تنبيه: يحظر النقل أو إعادة النشر بأي وسيلة ما لم ينسب الى صحيفة 
وقت 11:07 م
تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مايو 2012
عواصم - وكالات - بدأت امس محادثات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تستمر يومين هي الاولى منذ ثلاثة اشهر، وتراقبها القوى العالمية عن كثب لرصد مؤشرات على اي تقدم يمكن احرازه في المحادثات التي ستجريها مع طهران في بغداد الاسبوع المقبل.
وتهدف المفاوضات التي تجري بين مندوب ايران في الامم المتحدة علي اصغر سلطانية وكبير المفتشين في الوكالة هرمان ناكايرتس بهدف تبديد الشكوك حول احتمال وجود شق عسكري لبرنامج ايران النووي.
ولدى دخوله الى السفارة الايرانية في فيينا حيث تجري المحادثات، قال ناكايرتس «نحن هنا لمواصلة الحوار في اجواء ايجابية».
واضاف «الهدف من المباحثات التي ستستمر يومين هو الاتفاق على نهج لحل جميع المسائل العالقة مع ايران، ولا يزال توضيح ما اذا كان وجود شق عسكري لبرنامج طهران النووي يمثل اولوية بالنسبة لنا».
وتابع «من المهم التطرق الى جوهر هذه المسائل وان تسمح لنا ايران بالوصول الى الافراد والوثائق والمعلومات والمواقع» التي يمكنها القاء الضوء على هذه النقاط.
وكانت اخر مرة التقى فيها المسؤولان بشكل رسمي في مطلع شباط في الزيارة الثانية من اصل زيارتين قام بهما الى طهران، قالت واشنطن انهما فاشلتان، وتحدثت بعدهما الوكالة الدولية عن «خلافات كبيرة» مع الجمهورية الاسلامية.
وقالت الوكالة الدولية ان ايران تجاهلت ما جاء في تقرير شديد اللهجة وضعته الوكالة في تشرين الثاني فصلت فيه العناصر التي تشير الى ان ايران عملت على تطوير السلاح الذري حتى العام 2003 وربما بعد ذلك، وهو ما نفته طهران نفيا قاطعا.
كما منع ناكايرتس من الدخول الى موقع بارشين العسكري شرق طهران الذي تشتبه الوكالة ان تكون ايران اجرت فيه تجارب لانفجارات تقليدية يمكن ان تطبق في المجال النووي.
وصرح الامين العام للوكالة يوكيا امانو مؤخرا ان الدخول الى موقع بارشين يعد «اولوية»، وذكر دبلوماسيون غربيون ان هذه المسالة ستكون في صلب المحادثات التي ستجري في لقاء هذا الاسبوع في فيينا.
وتقول ايران ان المفتشين زاروا موقع بارشين مرتين في العام 2005 ولم يعثروا على شيء، ولكن الوكالة الدولية تقول انه نظرا لحصولها على معلومات اضافية، فانها ترغب في العودة الى الموقع لالقاء نظرة اخرى.
ومن جانب اخر راى مسؤول عسكري اسرائيلي كبير ان حزب الله اللبناني قد لا يكون راغبا في حرب جديدة مع اسرائيل، لكن امرا بشن هجوم قد ياتي من طهران في حال توجيه ضربة الى ايران.
وافاد المسؤول الكبير في لواء الشمال رافضا الكشف عن هويته انه في حال اندلاع نزاع جديد بين الدولة العبرية والحزب الشيعي، فانه سيكون «اسرع بكثير» من حرب العام 2006 التي استمرت اربعة وثلاثين يوما.
واشار المسؤول الى ان توجيه اي ضربة عسكرية للمنشآت النووية الايرانية سيؤدي في الغالب الى رد قوي من حليفها اللبناني حزب الله الذي حذر امينه العام حسن نصر الله الجمعة من ان صواريخه قد تضرب اي مكان في اسرائيل.
لكن مسؤولين عسكريين اسرائيليين استبعدوا احتمال ان يكون نصر الله يريد حربا اخرى مع اسرائيل، واوضحوا انه سيهاجم فقط في حال تلقيه اوامر مباشرة من طهران.

وقت 11:07 م
تاريخ النشر: الثلاثاء 15 مايو 2012
عواصم - وكالات - بدأت امس محادثات بين ايران والوكالة الدولية للطاقة الذرية تستمر يومين هي الاولى منذ ثلاثة اشهر، وتراقبها القوى العالمية عن كثب لرصد مؤشرات على اي تقدم يمكن احرازه في المحادثات التي ستجريها مع طهران في بغداد الاسبوع المقبل.
وتهدف المفاوضات التي تجري بين مندوب ايران في الامم المتحدة علي اصغر سلطانية وكبير المفتشين في الوكالة هرمان ناكايرتس بهدف تبديد الشكوك حول احتمال وجود شق عسكري لبرنامج ايران النووي.
ولدى دخوله الى السفارة الايرانية في فيينا حيث تجري المحادثات، قال ناكايرتس «نحن هنا لمواصلة الحوار في اجواء ايجابية».
واضاف «الهدف من المباحثات التي ستستمر يومين هو الاتفاق على نهج لحل جميع المسائل العالقة مع ايران، ولا يزال توضيح ما اذا كان وجود شق عسكري لبرنامج طهران النووي يمثل اولوية بالنسبة لنا».
وتابع «من المهم التطرق الى جوهر هذه المسائل وان تسمح لنا ايران بالوصول الى الافراد والوثائق والمعلومات والمواقع» التي يمكنها القاء الضوء على هذه النقاط.
وكانت اخر مرة التقى فيها المسؤولان بشكل رسمي في مطلع شباط في الزيارة الثانية من اصل زيارتين قام بهما الى طهران، قالت واشنطن انهما فاشلتان، وتحدثت بعدهما الوكالة الدولية عن «خلافات كبيرة» مع الجمهورية الاسلامية.
وقالت الوكالة الدولية ان ايران تجاهلت ما جاء في تقرير شديد اللهجة وضعته الوكالة في تشرين الثاني فصلت فيه العناصر التي تشير الى ان ايران عملت على تطوير السلاح الذري حتى العام 2003 وربما بعد ذلك، وهو ما نفته طهران نفيا قاطعا.
كما منع ناكايرتس من الدخول الى موقع بارشين العسكري شرق طهران الذي تشتبه الوكالة ان تكون ايران اجرت فيه تجارب لانفجارات تقليدية يمكن ان تطبق في المجال النووي.
وصرح الامين العام للوكالة يوكيا امانو مؤخرا ان الدخول الى موقع بارشين يعد «اولوية»، وذكر دبلوماسيون غربيون ان هذه المسالة ستكون في صلب المحادثات التي ستجري في لقاء هذا الاسبوع في فيينا.
وتقول ايران ان المفتشين زاروا موقع بارشين مرتين في العام 2005 ولم يعثروا على شيء، ولكن الوكالة الدولية تقول انه نظرا لحصولها على معلومات اضافية، فانها ترغب في العودة الى الموقع لالقاء نظرة اخرى.
ومن جانب اخر راى مسؤول عسكري اسرائيلي كبير ان حزب الله اللبناني قد لا يكون راغبا في حرب جديدة مع اسرائيل، لكن امرا بشن هجوم قد ياتي من طهران في حال توجيه ضربة الى ايران.
وافاد المسؤول الكبير في لواء الشمال رافضا الكشف عن هويته انه في حال اندلاع نزاع جديد بين الدولة العبرية والحزب الشيعي، فانه سيكون «اسرع بكثير» من حرب العام 2006 التي استمرت اربعة وثلاثين يوما.
واشار المسؤول الى ان توجيه اي ضربة عسكرية للمنشآت النووية الايرانية سيؤدي في الغالب الى رد قوي من حليفها اللبناني حزب الله الذي حذر امينه العام حسن نصر الله الجمعة من ان صواريخه قد تضرب اي مكان في اسرائيل.
لكن مسؤولين عسكريين اسرائيليين استبعدوا احتمال ان يكون نصر الله يريد حربا اخرى مع اسرائيل، واوضحوا انه سيهاجم فقط في حال تلقيه اوامر مباشرة من طهران.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية