كتب- الصاوي حبيب:
أكد الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب في حوار أجراه تليفونيا لجريدة عكاظ السعودية أن الوفد المصري الذي زار السعودية لم يتطرق إلى قضية أحمد الجيزاوي المحامي المحتجر لدى السلطات السعودية، بتهمة حيازة الحبوب المخدرة، وأيضاً لم تتم مناقشة قضية المعتقلين المصريين في السجون السعودية..
وقال الكتاني نصاً بحسب الحوار المنشور بجريدة عكاظ اليوم ''إن مجلس الشعب المصري لن يتدخل في قضية الجيزاوي المتهم (بتهريب) حبوب مخدرة إلى المملكة، مجدداً تأكيده على ثقة الشعب المصري في نزاهة وعدالة القضاء السعودي، وزاد ''لن نتدخل في هذه القضية، أملنا فقط تسريع إجراءات التحقيق وإحالة المتهم إلى المحاكمة ليقول القضاء السعودي كلمته الفاصلة في هذا الأمر''.
ورداً على سؤال حول فكرة الوفد المصري من أين أتت؟.. قال الكتاتني أن الفكرة جاءت من منطلق أن الشعب المصري لا يرضى بإهانة المملكة ولا المساس بسفارتها وقنصليتها وبعثاتها الدبلوماسية، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين تاريخية ومتينة وأقوى من كل التحديات و''الزوابع'' وأن للمملكة أياد بيضاء في دعم مصر واستقرارها.
ووافق رئيس مجلس الشعب على فكرة الأمير سعود الفيصل التي تقول أن هناك أصابع خارجية في المنطقة تقف وراء هذه الأحداث بالرغم من أنه لا يمتلك دليلاً مادياً على ذلك على حد قوله في الحوار، مضيفاً ''هناك جهات تريد أن تحدث شرخاً في العلاقات السعودية ـــ المصرية، تريد أن تحدث فرقة لأن التقارب العربي ـــ العربي بالتأكيد من شأنه أن يقود المنطقة ليكون لها قدرها ووزنها على مستوى العالم لتكون لاعباً رئيساً في السياسة العالمية، وهذا قد لا يعجب البعض، وهذا ما يجعل احتمال وجود أصابع خارجية حركت هذا الحدث غير مستبعد''.
وعن تدخل مجلس الشعب المصري في قضية الجيزاوي قال الكتاتني ''نحن في مجلس الشعب لا ندخل في هذه التفاصيل، لاسيماً أن القضية في يد قضاء عادل هو قضاء المملكة العربية السعودية، كل ما يهمنا أن نطمئن إلى أن التحقيقات تسير بشكل جيد وفي أجواء جيدة، نريد فقط تسريع التحقيقات، حتى تتم المحاكمة العادلة من قضاء المملكة العادل، ليغلق هذا الملف الذي كان سبباً في ما تعرضت له السفارة السعودية''.
وأضاف الكتاتني في الحوار أن الوفد المصري الذي زار المملكة لم يتطرق لهذا الأمر، فالزيارة كانت''رمزية''فيها تقدير للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا، وسنترك تفاصيل قضية الجيزاوي للجهات المعنية بها في البلدين للنظر فيها وحسمها بالطرق المناسبة.
كما قال الكتاتني ردا على سؤال حول قضية المصريين المعتقلين في السجون السعودية أنها قضية طفت على السطح في أعقاب قضية الجيزاوي ،وأضاف ''وقد وعد السفير السعودي بتصفية هذا الملف في غضون أسابيع أو أشهر قليلة ووعد بأنه لن يبق سوى المحكوم عليه في قضايا جنائية'' بالرغم من أن هناك تصريحات سابقة للسفير السعودي نقلها الكتاتني نفسه في بداية القضية تفيد أنه لا يوجد بالسعودية سجناء مصريين إلا الموجه إليهم تهم جنائية.
وبالرغم من تأكيده على أن الجالية المصرية في المملكة لم تتواصل مع مجلس الشعب، وأنهم ''لم يتقلوا أي اتصال'' منهم إلا أنه أجزم على أن الجالية المصرية في المملكة '' لم تشعر يوما بالغربة فهم يحسون أنهم في وطنهم الثاني''.
يذكر أن وفداً شعبياً برلمانياً قد زار المملكة العربية السعودية أمس لحل قضية سحب السفير السعودي من مصر، في حين تصور القطاع العريض من الشعب المصري أن من ضمن مهام الـ113 شخصية المشاركون في الوفد، حل قضية المحامي أحمد الجيزاوي المعتقل لدى السعودية منذ أسابيع.

اقرأ أيضاً:
تجديد حبس المتهمين فى قضية الاتجار بالأعضاء البشرية 15 يومًا
أكد الدكتور سعد الكتاتني رئيس مجلس الشعب في حوار أجراه تليفونيا لجريدة عكاظ السعودية أن الوفد المصري الذي زار السعودية لم يتطرق إلى قضية أحمد الجيزاوي المحامي المحتجر لدى السلطات السعودية، بتهمة حيازة الحبوب المخدرة، وأيضاً لم تتم مناقشة قضية المعتقلين المصريين في السجون السعودية..
وقال الكتاني نصاً بحسب الحوار المنشور بجريدة عكاظ اليوم ''إن مجلس الشعب المصري لن يتدخل في قضية الجيزاوي المتهم (بتهريب) حبوب مخدرة إلى المملكة، مجدداً تأكيده على ثقة الشعب المصري في نزاهة وعدالة القضاء السعودي، وزاد ''لن نتدخل في هذه القضية، أملنا فقط تسريع إجراءات التحقيق وإحالة المتهم إلى المحاكمة ليقول القضاء السعودي كلمته الفاصلة في هذا الأمر''.
ورداً على سؤال حول فكرة الوفد المصري من أين أتت؟.. قال الكتاتني أن الفكرة جاءت من منطلق أن الشعب المصري لا يرضى بإهانة المملكة ولا المساس بسفارتها وقنصليتها وبعثاتها الدبلوماسية، مشيرا إلى أن العلاقات بين البلدين تاريخية ومتينة وأقوى من كل التحديات و''الزوابع'' وأن للمملكة أياد بيضاء في دعم مصر واستقرارها.
ووافق رئيس مجلس الشعب على فكرة الأمير سعود الفيصل التي تقول أن هناك أصابع خارجية في المنطقة تقف وراء هذه الأحداث بالرغم من أنه لا يمتلك دليلاً مادياً على ذلك على حد قوله في الحوار، مضيفاً ''هناك جهات تريد أن تحدث شرخاً في العلاقات السعودية ـــ المصرية، تريد أن تحدث فرقة لأن التقارب العربي ـــ العربي بالتأكيد من شأنه أن يقود المنطقة ليكون لها قدرها ووزنها على مستوى العالم لتكون لاعباً رئيساً في السياسة العالمية، وهذا قد لا يعجب البعض، وهذا ما يجعل احتمال وجود أصابع خارجية حركت هذا الحدث غير مستبعد''.
وعن تدخل مجلس الشعب المصري في قضية الجيزاوي قال الكتاتني ''نحن في مجلس الشعب لا ندخل في هذه التفاصيل، لاسيماً أن القضية في يد قضاء عادل هو قضاء المملكة العربية السعودية، كل ما يهمنا أن نطمئن إلى أن التحقيقات تسير بشكل جيد وفي أجواء جيدة، نريد فقط تسريع التحقيقات، حتى تتم المحاكمة العادلة من قضاء المملكة العادل، ليغلق هذا الملف الذي كان سبباً في ما تعرضت له السفارة السعودية''.
وأضاف الكتاتني في الحوار أن الوفد المصري الذي زار المملكة لم يتطرق لهذا الأمر، فالزيارة كانت''رمزية''فيها تقدير للمملكة العربية السعودية حكومة وشعبا، وسنترك تفاصيل قضية الجيزاوي للجهات المعنية بها في البلدين للنظر فيها وحسمها بالطرق المناسبة.
كما قال الكتاتني ردا على سؤال حول قضية المصريين المعتقلين في السجون السعودية أنها قضية طفت على السطح في أعقاب قضية الجيزاوي ،وأضاف ''وقد وعد السفير السعودي بتصفية هذا الملف في غضون أسابيع أو أشهر قليلة ووعد بأنه لن يبق سوى المحكوم عليه في قضايا جنائية'' بالرغم من أن هناك تصريحات سابقة للسفير السعودي نقلها الكتاتني نفسه في بداية القضية تفيد أنه لا يوجد بالسعودية سجناء مصريين إلا الموجه إليهم تهم جنائية.
وبالرغم من تأكيده على أن الجالية المصرية في المملكة لم تتواصل مع مجلس الشعب، وأنهم ''لم يتقلوا أي اتصال'' منهم إلا أنه أجزم على أن الجالية المصرية في المملكة '' لم تشعر يوما بالغربة فهم يحسون أنهم في وطنهم الثاني''.
يذكر أن وفداً شعبياً برلمانياً قد زار المملكة العربية السعودية أمس لحل قضية سحب السفير السعودي من مصر، في حين تصور القطاع العريض من الشعب المصري أن من ضمن مهام الـ113 شخصية المشاركون في الوفد، حل قضية المحامي أحمد الجيزاوي المعتقل لدى السعودية منذ أسابيع.

اقرأ أيضاً:
تجديد حبس المتهمين فى قضية الاتجار بالأعضاء البشرية 15 يومًا
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية