عام جديد ومحاسبة النفس
قالَ عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه : حاسِبُوا أنْفُسَكُم قبلَ أنْ تُحَاسَبُوا، وزِنُوها قبلَ أَنْ تُوزَنوا، وتهيئوا للعَرْضِ الأكْبَرِ : }يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ "{
وقد أجمل ابن قيم الجوزية طريقة محاسبة النفس وكيفيتها فقال : جماع ذلك أن يحاسب نفسه أولاً على الفرائض، فإن تذكر فيها نقصاً تداركه، إما بقضاء أو إصلاح، ثم يحاسب نفسه على المناهي فإن عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية ، ثم يحاسب نفسه على الغفلة، فإن كان قد غفل عما خلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله .
قالَ عمرُ بن الخطاب رضي الله عنه : حاسِبُوا أنْفُسَكُم قبلَ أنْ تُحَاسَبُوا، وزِنُوها قبلَ أَنْ تُوزَنوا، وتهيئوا للعَرْضِ الأكْبَرِ : }يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لاَ تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ "{
وقد أجمل ابن قيم الجوزية طريقة محاسبة النفس وكيفيتها فقال : جماع ذلك أن يحاسب نفسه أولاً على الفرائض، فإن تذكر فيها نقصاً تداركه، إما بقضاء أو إصلاح، ثم يحاسب نفسه على المناهي فإن عرف أنه ارتكب منها شيئاً تداركه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية ، ثم يحاسب نفسه على الغفلة، فإن كان قد غفل عما خلق له تداركه بالذكر والإقبال على الله .