تحدث عدد كبير من العلماء الحاصلين على جوائز نوبل في العلوم في جلسة بعنوان "سعي العلم لتحقيق المستقبل" في إطار جلسات اليوم بمؤتمر بيوفيجين بمكتبة الإسكندرية ومنهم: ريتشارد ارنست (الكيمياء 1991)، وجين ماري لين (الكيمياء 1987)، في المؤتمر من خلال مؤتمرًا مرئيًا، وهارولد كروتو (الكيمياء 1996)؛ الذي أرسل رسالة للمشاركين عبر الفيديو، وبيتر دوهرتي (الطب 1996) الذي شارك أيضًا من خلال الفيديو.
وشهدت جلسات المؤتمر اليوم أيضًا جلسة بعنوان "عجائب العلوم المتعددة"، تحدث فيها كل من بروس البيرتس، الرئيس السابق للأكاديمية الوطنية للعلوم ورئيس تحرير مجلة العلوم، والدكتور مصطفى السيد، رئيس جوليوس براون ومدير معمل ديناميات الليزر ومعهد جورجيا للتكنولوجيا، وهانيلور دانيال، أستاذ علم وظائف الأعضاء الغذائية، وأدارها الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية.
وأكد جين ماري لين أن للعلم وخاصة الكيمياء دورًا كبيرًا في إفادة المجتمعات في مجالات متعددة، كالصحة والاقتصاد، وأوضح أن الكيمياء تعتبر من الفروع المنسية، إلا أنها قدمت العديد من الإسهامات في تحسين حياة الإنسان، من خلال الملبس والمسكن وطرق الاتصال ومحاربة التلوث وتأمين مناطق العمل، وحتى تقديم الدعم في أبحاث المجالات الأخرى كالفيزياء والبيولوجيا.
وأشار إلى أن الكيمياء ساعدت على تحسين جودة الحياة، وذلك للدور الذي تلعبه في فهم خواص المواد وتعديل الخواص لإنتاج مواد جديدة وبالتالي الخروج بمنتجات مختلفة وصناعات تساهم في دعم الاقتصاد.
وأكد أنه بالرغم من أن الاعتماد على العلوم لتحسين حياة الإنسان وخدمة المجتمعات قد ينطوي على المجازفة، إلا أن الموقف الوقائي يعطل البحث والتجربة.
وفي رسالته للمؤتمر، أكد بيتر دوهرتي أهمية نشر العلوم والخبرات والابتكارات العلمية بين جميع الدول ومن خلال المؤتمرات والمراكز العلمية المختلفة، مستشهدًا بدور النهضة الإسلامية في العلوم المختلفة وتأثيرها على العلم في أوروبا.
وقال إن العلوم الحياتية أحدثت تأثير كبير في حياة الإنسان، خاصة في مجال مكافحة الأمراض وتوفير الغذاء ومواجهة التحديات البيئية، مشددًا على أهمية المؤتمر في رصد المقاربات العلمية والتكنولوجية والسياسية والاجتماعية التي تساهم في وضع حلول تضمن تحسين مستوى المعيشة للأفراد ومساواة الأفراد على مستوى العالم.
من جانبه، أكد هارولد كروتو أن العالم لايزال مرتبكًا عند محاولة إدراك دور العلوم في حياة الإنسان، إلا أن الكيمياء على سبيل المثال لعبت دورًا كبيرًا وقدمت حلول ذات قيمة عظيمة لخدمة المجتمع، خاصة في مجال فهم خواص المواد وبالتالي تحسين صحة الإنسان.
وشدد على أن العلم هو لغة دولية، لا تفرق بين الدولة أو الدين أو العرق، ولذلك يجب أن يعمل العلماء على نشر تلك اللغة في جميع أنحاء العالم، وأضاف أن تعليم العلوم يجب أن يبدأ في سن مبكرة وأن يعتمد على الشرح والتجريب والتطوير المستمر.
وفي كلمته، تحدث ريتشارد ارنست عن أهمية تعليم العلوم والعمل على نشرها، خاصة في دول العالم النامي وإفريقيا، وخاصة بالنسبة للمرأة.
وتطرق إلى وضع المرأة المصرية، مشيرًا إلى أن وضع المرأة المصرية في مجال التعليم والعلوم تحسن في السنوات الأخيرة، إلا أنه لا يقارن بالتقدم الذي وصلت إليه دول أخرى واجهت نفس التحديات، مثل عمان وإيران.
وأوضح أن 40% من النساء فوق سن 15 في مصر يعانون من الأمية، كما أن النساء تشارك في العمالة بنسبة 24% فقط، بالإضافة إلى قلة تمثيل المرأة في الحياة السياسية. وشدد على أن الثورة المصرية تمثل فرصة فريدة للمصريين لإعادة اكتشاف دور المرأة في العلوم، والتركيز على توفير الفرص والمنح ومجالات البحث للمرأة في المجالات العلمية المختلفة.
