انفجار قرب موكب للمراقبين في درعا وتواصل العنف بمناطق سورية - الرأي أخبار عالمية

    • انفجار قرب موكب للمراقبين في درعا وتواصل العنف بمناطق سورية - الرأي أخبار عالمية

      تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة ما لم ينسب الى صحيفة
      وقت 11:16 م
      تاريخ النشر: الخميس 10 مايو 2012

      أحد الجنود السوريين أصيب بتفجير درعا (ا ب)
      عواصم - ا ف ب - وقع انفجار صباح أمس لدى مرور موكب للمراقبين الدوليين في درعا من بينهم رئيس الفريق الجنرال روبروت مود، غداة احاطة المبعوث الدولي كوفي انان مجلس الامن بما آلت خطته في سورية.
      وسارع المجلس الوطني السوري المعارض الى اتهام السلطات السورية بتدبير انفجارات كهذه «لابعاد المراقبين عن الساحة» ولتثبيت «مزاعمه بوجود اصولية وارهاب في سورية».
      وندد الجنرال مود في اول تعليق على الحادث بالانفجار، واصفا اياه بانه «مثال حي على اعمال العنف التي لا يحتاجها السوريون».
      ونقل نيراج سينغ المتحدث باسم المراقبين عن مود قوله «من الضروري ان تتوقف اشكال العنف كافة ونحن سنبقى مركزين على مهمتنا».
      كما أدانت باريس «بحزم» التفجير، محملة السلطات السورية «مسؤولية امن المراقبين» كما جاء على لسان المتحدث باسم الخارجية برنار فاليرو.
      وانفجرت عبوة صباح أمس لدى مرور موكب من ست سيارات للمراقبين الدوليين من بينهم رئيس الفريق الجنرال روبرت مود عند مدخل درعا، ما اسفر عن اصابة ستة جنود سوريين بجروح فيما لم يصب مود بأذى، بحسب مراسل وكالة فرانس برس.
      وكان ضمن الموكب ايضا المتحدث باسم فريق المراقبين نيراج سينغ.
      ولم تتسن معرفة ما اذا كان الهجوم يستهدف المراقبين بالتحديد او الجنود السوريين المرافقين للموكب.
      واتهم عضو المكتب التنفيذي في المجلس الوطني السوري سمير نشار في اتصال مع وكالة فرانس برس السلطات السورية بالوقوف وراء تفجير درعا. وقال «نعتقد ان سياسة النظام من خلال هذه التفجيرات هي ابعاد المراقبين عن الساحة وسط المطالبات الشعبية بزيادة اعدادهم».
      واعتبر نشار ان هذا الانفجار «يندرج ضمن سياسة النظام التي اعتدنا عليها لتثبيت مزاعمه ان هناك ارهابا واصولية في سورية».
      وقال «المتظاهرون هم من يريدون المراقبين لانهم يشكلون عنصر امان لهم. وفي وجودهم الشعب يستطيع ان يعبر عن مواقفه خلال تظاهراته السلمية»، متوقعا ان يقدم المراقبون «شهادات عن الاساليب الدموية التي تنتهجها السلطات في قمع الاحتجاجات».
      ويعمل على مراقبة وقف اطلاق النار في سورية سبعون مراقبا على ان يرتفع عددهم الى 300 في الاسابيع المقبلة.
      وقال سينغ ان «اربعة مراقبين استقروا الثلاثاء في مدينة حلب» التي تشهد منذ اشهر تصاعدا في الحركة الاحتجاجية، مشيرا الى ان «عدد المراقبين سيرتفع الى اكثر من مئة في اليومين المقبلين».
      ودعا العميد مصطفى الشيخ رئيس المجلس العسكري للجيش السوري الحر في اتصال مع وكالة فرانس برس المجتمع الدولي الى توجيه «ضربات نوعية ضد مفاصل الدولة الامنية والعسكرية مثلما حدث في ليبيا».
      واعتبر العميد الشيخ الموجود في تركيا ان عمليات من هذا النوع «ستختصر عمر النظام وستحول دون انزلاق البلاد الى حرب اهلية».
      واكد الشيخ في المقابل رفضه «اجتياحا بريا لسورية»، مضيفا «نحن مع اسقاط النظام ولسنا مع اسقاط الدولة» السورية.
      واتهم الشيخ النظام السوري بانشاء مجموعات مسلحة لضرب عمل المعارضة وتشويه صورتها امام الرأي العام.
      واعتبر قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الاسعد في تصريحات لصحيفة الشرق الاوسط صدرت أمس ان «الدفاع عن النفس وعن الشعب السوري اصبح مشروعا بعد مرور ثلاثة اسابيع على بدء تنفيذ اتفاق وقف اطلاق النار».
      واضاف «لن نقف مكتوفي الايدي لاننا لم نعد قادرين على التحمل والانتظار في وقت لا تزال فيه عمليات القتل والاعتقال والقصف مستمرة رغم وجود المراقبين».
      ميدانياً، سقط سبعة قتلى في اعمال عنف متفرقة في مناطق عدة في البلاد، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
      وتعرضت مدينة دوما التي تعد احد معاقل الاحتجاج في الريف الدمشقي، لقصف واطلاق نار استمر من الليل حتى قبل ظهر أمس، بحسب المرصد وناشطين في المدينة.
      وفي العاصمة نفسها، وقعت اشتباكات محدودة بين دورية للامن ومقاتلين من المجموعات المنشقة المسلحة دون وقوع ضحايا، بحسب المرصد.
      وشنت القوات النظامية حملة اعتقالات في حرستا اسفرت عن اعتقال عشرات الاشخاص. وفي مدينة حلب، دارت اشتباكات بين القوات النظامية ومنشقين في حي الاشرفية، وقتل احد عناصر «الشبيحة»، بحسب المرصد.
      وفي محافظة ادلب، بالقرب من مدينة جسر الشغور، قتل مدني واصيب ثلاثة آخرون بجروح في نيران رشاشات للقوات النظامية في بلدة تل عين الحمراء.
      وقتل عسكري متقاعد برصاص قناصة في قرية المغارة.
      وسجل اطلاق نار واشتباكات بين الجيش ومنشقين في مناطق عدة في ريف ادلب اسفرت عن انشقاق عدد من الجنود ومقتل جندي كان يحاول الهرب من صفوف القوات النظامية، بحسب المرصد.
      وفي حمص قتل شخصان بنيران القوات النظامية في حيي الخالدية وكرم الزيتون.
      وفي دير الزور، نفذت القوات النظامية حملة مداهمات في السفيرة والقورية وقرية الحصان.
      وقتل عنصرا امن في حي الجورة في دير الزور في انفجار، وفقا للمرصد.
      وفي درعا، انفجرت عبوة ناسفة بسيارة تابعة للقوات النظامية، ولم يتمكن المرصد من تحديد حصيلة قتلى هذا الانفجار.
      وفي سياق آخر، اتهم المرصد السوري اجهزة الامن السورية بممارسة «سياسة ممنهجة منذ اشهر لتهجير الشباب من الاحياء الجنوبية الثائرة من مدينة بانياس» الساحلية.
      وتحدث المرصد عن حالات «تعذيب جماعي» و»اغتصاب اطفال» و»تعذيب على اساس طائفي في المدينة».
      يأتي ذلك غداة تقديم موفد الامم المتحدة والجامعة العربية كوفي انان الثلاثاء تقريرا عما آلت اليه خطته للسلام، معتبرا انها «الفرصة الاخيرة لتجنب حرب اهلية».
      وعقب الاجتماع، قالت المندوبة الاميركية في الامم المتحدة سوزان رايس ان واشنطن ما زالت مصرة على تشديد الضغوط على الرئيس السوري بشار الاسد كي يرحل عن السلطة.




      ¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
      ---
      أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية