مسقط - الرؤية
-
فازت دار الأوبرا السلطانية مسقط – أحد أهم معالم التميّز الوطنية المعنيّة بالثقافة العالمية – بالجائزة الرفيعة لأفضل مشروع للعام على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي عن فئة الترفيه والسياحة، تقديراً لإسهاماتها الجليلة في مجال السياحة، وقد تسلّم الجائزة في الحفل الذي أقيم الشهر الماضي في أبوظبي، المهندس حامد بن عبد الله الغزالي، مدير عام مشروع دار الأوبرا السلطانية، من "جوائز ميد لجودة المشاريع"، بالاشتراك مع شركة "إرنست ويونغ"، والتي يتم منحها عن خمس فئات أساسية: التأثير الاقتصادي، والاعتبارات البيئية، والإنجازات في مجالات الهندسة، والتصميم، والإنشاء.
وبمناسبة الفوز بهذه الجائزة صرّح مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط: "تقف دار الأوبرا السلطانية مسقط في طليعة رواد الحركة الثقافية في دول مجلس التعاون الخليجي، وهذا التقدير الإقليمي، تمثّل في هذه الجائزة الرفيعة التي حصلنا عليها في أول عام من العمل الفعلي، ويحمل أهميّة كبيرة لمؤسستنا وللسلطنة ككل.
تجدر الإشارة إلى أنّ دار الأوبرا السلطانية مسقط حظيت بإقبال جماهيري كبير خلال أول موسمين لها، مع حضور ملحوظ للجمهور الدولي، وقد أصبحت بالفعل مجلساً للأنشطة الثقافية التي تجذب السياحة الثقافية على مستوى العالم. وإننا سنواصل دعم دار الأوبرا السلطانية مسقط في التزامها بالحفاظ على الحوار بين الثقافات وتشجيعه من خلال الأنشطة السياحية التي تسهم في الازدهار الاجتماعي والاقتصادي للسلطنة، وذلك عن طريق الاستمرار في توفير فرص العمل، والنمو المستدام، وتحسين جودة المجتمع لخدمة السياحة".
جدير بالذكر أنّ دار الأوبرا السلطانية مسقط أسهمت في زيادة عائدات السياحة في السلطنة والترويج لها عالمياً، فقد عمل 3000 شخص في الدار خلال مرحلة تشييدها، وتضمن نطاق العمل توفير تدريب للعاملين في مجالات متخصصة، كما شارك العديد من المقاولين الفرعيين المحليين في المشروع، فضلاً عن الشركات الدولية التي تعاونت مع الشركات الوطنية لتطوير مهاراتهم، علاوة على ذلك، تمّ إجراء دراسة بيئية تطلبت استشارات متخصصة في مجالات هندسة المسارح، وعلم الصوت، وهندسة الصوت والاتصالات.
وعلى هذا الفوز علّق "إدموند أو ساليفان"، رئيس لجنة تحكيم "جوائز ميد لجودة المشاريع" بالاشتراك مع شركة "إرنست ويونغ"، قائلاً: "بعد عمليات فحص وتحكيم دقيقة للغاية، اختارت لجنة التحكيم أفضل المشاريع على مستوى المنطقة التي برزت من بين مئات المشاريع المرشّحة هذا العام لنيل "جوائز ميد لجودة المشاريع"، ونود التعبير عن تقديرنا لكل المشاريع لإنجازاتها المتميّزة في مجالات التصميم، والهندسة، والإنشاءات، فضلاً عن الإسهامات الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية لتلك المشاريع".
وتعد دار الأوبرا السلطانية مسقط مؤسسة رائدة في مجال الفنون والثقافة في المنطقة، وتتمثل رؤيتها في تقديم خدماتها كمركز تميّز معني بالثقافة العالمية، حيث تسعى الدار لإثراء حياة الأفراد عبر مجموعة متنوعة من البرامج الفنية، والثقافية، والتثقيفية التي تعكس الإبداعات الفنيّة الغنية والمتنوّعة للسلطنة، والمنطقة، والعالم ككل؛ وتتيح فرصاً للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية من خلال دعم الأفكار والأفعال؛ وتتبنى الأنشطة الثقافية وتطلق العنان للمواهب؛ وتشجع السياحة الثقافية؛ وتعمل على تفعيل دور الدبلوماسية الثقافية من خلال إحياء التعاون والتبادل العالمي متعدد المجالات.
-
فازت دار الأوبرا السلطانية مسقط – أحد أهم معالم التميّز الوطنية المعنيّة بالثقافة العالمية – بالجائزة الرفيعة لأفضل مشروع للعام على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي عن فئة الترفيه والسياحة، تقديراً لإسهاماتها الجليلة في مجال السياحة، وقد تسلّم الجائزة في الحفل الذي أقيم الشهر الماضي في أبوظبي، المهندس حامد بن عبد الله الغزالي، مدير عام مشروع دار الأوبرا السلطانية، من "جوائز ميد لجودة المشاريع"، بالاشتراك مع شركة "إرنست ويونغ"، والتي يتم منحها عن خمس فئات أساسية: التأثير الاقتصادي، والاعتبارات البيئية، والإنجازات في مجالات الهندسة، والتصميم، والإنشاء.
وبمناسبة الفوز بهذه الجائزة صرّح مجلس إدارة دار الأوبرا السلطانية مسقط: "تقف دار الأوبرا السلطانية مسقط في طليعة رواد الحركة الثقافية في دول مجلس التعاون الخليجي، وهذا التقدير الإقليمي، تمثّل في هذه الجائزة الرفيعة التي حصلنا عليها في أول عام من العمل الفعلي، ويحمل أهميّة كبيرة لمؤسستنا وللسلطنة ككل.
تجدر الإشارة إلى أنّ دار الأوبرا السلطانية مسقط حظيت بإقبال جماهيري كبير خلال أول موسمين لها، مع حضور ملحوظ للجمهور الدولي، وقد أصبحت بالفعل مجلساً للأنشطة الثقافية التي تجذب السياحة الثقافية على مستوى العالم. وإننا سنواصل دعم دار الأوبرا السلطانية مسقط في التزامها بالحفاظ على الحوار بين الثقافات وتشجيعه من خلال الأنشطة السياحية التي تسهم في الازدهار الاجتماعي والاقتصادي للسلطنة، وذلك عن طريق الاستمرار في توفير فرص العمل، والنمو المستدام، وتحسين جودة المجتمع لخدمة السياحة".
جدير بالذكر أنّ دار الأوبرا السلطانية مسقط أسهمت في زيادة عائدات السياحة في السلطنة والترويج لها عالمياً، فقد عمل 3000 شخص في الدار خلال مرحلة تشييدها، وتضمن نطاق العمل توفير تدريب للعاملين في مجالات متخصصة، كما شارك العديد من المقاولين الفرعيين المحليين في المشروع، فضلاً عن الشركات الدولية التي تعاونت مع الشركات الوطنية لتطوير مهاراتهم، علاوة على ذلك، تمّ إجراء دراسة بيئية تطلبت استشارات متخصصة في مجالات هندسة المسارح، وعلم الصوت، وهندسة الصوت والاتصالات.
وعلى هذا الفوز علّق "إدموند أو ساليفان"، رئيس لجنة تحكيم "جوائز ميد لجودة المشاريع" بالاشتراك مع شركة "إرنست ويونغ"، قائلاً: "بعد عمليات فحص وتحكيم دقيقة للغاية، اختارت لجنة التحكيم أفضل المشاريع على مستوى المنطقة التي برزت من بين مئات المشاريع المرشّحة هذا العام لنيل "جوائز ميد لجودة المشاريع"، ونود التعبير عن تقديرنا لكل المشاريع لإنجازاتها المتميّزة في مجالات التصميم، والهندسة، والإنشاءات، فضلاً عن الإسهامات الاقتصادية، والاجتماعية، والبيئية لتلك المشاريع".
وتعد دار الأوبرا السلطانية مسقط مؤسسة رائدة في مجال الفنون والثقافة في المنطقة، وتتمثل رؤيتها في تقديم خدماتها كمركز تميّز معني بالثقافة العالمية، حيث تسعى الدار لإثراء حياة الأفراد عبر مجموعة متنوعة من البرامج الفنية، والثقافية، والتثقيفية التي تعكس الإبداعات الفنيّة الغنية والمتنوّعة للسلطنة، والمنطقة، والعالم ككل؛ وتتيح فرصاً للتنمية الثقافية والاجتماعية والاقتصادية من خلال دعم الأفكار والأفعال؛ وتتبنى الأنشطة الثقافية وتطلق العنان للمواهب؛ وتشجع السياحة الثقافية؛ وتعمل على تفعيل دور الدبلوماسية الثقافية من خلال إحياء التعاون والتبادل العالمي متعدد المجالات.