
مسقط - الرؤية
-
الاحتفال بمرور عشرة أعوام على افتتاح مكتب التمثيل السياحي في باريس
انطلقت في العاصمة الفرنسية باريس فعاليات الاحتفال بمرور عشرة أعوام على افتتاح مكتب التمثيل السياحي، وذلك تحت رعاية معالي أحمد بن ناصر المحرزي - وزير السياحة - وبحضور عدد من المسؤولين وممثلي قطاع السفر والسياحة في السلطنة وبمشاركة الطيران العماني. ويأتي هذا الاحتفال تثميناً لجهود العاملين في مكتب التمثيل السياحي والنجاح الذي حققه خلال السنوات العشر الماضية في التعريف بموارد ومُقومات السياحة ، وأيضاً لجهود المكتب في تسهيل الإجراءات الخاصة بالزوار الفرنسيين الزائرين للسلطنة من تأشيرات وحجوزات وسائر الخدمات والاحتياجات الأخرى، وهذا ما تدل عليه الإحصائيات حيث تشير إلى أن السلطنة واحدة من الوجهات السياحية التي يرتادها السائح الفرنسي. والدور الأبرز الذي يبذله المكتب في تعريف مُرتاديه بالمواقع والمعالم السياحية والموروثات التاريخية والحضارية التي تتمتع بها السلطنة والترويج لها، مما يسهم في ترسيخ صورة سياحية مُميزة عنها يُعزز رغبة السياح في زيارة السلطنة.
وفي بداية الاحتفال ألقى معالي وزير السياحة كلمة أثنى فيها على الإنجازات التي حققها المكتب خلال الأعوام الماضية للترويج عن السلطنة في الأسواق العالمية كأحد الوجهات السياحية المميزة. وأضاف معاليه قائلا: جاء قرار إنشاء أول مكتب للتمثيل السياحي للسلطنة في فرنسا بعد دراسة تسويقية مستفيضة في عام 2000. وحددت الدراسة كلاُ من فرنسا وبريطانيا وألمانيا كأسواق تحظى بالأولوية. ويعكس قرار البدء بافتتاح مكتب التمثيل السياحي الأول في فرنسا عمق العلاقات العمانية الفرنسية، إضافة إلى فرص تحقيق معدلات نمو أسرع في السوق الفرنسي.
وقال معاليه بلغ عدد المسافرين الفرنسيين القادمين إلى مطار مسقط الدولي في عام 2011 نحو (729, 26) وعدد الفرنسيين الذين زاروا السلطنة في عام 2011 نحو (33,000)وبمعدل نمو نسبته (%35) وقد كان للحملة الترويجية التي دشنها الطيران العماني دور كبير في هذا الارتفاع .وأضاف معاليه : أن الدخول والمنافسة في سوق سياحي كبير وديناميكي مثل السوق الفرنسي ليس أمراُ سهلاُ . ففي عام 2001 م لم يكن هناك مكتب للوزارة يتولى مهمة الترويج السياحي للسلطنة، كما لم تكن لدى السلطنة هوية تسويقية واضحة، أو ناقل وطني لديه رحلات إلى أوروبا. وبعد افتتاح مكتب التمثيل السياحي بفرنسا، حيث تمكن الفريق العامل بالمكتب من اكتساب ثقة الجهات المعنية بقطاع السفر والسياحة ، كما تمكنوا من خلال الحملات الترويجية المحكمة من التعريف بالسلطنة كوجهة سياحية مميزة ذات هوية واضحة .مشيرا إلى أن مبادرات السلطنة المستمرة في فرنسا تعبر عن جدية وعزم المكتب على دفع عجلة السياحة خطوات إلى الأمام، وأن سلطنة عمان تمثل وجهة سياحية فريدة وآمنة تحت مظلة جمالية راقية في ظلها شعارنا (للجمال عنوان). وأشاد معالي وزير السياحة في ختام كلمته بجهود القائمين على مكتب التمثيل السياحي في باريس للترويج السياحي للسلطنة طيلة الأعوام الماضية وعلى التنظيم الجيد للمعرض المتنقل، متمنيا لهم كل النجاح .
هذا واشتمل الحفل على عرض مرئي عن أنشطة وإنجازات مكتب التمثيل السياحي في باريس في مجال الترويج السياحي خلال تلك الفترة.
بعد ذلك قام معالي الوزير بتكريم شركة (فواجير دى فوند) كأفضل شركة فرنسية تسوق عمان في فرنسا، حيث حققت أكثر من 30% نسبة زيادة في البيع من عام 2010 م إلى 2011م.
الجدير بالذكر إلى أنه قد سبق هذا الاحتفال بإقامة حلقة عمل للترويج عن السلطنة كوجهة سياحية، حيث التقى فيها معالي أحمد بن ناصر المحرزي وزير السياحة والوفد المرافق له بالصحفيين وعدد من أصحاب مكاتب السفر والسياحة بفرنسا تم من خلالها مناقشة السبل الكفيلة لزيادة الأفواج السياحية من كلا البلدين، وقد شارك في الحلقة عدد 16 شركة من القطاع السياحي الخاص بالسلطنة ، كما حضرها من الجانب الفرنسي عدد 150 شركة من شركات السفر والسياحة، وتأتي هذه الحلقة ضمن خطة الوزارة لترويج عن السياحة في الأسواق السياحية الأوروبية، وتشمل كلا من ميلان ، وباريس، وأمستردام ، وبروكسل، ومانشستر وجلاسكو خلال الفترة من 22 إلى 30 من الشهر الجاري.
حضر فعاليات الحلقة القائم بأعمال سفارة السلطنة في فرنسا وأعضاء السفارة، بالإضافة إلى عدد من أصحاب السعادة سفراء الدول العربية والأجنبية المعتمدين لدى الجمهورية الفرنسية .