جامعة نزوى تطلق برنامج "آفاق عالميَّة للدراسة الصيفية" بمشاركة 101 طالب وطالبة - جديد جريدة الرؤية

    • جامعة نزوى تطلق برنامج "آفاق عالميَّة للدراسة الصيفية" بمشاركة 101 طالب وطالبة - جديد جريدة الرؤية

      نزوى- سعيد بن الذيب الهنائي
      تصوير/ عبدالملك أمبوسعيدي
      -

      أطلقت جامعة نزوى، مؤخرًا، برنامج "آفاق عالميَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة 2012م" لهذا الصَّيف، بعد النَّجاح المشهود للبرنامج العام الماضي، حيث توزَّعت وجهات البرنامج هذا العام إلى أربع وجهات هي: المملكة المتَّحدة، والولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، وجمهوريَّة فرنسا، جمهوريَّة ألمانيا الاتِّحاديَّة، وقد انضمَّ إلى البرنامج (101) طالب وطالبة، إلى جانب عددٍ من موظَّفي الجامعة الإداريين والفنيِّين، وعددٍ من المشرفين.
      وغادرت البعثة الدِّراسيَّة الأولى المتَّجهة إلى المملكة المتَّحدة وتحديدا الى جامعة برونِل البريطانيَّة، الَّتي ضمَّت (56) طالبًا وطالبةً، إلى جانب أربعة مشرفين وقد تحدَّثت إلينا الأستاذة أسماء بنت خميس الفارسية - من مشرفي بعثة بريطانيا، وموظَّفة في مكتب مساعد الرَّئيس للعلاقات الخارجيَّة- عن البرنامج؛ قائلة: يأتي هذا البرنامج امتدادًا للنَّجاحات والتَّفوُّق الذي شهده برنامج العام الماضي؛ إذ استقبلنا هذا العام طلباتٍ كثيرةٍ من طلاب الجامعة بالمشاركة في البرنامج، أمَّا عن رحلة المملكة المتَّحدة فستسيَّر - بإذن الله تعالى- إلى جامعة برونِل البريطانيَّة، حيث تقع الجامعة في أوكسبريدج غرب العاصمة البريطانيَّة لندن، وتأسَّست في عام 1966م، وتعدُّ من الجامعات البريطانيَّة العريقة والمرموقة، لما تقدِّمه للطُّلاب من برامج تدريسيَّةٍ ممزوجةٍ بالبحث العلمي والتِّكنولوجيا المعاصرة، ويدرس فيها حوالي (15000) طالب مما يقارب مائة بلد من أنحاء العالم؛ ومن هذا المنطلق جاء اختيار جامعة نزوى لهذه الجامعة المرموقة.
      فيما غادرت البعثة الثَّانية من برنامج آفاق عالميَّة قاصدةً جامعة وِيسْكُنسُون الأمريكيَّة بالولايات المتَّحدة الأمريكيَّة، وفيها ثلاثةٌ وعشرون طالبًا وطالبةً، حيث تعدُّ جامعة ويسكونسون من الجامعات الأمريكيَّة المشهورة والمرموقة علميًّا، ولها تعاونٌ وثيقٌ مع جامعة نزوى منذ تأسيسها، وسيتلقى الطُّلاب خلال برنامجهم في الجامعة مساقين أكاديميَّين في اللُّغة الإنجليزيَّة وفي مجالات الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات، ويتضمَّن كذلك برنامجًا تعريفيًّا للطَّالب للاطلاع الثَّقافي، والتعرُّف على المجتمع الأمريكي وحضارته عن كثب. وقد رافق الطُّلاب في بعثتهم عددٌ من الموظَّفين والمشرفين من الجامعة في مقدِّمتهم الدُّكتور أحمد بن مسعود الكندي - عميد كلية الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات- والذي حيث صرَّح بقوله: تهدف هذه البعثة الدِّراسيَّة إلى تحقيق رسالة الجامعة على أرض الواقع؛ وذلك بتأهيل الطُّلاب وتنمية قدراتهم العلميَّة والعمليَّة، وإكسابهم الخبرات والمهارات، وتعريفهم على المجتمع الخارجي وكيفيَّة التَّعايش مع ثقافته وعاداته، إلى جانب فتح آفاقٍ واسعةٍ ورحبةٍ أمام طلاب الجامعة كافَّة ليشمِّروا عن ساعد الجدِّ، ويشحذوا هممهم ليرتقوا بذواتهم علميًّا وعمليًّا.
      كما التقينا الطَّالب شفيع بن سلام الخلاسي - طالب نظم معلومات بكليَّة الاقتصاد والإدارة ونظم المعلومات- والذي قال: يسعدني بدايةً وأنا أغادر أرض السَّلطنة إلى الولايات المتَّحدة الأمريكيَّة للدِّراسة الصَّيفيَّة أن أتقدَّم بجزيل الشَّكر ووافر العرفان إلى جامعة نزوى، خاصَّة إلى مكتب مساعد رئيس الجامعة للعلاقات الخارجيَّة الَّذي نظَّم هذا البرنامج، وإنَّني لأفخر وأعتزُّ بهذه الجامعة الَّتي لم تأل جهدًا في توفير كلِّ ما يحتاجه إليه الطَّالب الجامعي، فقد ذلَّلت لنا الصِّعاب، وفتحت لنا أبوابًا واسعةً للعلم والمعرفة، وسخَّرت لنا إمكاناتها المادِّية والمعنويَّة لأجل الرِّقي بالطَّالب العُماني. وعن هدفه من الالتحاق بالبرنامج يقول الخلاسي: التحقتُ بهذه البرنامج لأوسِّع من مداركي العلميَّة والفكريَّة، وأنمِّي من مهاراتي اللُّغويَّة والتَّخصُّصيَّة، إلى جانب اكتساب الخبرات والمهارات في مجال نظم المعلومات، وأرجو أن أكون عند حسن ظن جامعتي وأهلي وأعود إلى أرض الوطن محمَّلا بالعلم والمعرفة والخبرة.
      إلى ذلك، غادر ثلاثة عشر طالبًا وطالبةً إلى معهد كافيلام الفرنسي، حيث رافق الطُّلاب عددٌ من المشرفين في مقدِّمتهم الأستاذ حميد بوسباع - محاضر بقسم اللُّغة الفرنسيَّة بكليَّة العلوم والآداب- والأستاذ محمود بن محمَّد المحروقي مساعد مدير مكتبة الجامعة للخدمات العامَّة، وقد أفادنا الأستاذ محمود بن محمَّد المحروقي -مساعد مدير مكتبة الجامعة للخدمات العامَّة- بأنَّ هذه البعثة تخصُّ بالذَّات طلاب تخصًّص اللُّغة الفرنسيَّة والتَّرجمة، بحيث سيدرسون في معهد كافيلام الفرنسي مساقَين أكاديميَّين في اللُّغة والثَّقافة الفرنسيَّة، إلى جانب إعطائهم برنامجًا للاطلاع الثَّقافي، والتَّعرُّف على المجتمع الفرنسيّ وحضارته عن كثب، وتتميَّز هذه الرِّحلة عن سابقاتها بأنَّ الطُّلاب المبتعثين سيعيشون طول فترة الدِّراسة مع الأسر الفرنسيَّة تمَّ اختيارها بعنايةٍ ودقَّةٍ، بحيث كلُّ طالبٍ أو طالبةٍ سوف يسكن في أسرةٍ مستقلَّة. وتهدف هذه البعثة إلى بناء شخصيَّة الطَّالب معرفيًّا ومهاريًّا، وزرع الثقة بالنَّفس فيهم، إلى جانب تعريفهم بثقافات الشُّعوب الأخرى، وكيفيَّة التَّعامل معها.
      ومن بين طلاب البعثة، التقينا الطَّالب عمر بن سعيد الكندي -طالب لغة فرنسيَّة وترجمة- حيث وجه في بداية حديثه شكره العميق إلى جامعة نزوى على ما تقدِّمه للطُّلاب من برامج وبعثاتٍ يحلم بها كلُّ طالبٍ جامعيٍّ، إذ إنَّ الجامعة تجعلنا نوقن بأنَّنا لم نخطِّئ في اختيارها حينما التحقنا بها، فيكفينا الجودة في التخصصات، والأساتذة والمدرسين ذوي الكفاءة والخبرة الطَّويلة، إلى جانب ما تقدِّمه من عونٍ ومساندةٍ للطُّلاب من خلال صندوق مساندة المتعلِّمين، وكذلك خدمة المجتمع بكلِّ أطيافه، وما هذا البرنامج إلا شاهد على ذلك. وآمل من هذه الدِّراسة الصَّيفيَّة أن أوسِّع من معارفي ومهاراتي اللُّغويَّة وخبراتي، وعسى نمثِّل جامعتنا ووطننا خير ثمثيلٍ، ونكون سفراء ننقل ثقافتنا العريقة إلى شعوب العالم.