صنعاء - وكالات الانباءفجر عسكري نفسه وسط سرية من الجنود خلال تمارين لعرض عسكري في ميدان السبعين بوسط صنعاء ما اسفر عن مقتل 96 عسكريا واصابة حوالى 300 آخرين.
وقال مصدر عسكري ان «96 شخصا قتلوا في الانفجار الانتحاري الذي استهدف سرية من الامن المركزي» مشيرا الى ان «الاصابات كلها في صفوف الجنود والضباط». واسفر الهجوم ايضا عن حوالى 300 جريح، فيما اكد شهود عيان ان الاشلاء البشرية كانت منتشرة في مكان التفجير. وهو اكبر هجوم انتحاري يستهدف الجيش اليمني في صنعاء منذ بدء عملية انتقال السلطة في اليمن.
وذكر المصدر العسكري ان الانتحاري الذي قال انه عسكري، فجر نفسه بينما كانت السرايا والكتائب العسكرية تشارك في تدريبات اخيرة للعرض العسكري الذي يفترض ان تشهده صنعاء اليوم بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية. وكانت القوات اليمنية تستعد لعرض عسكري كبير في الميدان بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية، على ان يلقي الرئيس التوافقي عبدربه منصور هادي خطابا في هذه المناسبة. اكد مصدر عسكري ميداني ان وزير الدفاع محمد ناصر احمد كان موجودا في المكان عندما وقع الانفجار، وكذلك رئيس الاركان في الجيش اليمني اللواء الركن احمد علي الاشول، الا انهما لم يصابا باذى.
وفي الميدان،وقال العقيد امين القباطي الذي غطت الدماء يديه «ارتدى الانتحاري زيا عسكريا. كان اسفله حزام ناسف». و افاد شهود عيان ان ارض الميدان امتلات بالاشلاء البشرية فيما سادت حالة من الهلع العسكريين في المكان والمدنيين المقيمين في المناطق القريبة. واكد شهود وسكان ان قوة الانفجار كانت كبيرة جدا لدرجة ان العاصمة اهتزت عندما فجر الانتحاري نفسه، وتسبب الانفجار بحفرة في الارض المعبدة.
من جانبه، نقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن مصدر إعلامي في تنظيم القاعدة أن القاعدة تقف وراء العملية.وأكد المصدر أن العملية نفذت بواسطة جندي تم تجنيده لصالح القاعدة نفذ العملية بحزام ناسف يحوي 13 ألف شظية انتقاما لما سماها المصدر «جرائم قوات الأمن المركزي في حق القاعدة واليمنيين».
وياتي هذا الهجوم الدامي فيما يحقق الجيش اليمني تقدما في حملة عسكرية ضخمة ضد تنظيم القاعدة في جنوب البلاد .
وفي هذا السياق، قتل عشرة جنود و11 عنصرا من القاعدة ليلا في مواجهات غرب مدينة جعار وشمال شرق مدينة زنجبار في جنوب اليمن.
الى ذلك، اعلن تنظيم القاعدة انه نفذ الاحد هجوما في مدينة الحديدة الساحلية غرب اليمن اسفر عن اصابة «ثلاثة خبراء عسكريين اميركيين» بجروح، فيما نفت السفارة الاميركية في صنعاءوجود خبراء عسكريين اميركيين في الحديدة.
على صعيد منفصل، أفادت تقارير إخبارية بأن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لا يزال يرقد في المستشفى الذي نقل إليه الاحد.وذكر موقع «مأرب برس» أن صالح نقل الليلة إلى مستشفى بصنعاء وهو مغمى عليه ، وعلى الفور قرر الأطباء رقوده في المجمع وإجراء فحوصات و «عمليات صغرى» له. ونقل الموقع عن صحيفة «الأولى» القريبة من أحمد نجل صالح أن الرئيس السابق سقط مغمياً عليه في منزله وأسعف وهو بهذه الحالة ، وأن الأطباء يواصلون معاينته وإخضاعه لعمليات صغيرة مرجحاً أن يلازم المشفى يوما أو يومين. وبالنسبة لخلفية مرض صالح ، ذكرت التقارير أن الرئيس السابق يعاني نوبات إغماء متكررة ونوبات سقوط إلى الأرض ، إذ تلازمه حالة ارتعاش في إحدى ساقيه وذراعيه ، كما يعاني انتفاخاً في الوجه وخصوصاً في الفك الأسفل. وطبقاً للتقارير فإن أحاديث تجري عن احتمال إرسال المملكة العربية السعودية طائرة خاصة بطاقم طبي إلى صنعاء لمعاينة صالح ومعالجته وربما إقرار إسعافه خارج البلد إن استدعى الأمر.
وقال مصدر عسكري ان «96 شخصا قتلوا في الانفجار الانتحاري الذي استهدف سرية من الامن المركزي» مشيرا الى ان «الاصابات كلها في صفوف الجنود والضباط». واسفر الهجوم ايضا عن حوالى 300 جريح، فيما اكد شهود عيان ان الاشلاء البشرية كانت منتشرة في مكان التفجير. وهو اكبر هجوم انتحاري يستهدف الجيش اليمني في صنعاء منذ بدء عملية انتقال السلطة في اليمن.
وذكر المصدر العسكري ان الانتحاري الذي قال انه عسكري، فجر نفسه بينما كانت السرايا والكتائب العسكرية تشارك في تدريبات اخيرة للعرض العسكري الذي يفترض ان تشهده صنعاء اليوم بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية. وكانت القوات اليمنية تستعد لعرض عسكري كبير في الميدان بمناسبة ذكرى الوحدة اليمنية، على ان يلقي الرئيس التوافقي عبدربه منصور هادي خطابا في هذه المناسبة. اكد مصدر عسكري ميداني ان وزير الدفاع محمد ناصر احمد كان موجودا في المكان عندما وقع الانفجار، وكذلك رئيس الاركان في الجيش اليمني اللواء الركن احمد علي الاشول، الا انهما لم يصابا باذى.
وفي الميدان،وقال العقيد امين القباطي الذي غطت الدماء يديه «ارتدى الانتحاري زيا عسكريا. كان اسفله حزام ناسف». و افاد شهود عيان ان ارض الميدان امتلات بالاشلاء البشرية فيما سادت حالة من الهلع العسكريين في المكان والمدنيين المقيمين في المناطق القريبة. واكد شهود وسكان ان قوة الانفجار كانت كبيرة جدا لدرجة ان العاصمة اهتزت عندما فجر الانتحاري نفسه، وتسبب الانفجار بحفرة في الارض المعبدة.
من جانبه، نقل موقع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) عن مصدر إعلامي في تنظيم القاعدة أن القاعدة تقف وراء العملية.وأكد المصدر أن العملية نفذت بواسطة جندي تم تجنيده لصالح القاعدة نفذ العملية بحزام ناسف يحوي 13 ألف شظية انتقاما لما سماها المصدر «جرائم قوات الأمن المركزي في حق القاعدة واليمنيين».
وياتي هذا الهجوم الدامي فيما يحقق الجيش اليمني تقدما في حملة عسكرية ضخمة ضد تنظيم القاعدة في جنوب البلاد .
وفي هذا السياق، قتل عشرة جنود و11 عنصرا من القاعدة ليلا في مواجهات غرب مدينة جعار وشمال شرق مدينة زنجبار في جنوب اليمن.
الى ذلك، اعلن تنظيم القاعدة انه نفذ الاحد هجوما في مدينة الحديدة الساحلية غرب اليمن اسفر عن اصابة «ثلاثة خبراء عسكريين اميركيين» بجروح، فيما نفت السفارة الاميركية في صنعاءوجود خبراء عسكريين اميركيين في الحديدة.
على صعيد منفصل، أفادت تقارير إخبارية بأن الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح لا يزال يرقد في المستشفى الذي نقل إليه الاحد.وذكر موقع «مأرب برس» أن صالح نقل الليلة إلى مستشفى بصنعاء وهو مغمى عليه ، وعلى الفور قرر الأطباء رقوده في المجمع وإجراء فحوصات و «عمليات صغرى» له. ونقل الموقع عن صحيفة «الأولى» القريبة من أحمد نجل صالح أن الرئيس السابق سقط مغمياً عليه في منزله وأسعف وهو بهذه الحالة ، وأن الأطباء يواصلون معاينته وإخضاعه لعمليات صغيرة مرجحاً أن يلازم المشفى يوما أو يومين. وبالنسبة لخلفية مرض صالح ، ذكرت التقارير أن الرئيس السابق يعاني نوبات إغماء متكررة ونوبات سقوط إلى الأرض ، إذ تلازمه حالة ارتعاش في إحدى ساقيه وذراعيه ، كما يعاني انتفاخاً في الوجه وخصوصاً في الفك الأسفل. وطبقاً للتقارير فإن أحاديث تجري عن احتمال إرسال المملكة العربية السعودية طائرة خاصة بطاقم طبي إلى صنعاء لمعاينة صالح ومعالجته وربما إقرار إسعافه خارج البلد إن استدعى الأمر.
¨°o.O ( على كف القدر نمشي ولا ندري عن المكتوب ) O.o°¨
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية
---
أتمنى لكم إقامة طيبة في الساحة العمانية