مسقط- ميا السيابية
تصوير/ ابراهيم القاسمي.
-
رعت الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم صباح الأمس (الثلاثاء) حفل اختتام فعاليات تقييم المشاريع الطلابية في برنامج التنمية المعرفية للطلاب والطالبات في مواد الرياضيات والعلوم ومفاهيم الجغرافيا البيئية للعام الدراسي الحالي (2011/2012م)، والتي نظّمته المديرية العامة للتقويم التربوي بالوزارة، وذلك بالصالة الرياضية بمدرسة الإمام جابر بن زيد للتعليم ما بعد الأساسي، والتي استمرت مدة ثلاثة أيام على التوالي، حيث تمّ تقييم (66) مشروعاً، مقسمة إلى (33) مشروعاً في مادة العلوم ومفاهيم الجغرافيا البيئية و(33) مشروعاً في مادة الرياضيات، وفي نهاية الحفل قامت راعية الحفل بتوزيع شهادات التقدير للطلبة المشاركين في هذه المشاريع.
يعد برنامج التنمية المعرفية للطلاب والطالبات في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية من أهم البرامج التي تهدف إلى تشجيع الطلبة على البحث والاستقصاء والتفكير العلمي المنظم، وتفعيل الجانب التطبيقي العملي في دراسة هذه المواد، وتطوير جوانب التعليم والتعلم بها، بجانب تطبيق المعرفة التي يتعلّمها الطلبة في حياتهم اليومية، وتهيئتهم للمشاركة في المسابقات والدراسات الإقليمية والدولية في مواد الرياضيات والعلوم ومفاهيم الجغرافيا البيئية، وقد التقينا بالدكتورة سناء البلوشية أثناء تجوالها في المعرض للمشاريع الطلابية المشاركة، فحدثتنا عن الجديد الذي تمّت إضافته للبرنامج خلال العام الدراسي الحالي، فقد أشار هلال بن خلفان الخزيري عضو برنامج التنمية المعرفية، قائلا: ما لمسناه هذا العام يعد تطورًا كبيرًا في مجال المشاريع الطلابية من عدة نواحي، فمن ناحية عملية تقييم المشاريع المشاركة على مستوى الوزارة، فكانت هنالك لجنة علمية متخصصة من خارج الوزارة؛ لضمان الحيادية في التقييم، وبناءً على طلب المحافظات التعليمية المختلفة بالسلطنة، والتغذية الراجعة من الأعوام السابقة، أمّا في نوعية المشاريع فقد تنوعت المشاريع في مادتي العلوم والرياضيات، مما يضفي على المعرض تنافسًا قويًا بين الطلبة المشاركين، وأضاف الخزيري قائلا: أيضًا كانت هناك محاضرة للمهندس هلال السيابي، بعنون :"كيف أكون مبتكراً"، والتي تحدّث فيها عن الابتكار، وكيف يكون الإنسان مبتكرا، كما لمسنا فيها تفاعل الطلبة المشاركين معه فيما يخص الابتكار.
وقد تمّت عملية تقييم المشاريع المشاركة على مستوى الوزارة عن طريق لجنة متخصصة من خارج الوزارة وباستخدام نفس استمارة التقييم التي تم بها تقييم المشاريع المحافظات التعليمية، وحول آلية التقييم التقينا بأعضاء لجنة التقييم للمشاريع الطلابية، فقد حدثنا المهندس الدكتور هلال سالم السيّابي أستاذ الدكتور بجامعة السلطان قابوس، ومبتكر عماني قائلا: لقد سعدنا وذهلنا بكل ما قدمت من مشاريع هؤلاء، كما شعرنا بالفخر إزاء هذه الجهود المبذولة من قبل زهورنا ذات الفكر النيّر من أبنائنا الطلبة، وبالنسبة لآلية التقييم، فإنّها تمت على مراحل ست، حيث جودة الفكرة للمشروع ومدى استعدادها - وهي الأهم - وما يندرج عنها من أهميته في خدمة المجتمع، وطريقة عمله، والشكل الخارجي له، والإخراج النهائي له، وكل له درجة معينة توضع في استمارة التقييم، إلا أنني أعود وأقول: إنّ الاهتمام بالطلبة أصحاب العقول النيرة هو مكسب لبلدنا الحبيبة فبسواعدهم ترتقي، كما أنّ هذه المشاريع إذا ما تبنت وطبقت لحلت الكثير من المشكلات بطريقة علمية حديثة ومبتكرة: كالمشكلات المرورية والحد من حوادث السير، ومشكلات السدود المائية والأودية الفيضانات، والاحتباس الحراري.
