
عدد من المشاركين في ملتقى إدارة المشاريع الهندسية المتعثرة.
رفض الدكتور عبد الله آل غانم الغامدي رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للهندسة المدنية، إطلاق وصف "ظاهرة" على المشاريع المتعثرة، مؤكداً أنها لم تصل بعد إلى حد الظاهرة.
وذلك بعد أن أرجع ملتقى إدارة المشاريع الهندسية المتعثرة الذي سيدشن الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة، حفل افتتاحه الرسمي مساء هذا اليوم، أسباب تعثر المشاريع إلى تنوع أعدادها وقيمها وأحجامها المقبولة، حتى باتت ظاهرة تستحق الاهتمام والدراسة والتدخل الإيجابي الجاد من قبل ذوي العلاقة، مع الإشارة إلى أن ذلك ينذر بظهور العديد من الآثار السلبية على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، ويكون له تأثير كبير في التنمية وتقديم الخدمات للمواطنين.
وقال الدكتور الغامدي: "نحاول جاهدين تقديم الدراسات الفنية والإدارية والمقترحات والحلول لتفادي جعل هذه المشاريع متعثرة"، موضحاً أن الجمعية ستوقع عقد شراكة استراتيجية مع إمارة مكة المكرمة، خلال حفل الافتتاح الرسمي للملتقى، الذي يدشنه، اليوم، الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة.
واعتبر الغامدي السعودية من أكبر أسواق المشاريع الكبرى على مستوى العالم، إذ تجاوزت قيمة المشاريع التي تم إنشاؤها العام الماضي نحو 66 مليار دولار، بزيادة 6 في المائة عن العام الذي قبله 2010م.
وعرّف المشروع المتعثر بأنه "الذي يبدأ العمل فيه ضمن جدول زمني، ثم يتوقف لأسباب قد تكون خارجة عن إرادة المقاول في موقع التنفيذ، أو قصوراً من المقاول ذاته، أو عوامل أخرى مختلفة تتمثل في ثلاثة مرتكزات رئيسة هي: إدارية وفنية ومالية"، مبيناً أن الملتقى يسلط الضوء على واقع المشاريع المتعثرة وتأثيرها في التنمية والخدمات، وأسباب تعثر المشاريع وحلول تلافي ذلك، والإجراءات الكفيلة للتلافي مستقبلاً.
وبيّن دور الجمعية العلمي والاستشاري وتقديم الخبرات للمؤسسات الحكومية والأهلية، موضحاً أن برنامج الملتقى يتضمن عدداً من المحاور، التي ستناقش واقع المشاريع المتعثرة، وآثارها السلبية في التنمية والخدمات، إضافة إلى تشخيص أسباب التعثر وتقديم الحلول، وتلافي التعثر مستقبلاً، وتسليط الضوء على دور الجمعية السعودية للهندسة المدنية في إدارة مثل هذه المشاريع من النواحي الفنية والاستشارية والإدارية.
وأشار الغامدي إلى أن رؤية الجمعية تتمثل في إنشاء جيل من المهندسين راقي الفكر، متطور الأداء دؤوب العمل، متجدد النشاط، مشيراً إلى أن أهداف الجمعية تتمحور حول تنمية الفكر العلمي في مجال الهندسة المدنية والعمل على تطويره وتنشيطه، وتحقيق التواصل العلمي والمهني لأعضاء الجمعية، وتقديم المشورة العلمية والنظرية والتطبيقية في مجال الهندسة المدنية، ورفع مستوى الأداء المهني والعلمي للأعضاء، وتيسير تبادل الإنتاج العلمي والأفكار العلمية والتعاون في مجال اهتمامات الجمعية بين الهيئات والمؤسسات المعنية داخل السعودية وخارجها.
وتحدث الدكتور أسامة طيب مدير جامعة الملك عبد العزيز، عن أهمية اللقاء العلمي الثامن للجمعية ودورها في تقديم الاستشارات الهندسية والمقترحات العلمية المعمقة للجهات ذات العلاقة، مبيناً أن الجمعية تعدى تأثيرها الجانب العملي إلى الاستشاري وتقديم الخبرات والحلول للمشاريع عموماً.
فيما أكد الدكتور بسام غلمان رئيس الملتقى العلمي، أن الجمعية قامت من خلال مجلس إدارتها بدراسة محاور اللقاء بشكل متأن ومعمق، وعقدت اجتماعات وورش عمل من أجل الوصول إلى موضوع اللقاء لهذا العام، ورأت أن مشكلة المشاريع الهندسية المتعثرة هي الأنسب لموضوع اللقاء.
وكان الدكتور أسامة طيب مدير جامعة الملك عبد العزيز والدكتور عبد الله الغامدي رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية للهندسة المدنية، قد عقدا مؤتمراً صحافياً، أمس، في مكتب مدير الجامعة حضره مجلس إدارة الجمعية لإلقاء الضوء على الملتقى.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية