القاهرة - أ ش أ
رأت الخبيرة بسوق المال مروى حامد ، أن الخسائر الحادة التي سجلتها البورصة المصرية قبل حلول منتصف التعاملات اليوم والتى بلغت نحو 9 مليارات جنيه ناتجة عن عمليات بيع متعمدة من بعض المضاربين والمستثمرين الرافضين للمؤشرات بفوز المرشح الإسلامي محمد مرسي برئاسة الجمهورية ، فضلا عن المخاوف من تدعيات دعاوى التظاهرات في مليونية رفض ما جاء بالإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري.
وقالت مروى حامد فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط، إن أغلب عمليات البيع تمت على الأسهم القيادية والكبرى والتى يتركز فيها كبار المستثمرين والصناديق الاستثمارية خاصة أسهم شركات ''أوراسكوم'' المملوكة لعائلة ساويرس .
وأضافت أن هذه الشركات هي الأكثر تأثيرا فى إتجاهات البورصة نظرا لوزنها النسبي الكبير، مشيرة إلى أن سهم ''أوراسكوم للانشاء'' التى تعد واحدة من كبريات شركات المقاولات فى العالم، هبط سهمها إلى مستوى 216 جنيها بنسبة إنخفاض بلغت 6%، وهبط سهم أوراسكوم للاعلام بنسبة 4% مسجلا 26 ,1 جنيه، كما هبط سهم أوراسكوم تليكوم بذات النسبة إلى 6 ,2 في المائة مسجلا 66, 2 جنيه.
وأشارت محللة أسواق المال إلى أن بقية الأسهم الكبرى والقيادية مثل طلعت مصطفى القابضة وبالم هيلز للتعمير والبنك التجاري الدولي وهيرميس شهدت عمليات بيع مكثفة، مما خلق حالة من الفزع بين المستثمرين الأفراد.
ونوهت إلى أنه منذ الثانية الأولى من بدء جلسة اليوم ، فوجىء المستثمرون بالسوق بعمليات بيع حادة على الأسهم بكميات ضخمة بغض النظر عن الاسعار ، لكنها أشارت فى الوقت نفسه إلى هدوء تلك العمليات الان.
ولفتت الى أن ذلك يأتي فى أجواء مخاوف تنتاب بعض رجال الأعمال المنتمين للنظام السابق من عمليات تصفية حسابات حال الإعلان الرسمي بفوز المرشح الاسلامي ، فضلا عن مخاوف أخرى من بعض فئات المستثمرين بتصاعد الأزمة بين القوى الثورية والمجلس العسكري بسبب الإعلان الدستوري المكمل والذي قلص من صلاحيات الرئيس.
وبحلول منتصف التعاملات سجلت البورصة المصرية خسائر سوقية بقيمة 8 ,8 مليار جنيه، مسجلة 5 ,305 مليار جنيه ، فيما خسر مؤشرها الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 6 ,4%ليصل إلى 63 ,4071 نقطة .
وانخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70* بنسبة 5, 2 في المائة ليبلغ 91, 376 نقطة ، وهبط مؤشرإيجي إكس 100 الأوسع نطاقا بنسبة 1, 3% مسجلا 99 ,642 نقطة .

اقرأ أيضا
محللون دوليون: مصر ستجذب استثمارات أكثر بعد الانتخابات بصرف النظر عن هوية الرئيس
رأت الخبيرة بسوق المال مروى حامد ، أن الخسائر الحادة التي سجلتها البورصة المصرية قبل حلول منتصف التعاملات اليوم والتى بلغت نحو 9 مليارات جنيه ناتجة عن عمليات بيع متعمدة من بعض المضاربين والمستثمرين الرافضين للمؤشرات بفوز المرشح الإسلامي محمد مرسي برئاسة الجمهورية ، فضلا عن المخاوف من تدعيات دعاوى التظاهرات في مليونية رفض ما جاء بالإعلان الدستوري المكمل الذي أصدره المجلس العسكري.
وقالت مروى حامد فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الاوسط، إن أغلب عمليات البيع تمت على الأسهم القيادية والكبرى والتى يتركز فيها كبار المستثمرين والصناديق الاستثمارية خاصة أسهم شركات ''أوراسكوم'' المملوكة لعائلة ساويرس .
وأضافت أن هذه الشركات هي الأكثر تأثيرا فى إتجاهات البورصة نظرا لوزنها النسبي الكبير، مشيرة إلى أن سهم ''أوراسكوم للانشاء'' التى تعد واحدة من كبريات شركات المقاولات فى العالم، هبط سهمها إلى مستوى 216 جنيها بنسبة إنخفاض بلغت 6%، وهبط سهم أوراسكوم للاعلام بنسبة 4% مسجلا 26 ,1 جنيه، كما هبط سهم أوراسكوم تليكوم بذات النسبة إلى 6 ,2 في المائة مسجلا 66, 2 جنيه.
وأشارت محللة أسواق المال إلى أن بقية الأسهم الكبرى والقيادية مثل طلعت مصطفى القابضة وبالم هيلز للتعمير والبنك التجاري الدولي وهيرميس شهدت عمليات بيع مكثفة، مما خلق حالة من الفزع بين المستثمرين الأفراد.
ونوهت إلى أنه منذ الثانية الأولى من بدء جلسة اليوم ، فوجىء المستثمرون بالسوق بعمليات بيع حادة على الأسهم بكميات ضخمة بغض النظر عن الاسعار ، لكنها أشارت فى الوقت نفسه إلى هدوء تلك العمليات الان.
ولفتت الى أن ذلك يأتي فى أجواء مخاوف تنتاب بعض رجال الأعمال المنتمين للنظام السابق من عمليات تصفية حسابات حال الإعلان الرسمي بفوز المرشح الاسلامي ، فضلا عن مخاوف أخرى من بعض فئات المستثمرين بتصاعد الأزمة بين القوى الثورية والمجلس العسكري بسبب الإعلان الدستوري المكمل والذي قلص من صلاحيات الرئيس.
وبحلول منتصف التعاملات سجلت البورصة المصرية خسائر سوقية بقيمة 8 ,8 مليار جنيه، مسجلة 5 ,305 مليار جنيه ، فيما خسر مؤشرها الرئيسي إيجي إكس 30 بنسبة 6 ,4%ليصل إلى 63 ,4071 نقطة .
وانخفض مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة إيجي إكس 70* بنسبة 5, 2 في المائة ليبلغ 91, 376 نقطة ، وهبط مؤشرإيجي إكس 100 الأوسع نطاقا بنسبة 1, 3% مسجلا 99 ,642 نقطة .

اقرأ أيضا
محللون دوليون: مصر ستجذب استثمارات أكثر بعد الانتخابات بصرف النظر عن هوية الرئيس