قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن 39 شخصا لقوا مصرعهم يوم الاثنين برصاص قوات الأمن السورية، معظمهم في مدينة إدلب.
وأكدت الشبكة الحقوقية على صفحتها بموقع فيسبوك أنها وثقت أسماء الضحايا، مشيرة إلى أن من بينهم ثلاثة مجندين حاولوا الانشقاق عن الجيش، إضافة لثلاثة أطفال وسيدة، وأربعة شباب قضوا تحت وطأة التعذيب، عدا عن إعدام ميداني لثلاثة أشخاص.
وأوضحت الشبكة أن مدينة إدلب سقط فيها 17 قتيلا وحدها، وهناك سبعة في حمص ومثلهم في حماة، وثلاثة في درعا، وقتيلين في القامشلي، وقتيل واحد في كل من ريف دمشق وحلب.
وكالة الأنباء السورية، من جانبها، نقلت عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان تأكيدها - في بيان قالت "سانا" أنها تلقته -* أن "استمرار المجموعات الإرهابية المسلحة بالأعمال الإجرامية التي تستهدف زعزعة استقرار سورية وأمنها وارتكابها أفظع أنواع الجرائم بحق الشعب السوري".
وصول المراقبين
ووصلت يوم الاثنين مجموعة صغيرة من المراقبين التابعين للأمم المتحدة في سوريا، إلى دمشق لبدء عملها على أمل نجاح مهمتهم في تثبيت وقف هش لإطلاق النار، تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي والذي تبناه بالإجماع يوم السبت الماضي.
وكان المراقبون قد أكدوا أنهم سيبدأون عملهم الاثنين بزيارات خارج العاصمة دمشق، بينما أعلن عن توجه وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الصين لبحث مهمة عنان في سوريا.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن العقيد المغربي أحمد حلميش، رئيس طليعة المراقبين الدوليين، قوله: "إن المراقبين سيباشرون عملهم اليوم الاثنين بالتنسيق مع الأطراف المعنية، وأنهم سيقومون بجولة خارج دمشق".
وأوضحت أن فريق المراقبين الدوليين اختتم الاثنين جولته الأولى من المباحثات مع مسؤولين في وزارة الخارجية السورية "دون الإعلان عن أي نتائج".
وكما نقلت "بي بي سي" عن أحد المراقبين قوله إنه سيتم يوم غد الثلاثاء تنظيم حركة الفريق، وستكون أولى رحلاتهم خارج دمشق، مشيراً إلى أن فريقا آخر سيلحق بالمجموعة التي وصلت من نيويورك.

اقرأ أيضا:
أنان: دمشق لم تلتزم ببنود خطة السلام بشكل كامل
وأكدت الشبكة الحقوقية على صفحتها بموقع فيسبوك أنها وثقت أسماء الضحايا، مشيرة إلى أن من بينهم ثلاثة مجندين حاولوا الانشقاق عن الجيش، إضافة لثلاثة أطفال وسيدة، وأربعة شباب قضوا تحت وطأة التعذيب، عدا عن إعدام ميداني لثلاثة أشخاص.
وأوضحت الشبكة أن مدينة إدلب سقط فيها 17 قتيلا وحدها، وهناك سبعة في حمص ومثلهم في حماة، وثلاثة في درعا، وقتيلين في القامشلي، وقتيل واحد في كل من ريف دمشق وحلب.
وكالة الأنباء السورية، من جانبها، نقلت عن الشبكة السورية لحقوق الإنسان تأكيدها - في بيان قالت "سانا" أنها تلقته -* أن "استمرار المجموعات الإرهابية المسلحة بالأعمال الإجرامية التي تستهدف زعزعة استقرار سورية وأمنها وارتكابها أفظع أنواع الجرائم بحق الشعب السوري".
وصول المراقبين
ووصلت يوم الاثنين مجموعة صغيرة من المراقبين التابعين للأمم المتحدة في سوريا، إلى دمشق لبدء عملها على أمل نجاح مهمتهم في تثبيت وقف هش لإطلاق النار، تطبيقا لقرار مجلس الأمن الدولي والذي تبناه بالإجماع يوم السبت الماضي.
وكان المراقبون قد أكدوا أنهم سيبدأون عملهم الاثنين بزيارات خارج العاصمة دمشق، بينما أعلن عن توجه وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى الصين لبحث مهمة عنان في سوريا.
ونقلت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" عن العقيد المغربي أحمد حلميش، رئيس طليعة المراقبين الدوليين، قوله: "إن المراقبين سيباشرون عملهم اليوم الاثنين بالتنسيق مع الأطراف المعنية، وأنهم سيقومون بجولة خارج دمشق".
وأوضحت أن فريق المراقبين الدوليين اختتم الاثنين جولته الأولى من المباحثات مع مسؤولين في وزارة الخارجية السورية "دون الإعلان عن أي نتائج".
وكما نقلت "بي بي سي" عن أحد المراقبين قوله إنه سيتم يوم غد الثلاثاء تنظيم حركة الفريق، وستكون أولى رحلاتهم خارج دمشق، مشيراً إلى أن فريقا آخر سيلحق بالمجموعة التي وصلت من نيويورك.

اقرأ أيضا:
أنان: دمشق لم تلتزم ببنود خطة السلام بشكل كامل
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية