عواصم- الوكالات
-
مقتل وإصابة 37 في اشتباكات بين مؤيدي ومناهضي الأسد بشمال لبنان
حذر مبعوث السلام الدولي كوفي عنان، أمس السبت، من أن سوريا تنزلق صوب حرب "شاملة"، فيما أكد معارض سوري أن روسيا أصبحت جزءا من المشكلة ويجب أن تحث الرئيس السوري بشار الأسد على التخلي عن السلطة.
وقال عنان في اجتماع لأعضاء جامعة الدول العربية التي ترعى مع الأمم المتحدة خطة سلام تهدف إلى وقف إراقة الدماء في سوريا: "يتزايد يوميا شبح حرب شاملة بأبعاد طائفية مثيرة للقلق". وقال برهان غليون من المجلس الوطني السوري المعارض إن روسيا بدعمها للنظام السوري ولبقاء الاسد أصبحت جزءا من المشكلة وليست جزءا من الحل.. مشيرا إلى أنها لو تعاونت من أجل التوصل لصيغة تجعل الأسد يتخلى عن السلطة ستصبح جزءا من الحل. وصرح الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس وزراء قطر بأنه يجب أن يضع عنان حدًا زمنيًّا لمهمته في سوريا. ودعا أيضا مجلس الأمن إلى إدراج خطة عنان تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وهو إجراء يمكن أن يفوض باستخدام القوة. وتدعو خطة عنان إلى وقف اطلاق النار- وهو ما لم يحدث بعد- بهدف أن يؤدي ذلك إلى التفاوض على نهاية للأزمة السورية. ودعا الشيخ حمد مجلس الأمن إلى ادراج خطة عنان المؤلفة من ست نقاط في الفصل السابع.. مشيرا إلى أن المجتمع الدولي لا يمكنه قبول استمرار الوضع على ما هو عليه الآن.
وميدانيا، قال طبيب بالجيش اللبناني إن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 30 آخرون في اشتباكات بمدينة طرابلس بشمال لبنان بين مؤيدين ومعارضين للانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد. وكانت اشتباكات متقطعة وقعت بين سكان منطقتين مجاورتين في طرابلس خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن عدد القتلى الذي سقط أمس هو الأكبر في يوم واحد بالمدينة مما يزيد المخاوف من انتقال الاضطرابات في سوريا الى لبنان.
إلى ذلك، قالت وكالة الاناضول التركية للأنباء إن 400 لاجيء سوري آخر عبروا الحدود الى تركيا هربا من تصاعد القتال في سوريا؛ مما رفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 24500 لاجئ.
وأضافت الوكالة بأن 396 لاجئا من محافظة ادلب السورية وهي من معاقل الانتفاضة المستمرة منذ 14 شهرا ضد الرئيس بشار الاسد دخلوا إلى اقليم هاتاي التركي وسجلوا انفسهم في قرى كاوالجيك وكوساكلي وبوكولميز. وارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين تساعدهم الامم المتحدة في أربع دول مجاورة بنسبة الثلث إلى 73 ألفا منذ 12 أبريل -موعد وقف إطلاق النار الذي انتهكه الجانبان على نطاق واسع - وارتفعت تقديرات عدد النازحين محليا في سوريا بأكثر من المثلين إلى 500 ألف في نفس الفترة.
وفي سياق متصل، أظهر أول استطلاع للرأي منذ وقوع مذبحة الحولة في الآونة الأخيرة ان غالبية متزايدة من الشعب الفرنسي تؤيد تدخلا عسكريا في سوريا، وان مزيدا من الاشخاص يعتقدون ان فرنسا يجب ان تشارك.
وأظهر استطلاع إيفوب أن تأييد التدخل العسكري بلغ 58 في المئة ارتفاعا من 51 في المئة في فبراير، وزاد التأييد للمشاركة الفرنسية الى 50 في المئة من 38 في المئة.
