة إلى دعم خطة أنان.
      وقال تشوركين.. إن روسيا رحبت بقرار تعيين أنان كمبعوث للأمم المتحدة إلى سورية وقامت بمواجهة من يشكك بهذه المهمة وقدمت الدعم الكامل لهذه المهمة.. والآن نحن في مرحلة حرجة ومن المهم لكل الأطراف السورية بما فيها المعارضة المسلحة أن تتوقف عن العنف فورا وأن تحترم خطة أنان وأن تبدأ بالتنظيم لعملية حوار واسعة.
      وأكد أن روسيا ستستمر في دعم خطة أنان ومواجهة هذا التحدي بشكل بناء لافتا إلى أن استمرار الأزمة في سورية سيشكل تهديدا للأمن والسلم الإقليميين.
      المندوب الصيني
      وأكد لي باو دونغ مندوب الصين في الأمم المتحدة على موقف بلاده الداعم لاستقرار واستقلال سورية ووحدة وسلامة أراضيها واحترام خيار الشعب السوري وضرورة حل الأزمة السورية بطريقة سلمية وعادلة وذلك من خلال الحوار السياسي.
      وقال المندوب الصيني في كلمة له أمام مجلس الأمن اليوم: نحن نشجع جميع الأطراف وبما فيها الحكومة السورية والمعارضة على الوفاء بالتزاماتهم بوقف العنف وخلق الظروف المناسبة من أجل عملية سياسية تقودها سورية بنفسها.
      وأضاف باو دونغ: إن جهود كوفي أنان هي أفضل سبيل للخروج من الأزمة وتسويتها بطريقة سياسية والصين تدعم ما يقوم به أنان من أجل الوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية وتحث جميع الأطراف على القيام بأعمال حقيقية من شأنها التعاون ودعم أنان في جهوده والإبقاء على عملية الحل السياسي كمخرج من الأزمة.
      ودعا المندوب الصيني المجتمع الدولي إلى دعم كل الجهود التي يقوم بها أنان وألا يكون هناك أي ظروف تعوق عمله مضيفا.. إن أي جهود تقف في وجهه غير مقبولة ويجب معارضتها بشكل حاسم.
      وقال المندوب الصيني إن ما تقوم به الأطراف يجب أن يسهم في تخفيف التوتر ووقف العنف وإطلاق عملية حوار سياسية والإبقاء على السلام والاستقرار في سورية والشرق الأوسط بدلا من أن يصب عكس ذلك.
      وأضاف باو دونغ إن نشر بعثة المراقبة الأولية في سورية بموافقة الحكومة السورية من شأنه أن يطلق عملية وقف العنف ويساعد على تعزيز الجهود التي قام بها أنان وتنفيذ خطته وإطلاق عملية سياسية في مرحلة مبكرة معربا عن أمله بأن تحترم هذه البعثة سيادة سورية والتفويض وما قدمه لها المجلس من جهود ترمي إلى القيام بدور فاعل يؤدي إلى وقف العنف والوصول إلى عملية سلام واستقرار في سورية.
      وأعرب المندوب الصيني عن أمله بأن تتعاون الحكومة السورية وكل الأطراف المعنية الأخرى مع هذا الفريق الأولي وأن يضع بان كي مون مقترحاته المتعلقة ببعثة نشر المراقبين بأسرع وقت ممكن.


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية