بعد المباراة | بوقاش يصنع الفارق و سعود لغز محير .. الفتح بحاجة لمعجزة - جول.كوم أخبار عالمية

    • بعد المباراة | بوقاش يصنع الفارق و سعود لغز محير .. الفتح بحاجة لمعجزة - جول.كوم أخبار عالمية

      نجح نادي النصر في الفوز على ضيفه فريق الفتح في المباراة التي جمعت بين الفريقين في إطار مبارايات الذهاب في نصف نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين للأبطال . جاءت المباراة متوسطة المستوى قليلة الفرص على المرميين و استمر ماتورانا على نفس طريقته الجديدة في اللعب بتأمين دفاعي مع الاعتماد على المرتدات .بعد المباراة *
      حضر المباراة جمهور كبير من جماهير نادي النصر و شجعت فريقها بحرارة خاصة بعد الهدف الأول الذي أشعل المدرجات .
      المباراة هي الثانية على التوالي التي نرى فيها اللاعب سعود حمود بهذا التواضع و يبدو أن مباراة الشباب الأولى جعلت الغرور يتسلل إلى عقله فكثر احتفاظه بالكرة و اللعب الفردي .


      الحاج بوقاش غاب عن النصف ساعة الأولى من المباراة لكنه تألق بعد ذلك و صنع فرصتين خطرتين في نهاية الشوط الأول .
      البرازيلي ريتشي لم يقدم ما يؤهله لارتداء قميص النصر حتى الآن ولكنه أفضل من حمود على الأقل كان إيجابياً و شارك في الهدفين .
      الطريقة التي يعتمدها ماتورانا طريقة جيدة نوعاً ما و لكنها سلاح ذو حدين فهي تضعف الأداء الهجومي على حساب الدفاع , اللعب على المرتدات يحتاج لفريق يجيدها تماماً من تحركات للاعبين و سرعة في الانتشار و التحرك بكرة و بدون كرة و هو ما يفتقده النصر في الثلث الهجومي فلاعبي النصر المهاجمين لا يتميزون بالسرعة و يميلون للاحتفاظ بالكرة كثيراً مما يفسد طريقة ماتورانا كثيراً و يقلص فرص النصر في الفوز .
      المباراة هي الثالثة للنصر على التوالي التي يفوز فيها في البطولة و هو رقم فريد للنصر حيث لم يتمكن في أي نسخة من النسخ الماضية من الفوز في مباراتين متتاليتين .
      الفوز هو الفوز الثاني على التوالي للنصر على ملعبه و هو ما لم يحدث في تاريخ مشاركات النصر في البطولة حيث كانت أول مرة يتمكن فيها النصر من الفوز على ملعبه في مباراة الشباب الماضية في دور نصف النهائي .
      الفتح يحتاج لمعجزة فهو يريد الفوز بفارق ثلاثة أهداف في مباراة العودة و هو ما لم يتمكن منه الفتح في أي من مشاركاته السابقة في البطولة .


      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية