مسكنهم في القلب

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • مسكنهم في القلب

      مسكنهم قي القلب
      لم تبقى احداث الدهر منها الا شبح نسيه الموت او تناساة . وكانت تمشي بهراوتها الغليظه. مشية وئيدة مستقيمه وعلى بدنها صدار اسود ممزق الاهاب يدل على انه علامه فاجعه قديمه العهد ولكنها حية كانها بنت ساعتها .
      وحين وقفت في ناحيه لا يصلها تيار الزاحفين تحلق حولها اربعة فتية ما انظر الشباب الذي تفيض به اعينهم !وما اسمى العزيمة التي تتلالاء في وجوههم !واخذت العجوز تتلمس هؤلا الفقيه بيديها . واكبت على رؤسهم ووجوههم تشم ريحهم وتوصيهم كانها تفارقهم الى غير لقاء .
      قبلوا يدي امهم وودعوها توديع مفارق لن يؤب . وزحفوا على جيادهم نحو المعركه وحين تلاشى وقع حوافر جيادهم نهضت تتلمس الارض بعصاها وفي نفسها خواطر كثيرة تحاول ان تطغى على طمانينتهاوايمانها ولكنها لا تريد الان ان تعرف شيئا عن رجوعهم وعن مصرعهم وانما تريد ان تعرف كيف استقبلوا الموت بنحورهم او بظهورهم ؟ والاكن فيما الشك ؟ في اشبالها وما علمتهم يوما اهل مرؤة ونجدة ..
      وما ان دنا الاصيل حتى هتفت البشرى بالنصر وخرجت النساء تستقبلن ازواجهن وابناءهن واخوانهن ومن مثل الخنساء كانت تنشط الى تنسم الاخبار ؟
      وترتفع الاصوات من فوقها وتحتها وعن يمينها وعن شمالها والظافرون عائدون بالاردية الحمراء والسيوف المضرجة بالدماء وما تحيتهم الا بالسيوف او السنان .
      ولكن ما لاولاد الخنساء لم يطل احد منهم على هذه العجوز المترقبه ؟ ويطول الانتظار الى ان يمر احد رجال القادسيه ممن شهدوا مصرع اولادها ويراها شاخصة قي الناحية التى يطل منها المنتصرون شاهدها الرجل وغلبت على عينيه دمعتان محرقتان اسقطهما الحزن على هذه العجوز التى قدمت للمعركة اكبر تضحيه ولما اقترب منها ناداها : يا خالتاه لا اخالك تالمين اذا انباتك ان اولادك يسرحون هذا المساء مع شباب الجنة فتقدمت منه وكأن الخبر لم يعصف بنفسها ولم يظهر اثرة على وجهها وقالت : ويحك ماذا تعني ؟ هل استشهدوا جميعا ؟
      رايتهم الواحد يصرع بعد الاخر انهم وحدهم كانوا جيشا كأنما الموت موردوا عزموا ان يردوة كلما فترت عزيمة واحد منهم هتف به الاخر (وصية العجوز يا اخاه ) وكان الكلمة ايقظت فيها الروح التى كلمت بها اولادها فقالت:
      ذلك ما بعثني على القول : الحمد لله الذي شرفني باستشهادكم واني لارجوا الله ان يجمعني واياهم في مستقر رحمته .
      ان هذا الظفر هو التعزيه المثلى لي بموت ابنائي الاربعه
      والسلام عليكم ورحمة الله وركاته
    • .........بالأمس كنت أشرح هذا الدرس لطالباتي


      واليوم اقرأه هنا

      .........موضوع جميل

      ..وصبر ليس لحد منا القدرة على تحمله

      .......اسلوب الكاتب قمة في الروعة

      .........سلمت يمناك على نقل هذا الموضوع لنا

      .تحياتي
    • تسلمين اختي العزيزه على المشاركه الطيبه والسرد الاجمل منك

      تلك دعوه للصبر على ما نبتلي ...........وهل هناك أعظم من موت عزيز او ابن ........
      وتلك ضرب في مثال الصبر من إمراه مات أبنائها

      وعلى تقبل امر القدر والواقع ......وعدم التشبه بعادات الجاهليه

      تسلمين اختي

      بريماااااااااااااوي
    • جزاك الله خيرا آنسة نكتة على هذا الموضوع الرائع..
      أتصدقينني..ان قلت لك انك منحتيني به..
      جناحين للتحليق الى تلك الايام الخوالي..أيام الدراسة الاعدادية..
      ومنحتيني فرصة للتفكير بامعان..
      ما أعظم الامهات..!!
      ما أعظمهن!!
    • السلام عليكم
      شكرا انسة نكته على طرحك هذا الموضوع
      ونحن في حاجة إلى مثل كلماته وقصص الذين راحوا شهداء في سبيل الله
      بعكس ما هو الان نحن كامنون في بيوتنا عن اراضينا وحقوقنا واهلنا الذين يقتلون $$A $$A $$A

      طرت بالسماء ...
      لاسكن بالسماء جنان...
      مت دون حياء...
      مت موتة انسان...
      وبقي خلفي جبناء ...
      يهنؤون بالالحان...
      لانهم أغبياء...
      لن يعيشوا طول الازمان ...

      أتدرون من انا...

      انا الشهيد


      مع تحـــــــــــ كونان ـــــــــــــــــياتي
      :cool: :cool: :cool:
    • انسة نكتة...
      ما كنه هذا الدرس الي ماخذينه يوم الاربعاء في اقراء مل الصف 2 اعدادي
      على العموم ... شكرا على كل شي
      مشكووووووووووووووووووووووورة