-
مقتل وإصابة 37 في اشتباكات بين مؤيدي ومناهضي الأسد بشمال لبنان
حذر مبعوث السلام الدولي كوفي عنان، أمس السبت، من أن سوريا تنزلق صوب حرب "شاملة"، فيما أكد معارض سوري أن روسيا أصبحت جزءا من المشكلة ويجب أن تحث الرئيس السوري بشار الأسد على التخلي عن السلطة.
وقال عنان في اجتماع لأعضاء جامعة الدول العربية التي ترعى مع الأمم المتحدة خطة سلام تهدف إلى وقف إراقة الدماء في سوريا: "يتزايد يوميا شبح حرب شاملة بأبعاد طائفية مثيرة للقلق". وقال برهان غليون من المجلس الوطني السوري المعارض إن روسيا بدعمها للنظام السوري ولبقاء الاسد أصبحت جزءا من المشكلة وليست جزءا من الحل.. مشيرا إلى أنها لو تعاونت من أجل التوصل لصيغة تجعل الأسد يتخلى عن السلطة ستصبح جزءا من الحل. وصرح الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس وزراء قطر بأنه يجب أن يضع عنان حدًا زمنيًّا لمهمته في سوريا. ودعا أيضا مجلس الأمن إلى إدراج خطة عنان تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة وهو إجراء يمكن أن يفوض باستخدام القوة. وتدعو خطة عنان إلى وقف اطلاق النار- وهو ما لم يحدث بعد- بهدف أن يؤدي ذلك إلى التفاوض على نهاية للأزمة السورية. ودعا الشيخ حمد مجلس الأمن إلى ادراج خطة عنان المؤلفة من ست نقاط في الفصل السابع.. مشيرا إلى أن المجتمع الدولي لا يمكنه قبول استمرار الوضع على ما هو عليه الآن.
وميدانيا، قال طبيب بالجيش اللبناني إن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 30 آخرون في اشتباكات بمدينة طرابلس بشمال لبنان بين مؤيدين ومعارضين للانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد. وكانت اشتباكات متقطعة وقعت بين سكان منطقتين مجاورتين في طرابلس خلال الأسابيع القليلة الماضية، لكن عدد القتلى الذي سقط أمس هو الأكبر في يوم واحد بالمدينة مما يزيد المخاوف من انتقال الاضطرابات في سوريا الى لبنان.
إلى ذلك، قالت وكالة الاناضول التركية للأنباء إن 400 لاجيء سوري آخر عبروا الحدود الى تركيا هربا من تصاعد القتال في سوريا؛ مما رفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 24500 لاجئ.
وأضافت الوكالة بأن 396 لاجئا من محافظة ادلب السورية وهي من معاقل الانتفاضة المستمرة منذ 14 شهرا ضد الرئيس بشار الاسد دخلوا إلى اقليم هاتاي التركي وسجلوا انفسهم في قرى كاوالجيك وكوساكلي وبوكولميز. وارتفع عدد اللاجئين السوريين الذين تساعدهم الامم المتحدة في أربع دول مجاورة بنسبة الثلث إلى 73 ألفا منذ 12 أبريل -موعد وقف إطلاق النار الذي انتهكه الجانبان على نطاق واسع - وارتفعت تقديرات عدد النازحين محليا في سوريا بأكثر من المثلين إلى 500 ألف في نفس الفترة.
وفي سياق متصل، أظهر أول استطلاع للرأي منذ وقوع مذبحة الحولة في الآونة الأخيرة ان غالبية متزايدة من الشعب الفرنسي تؤيد تدخلا عسكريا في سوريا، وان مزيدا من الاشخاص يعتقدون ان فرنسا يجب ان تشارك.
وأظهر استطلاع إيفوب أن تأييد التدخل العسكري بلغ 58 في المئة ارتفاعا من 51 في المئة في فبراير، وزاد التأييد للمشاركة الفرنسية الى 50 في المئة من 38 في المئة.