من جهته قال الدكتور محمد بن زاهر العبري، متخصص هندسة النفط والكيمياء بكليّة الهندسة بجامعة السلطان قابوس: إنّي فخور بهذه المشاريع التي تنوّه بوجود عقول نيرة، ووجودي هنا للقيام بعملية التقييم، وبالنسبة لآلية التقييم، فقد كانت من قبل وزارة التربية والتعليم حيث تمّ الاجتماع بلجنة التحكيم والتقييم لهذه المشاريع، حيث تمت فيها مناقشة المواضيع الأساسية، وأسلوب التقييم، ومجموعة من المحاور في استمارة التقييم: كفكرة المشروع، وطريقة توصيلها للمقيّم، وأسلوب الطالب في التقديم وتوصيل المعلومة، والأدوات المستخدمة لتوصيل المعلومة: كاستخدام الحاسب الآلي، إلى جانب أهمية الهدف من عمل هذا المشروع.
وأضاف: أنا أنصح الطلبة المجيدين الذين يعملون في مشاريعهم وبشكل انفرادي، أن يعملوا شكل جماعي مع أقرانهم، لأنّ هذه الأفكار بتجمعها ستخرج بمشاريع متطورة وبصورة مبتكرة، وأنصحهم أيضًا بالتركيز على فكرة المشروع وأبعادها المختلفة.
تصوير/ ابراهيم القاسمي.
-
رعت الدكتورة سناء بنت سبيل البلوشية المديرة العامة للمركز الوطني للتوجيه المهني بوزارة التربية والتعليم صباح الأمس (الثلاثاء) حفل اختتام فعاليات تقييم المشاريع الطلابية في برنامج التنمية المعرفية للطلاب والطالبات في مواد الرياضيات والعلوم ومفاهيم الجغرافيا البيئية للعام الدراسي الحالي (2011/2012م)، والتي نظّمته المديرية العامة للتقويم التربوي بالوزارة، وذلك بالصالة الرياضية بمدرسة الإمام جابر بن زيد للتعليم ما بعد الأساسي، والتي استمرت مدة ثلاثة أيام على التوالي، حيث تمّ تقييم (66) مشروعاً، مقسمة إلى (33) مشروعاً في مادة العلوم ومفاهيم الجغرافيا البيئية و(33) مشروعاً في مادة الرياضيات، وفي نهاية الحفل قامت راعية الحفل بتوزيع شهادات التقدير للطلبة المشاركين في هذه المشاريع.