رابط دائم:
كلمات البحث:
الإسكندرية|*مكتبة الإسكندرية
وشهدت جلسات المؤتمر اليوم أيضًا جلسة بعنوان "عجائب العلوم المتعددة"، تحدث فيها كل من بروس البيرتس، الرئيس السابق للأكاديمية الوطنية للعلوم ورئيس تحرير مجلة العلوم، والدكتور مصطفى السيد، رئيس جوليوس براون ومدير معمل ديناميات الليزر ومعهد جورجيا للتكنولوجيا، وهانيلور دانيال، أستاذ علم وظائف الأعضاء الغذائية، وأدارها الدكتور إسماعيل سراج الدين، مدير مكتبة الإسكندرية.
وأكد جين ماري لين أن للعلم وخاصة الكيمياء دورًا كبيرًا في إفادة المجتمعات في مجالات متعددة، كالصحة والاقتصاد، وأوضح أن الكيمياء تعتبر من الفروع المنسية، إلا أنها قدمت العديد من الإسهامات في تحسين حياة الإنسان، من خلال الملبس والمسكن وطرق الاتصال ومحاربة التلوث وتأمين مناطق العمل، وحتى تقديم الدعم في أبحاث المجالات الأخرى كالفيزياء والبيولوجيا.
وأشار إلى أن الكيمياء ساعدت على تحسين جودة الحياة، وذلك للدور الذي تلعبه في فهم خواص المواد وتعديل الخواص لإنتاج مواد جديدة وبالتالي الخروج بمنتجات مختلفة وصناعات تساهم في دعم الاقتصاد.
وأكد أنه بالرغم من أن الاعتماد على العلوم لتحسين حياة الإنسان وخدمة المجتمعات قد ينطوي على المجازفة، إلا أن الموقف الوقائي يعطل البحث والتجربة.
وفي رسالته للمؤتمر، أكد بيتر دوهرتي أهمية نشر العلوم والخبرات والابتكارات العلمية بين جميع الدول ومن خلال المؤتمرات والمراكز العلمية المختلفة، مستشهدًا بدور النهضة الإسلامية في العلوم المختلفة وتأثيرها على العلم في أوروبا.
وقال إن العلوم الحياتية أحدثت تأثير كبير في حياة الإنسان، خاصة في مجال مكافحة الأمراض وتوفير الغذاء ومواجهة التحديات البيئية، مشددًا على أهمية المؤتمر في رصد المقاربات العلمية والتكنولوجية والسياسية والاجتماعية التي تساهم في وضع حلول تضمن تحسين مستوى المعيشة للأفراد ومساواة الأفراد على مستوى العالم.
من جانبه، أكد هارولد كروتو أن العالم لايزال مرتبكًا عند محاولة إدراك دور العلوم في حياة الإنسان، إلا أن الكيمياء على سبيل المثال لعبت دورًا كبيرًا وقدمت حلول ذات قيمة عظيمة لخدمة المجتمع، خاصة في مجال فهم خواص المواد وبالتالي تحسين صحة الإنسان.
وشدد على أن العلم هو لغة دولية، لا تفرق بين الدولة أو الدين أو العرق، ولذلك يجب أن يعمل العلماء على نشر تلك اللغة في جميع أنحاء العالم، وأضاف أن تعليم العلوم يجب أن يبدأ في سن مبكرة وأن يعتمد على الشرح والتجريب والتطوير المستمر.
وفي كلمته، تحدث ريتشارد ارنست عن أهمية تعليم العلوم والعمل على نشرها، خاصة في دول العالم النامي وإفريقيا، وخاصة بالنسبة للمرأة.
وتطرق إلى وضع المرأة المصرية، مشيرًا إلى أن وضع المرأة المصرية في مجال التعليم والعلوم تحسن في السنوات الأخيرة، إلا أنه لا يقارن بالتقدم الذي وصلت إليه دول أخرى واجهت نفس التحديات، مثل عمان وإيران.
وأوضح أن 40% من النساء فوق سن 15 في مصر يعانون من الأمية، كما أن النساء تشارك في العمالة بنسبة 24% فقط، بالإضافة إلى قلة تمثيل المرأة في الحياة السياسية. وشدد على أن الثورة المصرية تمثل فرصة فريدة للمصريين لإعادة اكتشاف دور المرأة في العلوم، والتركيز على توفير الفرص والمنح ومجالات البحث للمرأة في المجالات العلمية المختلفة.
رابط دائم:
كلمات البحث:
الإسكندرية|*مكتبة الإسكندرية
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية