قصف عنيف على حمص.. وتنامي المخاوف من مجازر جديدة على أيدي القوات السورية - جديد جريدة الرؤية

    • قصف عنيف على حمص.. وتنامي المخاوف من مجازر جديدة على أيدي القوات السورية - جديد جريدة الرؤية


      عواصم - الوكالات
      -


      عنان "قلق" إزاء تصاعد العنف
      تعرضت أحياء جورة الشياح والخالدية وحمص القديمة في سوريا بعد ظهر أمس لقصف عنيف وعشوائي على منازل المدنيين، إضافة لقصف مدن القصير والرستن وتلبيسة، في حين أطلق الأهالي نداء استغاثة خوفا من ارتكاب النظام مجازر وطالب ناشطون المراقبين بدخول هذه المناطق.
      ويعاني الأهالي في هذه المناطق من نقص في المواد الغذائية والطبية، فضلا عن انقطاع الكهرباء. يأتي ذلك في وقت سقط فيه نحو أربعين قتيلا في أنحاء سوريا معظمهم في إدلب وحماة وحمص برصاص قوات النظام.
      في هذه الأثناء دعا ناشطون مراقبي الأمم المتحدة إلى زيارة حمص ليشهدوا قيام طائرات نظام الرئيس السوري بشار الأسد بقصف الأحياء. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن القوات السورية قصفت معاقل للمعارضة في محافظتي حمص بوسط البلاد ودير الزور في الشرق، وذكرت الهيئة العامة للثورة أنه قتل عدد من الأشخاص وجرح آخرون خلال قصف استهدف عدة مدن وبلدات في ريف إدلب والحفة بريف اللاذقية. فقد تعرضت خان شيخون واللج وشاغوريت ومعرة النعمان لقصف عنيف، كما قتل ثلاثة أشخاص إثر استهداف حافلتهم في مدينة أريحا.
      وفي درعا جنوبا قصف الجيش مدينة إنخل، واقتحم بلدة جاسم وشن حملة اعتقالات وحرق للمحاصيل الزراعية. كما تعرضت بلدات العشارة والبصيرة وموحسن بدير الزور لقصف عنيف.
      من جهته طالب المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا كوفي عنان المراقبين بالتوجه فورا إلى المناطق التي تتعرض للقصف في حمص. وأعرب عنان عن قلقه الشديد من القصف الحالي، مشيرا إلى أن هناك عددا كبيرا من المدنيين العالقين جراء قصف حمص والحفة باللاذقية. وما يحدث من قصف عنيف ينتهك مقترحات خطة عنان لوقف العنف في سوريا.
      وفي تطور آخر قالت لجان التنسيق إن اشتباكات وقعت بين الجيش النظامي والجيش السوري الحر في حي برزة بالعاصمة دمشق، وكانت القوات النظامية مدعومة بعناصر الشبيحة قد واصلت استهداف ريف دمشق وريف حماة ودير الزور في وقت سابق بقذائف المدفعية والأسلحة الرشاشة، مما أسفر عن وقوع عدد من الإصابات.
      ووفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان فإن الجيش النظامي قصف مدينة العشارة بدير الزور في شرق البلاد مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بينهم عسكري منشق، وذلك بعيد اشتباكات دارت فجر اليوم في المنطقة بين القوات النظامية السورية ومقاتلين من الكتائب المنشقة أوقعت ما لا يقل عن ستة قتلى من القوات النظامية. وجاء ذلك التصعيد النظامي بعد إعلان ناشطين سوريين عن انشقاق كتيبة صواريخ تابعة للنظام السوري عن القوات النظامية وانضمام بعض ضباطها للجيش السوري الحر. وقد ذكر الناشطون أن إحدى كتائب الدفاع الجوي المتمركزة قرب قرية الغنطو تعرضت لقصف بالمروحيات بعدما انشق قائد الكتيبة ونجح مقاتلون من الجيش الحر في السيطرة على مقر الكتيبة وأخذ عتادها وسلاحها.