يعد برنامج التنمية المعرفية للطلاب والطالبات في مواد العلوم والرياضيات ومفاهيم الجغرافيا البيئية من أهم البرامج التي تهدف إلى تشجيع الطلبة على البحث والاستقصاء والتفكير العلمي المنظم، وتفعيل الجانب التطبيقي العملي في دراسة هذه المواد، وتطوير جوانب التعليم والتعلم بها، بجانب تطبيق المعرفة التي يتعلّمها الطلبة في حياتهم اليومية، وتهيئتهم للمشاركة في المسابقات والدراسات الإقليمية والدولية في مواد الرياضيات والعلوم ومفاهيم الجغرافيا البيئية، وقد التقينا بالدكتورة سناء البلوشية أثناء تجوالها في المعرض للمشاريع الطلابية المشاركة، فحدثتنا عن الجديد الذي تمّت إضافته للبرنامج خلال العام الدراسي الحالي، فقد أشار هلال بن خلفان الخزيري عضو برنامج التنمية المعرفية، قائلا: ما لمسناه هذا العام يعد تطورًا كبيرًا في مجال المشاريع الطلابية من عدة نواحي، فمن ناحية عملية تقييم المشاريع المشاركة على مستوى الوزارة، فكانت هنالك لجنة علمية متخصصة من خارج الوزارة؛ لضمان الحيادية في التقييم، وبناءً على طلب المحافظات التعليمية المختلفة بالسلطنة، والتغذية الراجعة من الأعوام السابقة، أمّا في نوعية المشاريع فقد تنوعت المشاريع في مادتي العلوم والرياضيات، مما يضفي على المعرض تنافسًا قويًا بين الطلبة المشاركين، وأضاف الخزيري قائلا: أيضًا كانت هناك محاضرة للمهندس هلال السيابي، بعنون :"كيف أكون مبتكراً"، والتي تحدّث فيها عن الابتكار، وكيف يكون الإنسان مبتكرا، كما لمسنا فيها تفاعل الطلبة المشاركين معه فيما يخص الابتكار.
وقد تمّت عملية تقييم المشاريع المشاركة على مستوى الوزارة عن طريق لجنة متخصصة من خارج الوزارة وباستخدام نفس استمارة التقييم التي تم بها تقييم المشاريع المحافظات التعليمية، وحول آلية التقييم التقينا بأعضاء لجنة التقييم للمشاريع الطلابية، فقد حدثنا المهندس الدكتور هلال سالم السيّابي أستاذ الدكتور بجامعة السلطان قابوس، ومبتكر عماني قائلا: لقد سعدنا وذهلنا بكل ما قدمت من مشاريع هؤلاء، كما شعرنا بالفخر إزاء هذه الجهود المبذولة من قبل زهورنا ذات الفكر النيّر من أبنائنا الطلبة، وبالنسبة لآلية التقييم، فإنّها تمت على مراحل ست، حيث جودة الفكرة للمشروع ومدى استعدادها - وهي الأهم - وما يندرج عنها من أهميته في خدمة المجتمع، وطريقة عمله، والشكل الخارجي له، والإخراج النهائي له، وكل له درجة معينة توضع في استمارة التقييم، إلا أنني أعود وأقول: إنّ الاهتمام بالطلبة أصحاب العقول النيرة هو مكسب لبلدنا الحبيبة فبسواعدهم ترتقي، كما أنّ هذه المشاريع إذا ما تبنت وطبقت لحلت الكثير من المشكلات بطريقة علمية حديثة ومبتكرة: كالمشكلات المرورية والحد من حوادث السير، ومشكلات السدود المائية والأودية الفيضانات، والاحتباس الحراري.
من جهته قال الدكتور محمد بن زاهر العبري، متخصص هندسة النفط والكيمياء بكليّة الهندسة بجامعة السلطان قابوس: إنّي فخور بهذه المشاريع التي تنوّه بوجود عقول نيرة، ووجودي هنا للقيام بعملية التقييم، وبالنسبة لآلية التقييم، فقد كانت من قبل وزارة التربية والتعليم حيث تمّ الاجتماع بلجنة التحكيم والتقييم لهذه المشاريع، حيث تمت فيها مناقشة المواضيع الأساسية، وأسلوب التقييم، ومجموعة من المحاور في استمارة التقييم: كفكرة المشروع، وطريقة توصيلها للمقيّم، وأسلوب الطالب في التقديم وتوصيل المعلومة، والأدوات المستخدمة لتوصيل المعلومة: كاستخدام الحاسب الآلي، إلى جانب أهمية الهدف من عمل هذا المشروع.
وأضاف: أنا أنصح الطلبة المجيدين الذين يعملون في مشاريعهم وبشكل انفرادي، أن يعملوا شكل جماعي مع أقرانهم، لأنّ هذه الأفكار بتجمعها ستخرج بمشاريع متطورة وبصورة مبتكرة، وأنصحهم أيضًا بالتركيز على فكرة المشروع وأبعادها المختلفة.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية