(( ليلة القدر وما أدراك ماليله القدر ))

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • (( ليلة القدر وما أدراك ماليله القدر ))

      (( ليلة القدر وما ادراك ماليله القدر ))

      في العشر الأواخر ليلة القدر التي شرفها الله على غيرها ومَنَّ على هذه الأمة بجزيل فضلها وخيرها ، قام في طلبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده الصالحون ، فقد كان اجتهاده في العشر الأواخر من أجلها وكان اعتكافه واعتزاله الناس رجاء خيرها.

      إنها ليلة مباركة كثيرة الخير والبركة أنزل الله فيها القرآن العظيم فنالت هذه الليلة هذه المكانة وهذا الفضل وهذه الأوصاف الجليلة بسبب ذلك قال الله سبحانه : ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) (الدخان )
      إنها ليلة خير من ألف شهر في الفضل والقدر وكثرة الثواب والأجر والمعنى أنها أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وألف شهر تعادل أكثر من ثلاث وثمانين سنة .
      كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحراها ، ويأمر أصحابه بتحريها ، و من أراد أن يظفر بليلة القدر ويحظى بفضلها وينال خيرها فعليه بالاجتهاد خاصة في الليالي العشر الأخيرة قال صلى الله عليه وسلم : [ تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ] متفق عليه .
      اللهم وفقنا لقيامها ، وارزقنا خيرها وبركاتها ، وعافنا واعف عنا ، واقبل منا وتفضل علينا بالعتق من النار ، إنك سميع مجيب .

      ****

      ليلة القدر هي تلك الليلة التي كرم الله فيها الإنسانية بما أنزل الله من نور الهدى فأزال به ظلام الضلال ، وروح الوحي فأحيا به القلوب بصالح الأعمال ، وما يتجدد لهذه الأمة خلالها من ربط الأرض بالسماء بتنزل الملائكة والروح فيها - وهو جبريل عليه السلام - ولكأنه إشعار بأنه لئن انقطع نزول جبريل بالوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فإن في هذه الليلة وصل ما كان منقطعًا وتجديد ما كان مندرسًا ولئن كان جبريل ينزل بالوحي والتشريع فها هو ينزل بإذن ربه من كل أمر من تقادير الأمور ووضع الخطة السنوية لأهل الأرض جميعًا ، وها هم الملائكة تتنزل فيها بكل خير وسلام ولكأن الدنيا كلها في تلك الليلة شبه مبتهجة لما يرفرف عليها من أعلام السلام والخير والأمان ، ( وهذا يجعل للمسلمين الحق بالنداء للعالم كله إن ديننا ورسالة نبينا لهما دين ورسالة السلام الذين يتجدد العهد به في كل سنة ، وها هو الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو الأمة إلى أن يكونوا في تلك الليلة رسل سلام حقًا بعبادتهم واعتكافهم وكفهم الأذى واجتهادهم في كل ما يرضي الله ، فهم في النهار صوام وفي الليل قوام وها هم الملائكة تتنزل عليهم بالسلام .


      (( فضل ليلة القدر ))

      في العشر الأواخر ليلة القدر التي شرفها الله على غيرها ومَنَّ على هذه الأمة بجزيل فضلها وخيرها ، شمَّر في طلبها رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعده الصالحون ، فقد كان اجتهاده في العشر الأواخر من أجلها وكان اعتكافه واعتزاله الناس رجاء خيرها وفضلها .
      * إنها ليلة مباركة كثيرة الخير والبركة أنزل الله فيها القرآن العظيم فنالت هذه الليلة هذه المكانة وهذا الفضل وهذه الأوصاف الجليلة بسبب ذلك قال الله سبحانه : ( إنا أنزلناه في ليلة مباركة ) (الدخان) .
      قال ابن عباس : أنزل الله القرآن جملة واحدة من اللوح المحفوظ إلى بيت العزة من السماء الدنيا ثم نزل مفصلًا بحسب الوقائع في ثلاث وعشرين سنة على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
      * إنها ليلة فريدة ليس لها مثيل من ليالي الدهر أنزل الله في شأنها سورة قائمة بذاتها مستقلة بالحديث عنها ألا وهي سورة القدر التي بينت .
      * إنها ليلة خير من ألف شهر في الفضل والقدر وكثرة الثواب والأجر والمعنى أنها أفضل من عبادة ألف شهر ليس فيها ليلة القدر وألف شهر تعادل أكثر من ثلاث وثمانين سنة .
      * إنها ليلة تتنزل فيها الملائكة ومعهم الروح الأمين جبريل عليه السلام ، والملائكة يتنزلون مع تنزل البركة والرحمة والمغفرة كما يتنزلون عند تلاوة القرآن ويحفون مجالس الذكر ونحو ذلك .
      * إنها ليلة سلام للمؤمنين لكثرة من يعتقون فيها من النار ويسلم من عذابها .
      * ومما وصفت به ليلة القدر في القرآن أنه : ( فيها يفرق كل أمر حكيم ) والمعنى أنه يفصل من اللوح المحفوظ إلى الكتبة من الملائكة ما هو كائن من أمر الله سبحانه في تلك السنة من الأرزاق والآجال والخير والشر أي يقع في تلك الليلة المباركة التقدير السنوي .
      وثبت في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه ) .

      (( أي ليلة هي ليلة القدر ))

      * كان النبي صلى الله عليه وسلم يتحرى ليلة القدر ويأمر أصحابه بتحريها والحكمة في إخفاء تحديدها ليقع الجدُّ في طلبها فيكثر عمل العباد في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء فيحصل لهم القرب من الله والثواب الجزيل مع ما يحصل لهم من تهذيب النفوس وتصفية القلوب وتطهيرها من الحقد والحسد والبغضاء وجعلها متآخية متحابة وهذا من أعظم مقاصد العبادات .
      * من أراد أن يظفر بليلة القدر ويحظى بفضلها وينال خيرها فعليه بالاجتهاد خاصة في الليالي العشر الأخيرة قال صلى الله عليه وسلم : [ تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان ] متفق عليه .
      ولقد اجتهد كثير من العلماء في تحديدها وذهبوا في ذلك مذاهب كثيرة والذي يدل عليه مجموع الأحاديث الواردة فيها أنها في العشر الأواخر من رمضان وهي في الأوتار أقرب من الأشفاح لقول النبي صلى الله عليه وسلم : [ تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ] رواه البخاري .
      وهي لا تختص بليلة معينة في جميع الأعوام بل تنتقل فتكون في عام ليلة سبع وعشرين مثلاً وفثي عام آخر ليلة خمس وعشرين تبعًا لمشيئة الله وحكمته .

      (( دعاء ليلة القدر ))

      * ثبت عن عائشة رضي الله عنها قالت : قلت يا رسول الله إن وافقتُ ليلة القدر فما أدعوا ؟ قال : [ قولي اللهم إنك عفوٌ تحب العفو فأعف عني ] رواه أحمد والترمذي ، وهذا الدعاء في إيجازه جامع لكل الخير بإعجازه ، لأن من رزق العفو عوفي في بدنه ونفسه ، ومن الحساب والعقاب ، فيفوز بسعادة الدارين .

      تحياتي



      $$c
    • جزاك الله كل خير وبارك الله فيك وأدعوا الله أن نشاهدها ونقيمها ونخرج منها مغفور لنا ذنوبنا
      [LEFT]يا من تظن أنك هجرتني فأنك كنت أحد تجاربي.. لا ابكي عليك لاني فقدتك... بل ابكي عليك لأنك فقدتني... فمن السهل ان اجد مثلك ومن الصعب أن تجد مثلي:( [/LEFT]
    • فضل قرأت القران الكريم وتعلمه
      عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن لله تعالى أهلين من الناس . قالوا : يا رسول الله من هم ؟ قال : هم أهل القران أهل الله وخاصته ) . (صحيح الجامع2165)

      حديث أبي أمامة الباهلي رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ( اقرؤوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) . (صحيح مسلم)

      صاحب القرآن يرتقى في درجات الجنة بقدر ما معه من الآيات

      عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يقال لصاحب القران اقرأ وارتق ورتل كما كنت ترتل في الدنيا فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤها ) . (صحيح الجامع8122)

      القرآن يقدم صاحبه عند الدفن

      حديث جابر رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجمع بين الرجلين من قتلى أحد في ثوب واحد ثم يقول : أيهم أكثر أخذاً للقرآن ؟ فإذا أشير إلى أحدهما قدمه في اللحد . (صحيح البخاري)

      نزول الملائكة والسكينة والرحمة للقرآن وأهله

      حديث أبى هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه فيما بينهم إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده ) . (صحيح مسلم) ( يتلون كتاب الله ويتدارسونه ) أي يتعاهدونه خوف النسيان .

      مضاعفة ثواب قراءة الحرف الواحد من القرآن أضعافاً كثيرة

      حديث عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( من قرأ حرفاً من كتاب الله فله به حسنة ، والحسنة بعشر أمثالها لا أقول (الم) حرف ولكن : ألف حرف ولام حرف ، وميم حرف ) . (صحيح الجامع 6469)

      إكرام حامل القرآن من إجلال الله تعالى

      عن أبى موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن من إجلال الله إكرام ذي الشيبة المسلم وحامل القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه وإكرام ذي السلطان المقسط ) . (حسن) (صحيح الجامع 2199)

      ( إن من إجلال الله ) أي تبجيله وتعظيمه ، ( غير الغالي فيه ) الغلو التشديد ومجاوزة الحد ( والجافي عنه ) أي وغير المتباعد عنه المعرض عن تلاوته وإحكام قراءته ومعرفة معانيه والعمل بما فيه .

      صاحب القرآن يلبس حلة الكرامة وتاج الكرامة

      حديث أبى هريرة رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول : يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : يا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول : يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ) . (حسن) (صحيح الجامع8030)

      القرآن يرفع صاحبه

      قال عمر رضي الله عنه : أما إن نبيكم صلى الله عليه وسلم قد قال : ( إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين ) . (صحيح مسلم) ( يرفع بهذا الكتاب ) : أي بقراءته والعمل به ( ويضع به ) : أي بالإعراض عنه وترك العمل بمقتضاه .

      خيركم من تعلم القرآن وعلمه

      حديث عثمان رضي الله عنه : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( خيركم من تعلم القرآن وعلمه ) . (صحيح البخاري)

      وصية النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن

      قال طلحة بن مصرف : سألت عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما : هل كان النبي صلى الله عليه وسلم أوصى ؟ فقال : لا . فقلت : كيف كتب على الناس الوصية أو أمروا بالوصية ؟ قال : ( أوصى بكتاب الله) . (صحيح البخاري)

      قال الحافظ : قوله ( كيف كتب على الناس الوصية ) أو كيف ( أمروا بالوصية ) أي كيف يؤمر المسلمون بشيء ولا يفعله النبي صلى الله عليه وسلم .

      دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لتلاء القرآن بالرحمة

      حديث ابن عباس رضي الله عنهما : أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل قبراً ليلاً . فأسرج له سراج فأخذه من قبل القبلة وقال : ( رحمك الله إن كنت لأواهاً تلاء للقرآن ) وكبر عليه أربعاً . (قال الترمذي : حديث حسن)

      فضيلة حافظ القرآن

      حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة ، ريحها طيب وطعمها طيب . ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة ، لا ريح لها وطعمها حلو . ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل الريحانة ، ريحها طيب وطعمها مر ، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ، ليس لها ريح وطعمها مر ) . (البخاري ومسلم)

      فضل الماهر بالقرآن والذي يتتعتع فيه

      حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( مثل الذي يقرأ القرآن وهو حافظ له مع السفرة الكرام ، ومثل الذي يقرأ وهو يتعاهده ، وهو عليه شديد فله أجران ) . (البخاري ومسلم)

      ( السفرة ) هم هنا الذين ينقلون من اللوح المحفوظ .

      أذِن الله تعالى لمن يتغنى بالقرآن

      حديث أبي هريرة رضي الله عنه أنه كان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما أذِن الله لشيء ما أذن لنبي يتغنى بالقرآن ) . (البخاري ومسلم)

      معنى قوله ( أذِن ) استمع ، ومعنى قوله ( يتغنى بالقرآن ) تحسين الصوت .

      غبطة صاحب القرآن

      عن ابن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار ). (البخاري ومسلم)

      الحسد المذكور في الحديث هو الغبطة .

      حفظ القرآن خير من متاع الدنيا

      عن عقبة بن عامر الجهني قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن في الصفة فقال : ( أيكم يحب أن يغدو إلى بطحان والعقيق فيأخذ ناقتين كوماوين زهراوين بغير إثم بالله ولاقطع (قطيعة) رحم ؟ ) قالوا : كلنا يا رسول الله ، قال : ( فلئن يغدو أحدكم كل يوم إلى المسجد فيتعلم آيتين من كتاب الله خيرا له من ناقتين وإن ثلاث فثلاث مثل أعدادهن من الإبل ) .

      فضائل متنوعة

      عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول : يا ويله ) وفي رواية (ياويلى) ( أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار ) . (صحيح مسلم)

      الله تعالى يباهى بالمجتمعين على القرآن الملائكة

      عن معاوية رضى الله عنه : أن الرسول صلى الله عليه وسلم خرج على حلقة من أصحابه فقال : ( ما يجلسكم ؟ ) فقالوا : جلسنا نذكر الله تعالى ونحمده على ما هدانا الإسلام ، و من علينا به . فقال : ( أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم فأخبرني أن الله تعالى يباهي بكم الملائكة ) . (صحيح مسلم)



      اخوكم


      ...
      </B></I>
      __________________

    • جزاك الله خير فالدارين , تقبل مروري
      عُمانيٌ وأنطلقُ إلى الغايات نستبقُ وفخري اليوم إسلامي لغير الله لا أثقُ وميداني بسلطنتي وساحُ العلمِ منطلقُ
    • الف شكر
      علمتني علمتني وشلون احب علمني كيف انســــــــــى يابحر ضايع فيـــــــه الشط والمرســـــــــــــى علمتني وشلون احن علمني كيف اقســـــــــى