فتيات يستغيثن:
تتعرض الكثير من النساء للمضايقات في الطريق و الشوارع العامة وحتى في الاماكن العامة مثل المجمعات و المراكز التجاريه . ويبدو ان مسأله
إلقاء اللوم على الفتاه نفسها اصبح بشكل حاجزا دون خروج البعض منهن من منازلهن او خروجهن بمفردهن او حتى مع قريباتهن حيث اصبحت
المعاكسات ظاهرة منتشرة في مجتمعنا ومجتمعات اخرى كثيرة . ولاكن يبقى السؤال ؟؟؟
لماذا لا يخجل هؤلاء الشباب من ارتكاب افعال متكررة من هذا النوع ولماذا يضعون نفسهم دائما في دائرة مغلقة تجعلهم في مواقف يشار اليهم بأصبع الاتهام ... ؟
((اليوم السابع)) تناقش القضيه
كثيرة هي حالات المعاكسات لدى الشباب والتي نلحظها بشكل متكرر وأكثر ما تكون في المراكز التجاريه
والاماكن العامة و المفتوحة لكن ظاهرة المعاكسات في الشوارع تبقى اصعب بكثير فالملاحقة والمطاردة
بالسيارة تعرض حياة الافراد للخطر ليس فقط الجاني و الضحيه بل وحتى من هم على الطريق العام ايضا
فالحوادث الكثيرة جدا و السيارات اكثر الوسائل التي تؤدي بحياة الناس ومع ذالك يستخف بعض هؤلاء
بالوضع . تصرفات سيئة قد تمر فتاة في احد الشوارع العامة فنرى تهورا كبيرا من قبل سائق شاب حيث
يحاول في سبيل المثال لفت الانتباة , بالقيام بعدة تصرفات مثل التجاوز , او يقوم بحركات قد تكون خطرة
في اغلب الاحيان وربما تعرض حياة الفتاة للخطر . ومواقف اخرى منها ان يحاول الشاب ملاحقه الفتاة
التقاها صدفه تعبر بسيارتها وفجأه لمح سيارة فتاه تمر بجانبه على الجانب الاخر من الشارع ’ واغلب من
يقوم بهذة التصرفات شباب ينقصهم الوعي الثقافي فتصرفات مثل هذة لا تليق في الغالب بشاب مثقف و
متعلم الى حد كبير . ولمثل هذة التصرفات دوافع في نفس هؤلاء فمنهم من يفعل ذلك على سبيل العبث و
الاستهتار والبعضلا الاخر رغبه في المعاكسه و ايصال رقم هاتفه بأي حاله كانت دون النظر الى العواقب
التي سيؤول اليها الوضع .

يتبع
تتعرض الكثير من النساء للمضايقات في الطريق و الشوارع العامة وحتى في الاماكن العامة مثل المجمعات و المراكز التجاريه . ويبدو ان مسأله
إلقاء اللوم على الفتاه نفسها اصبح بشكل حاجزا دون خروج البعض منهن من منازلهن او خروجهن بمفردهن او حتى مع قريباتهن حيث اصبحت
المعاكسات ظاهرة منتشرة في مجتمعنا ومجتمعات اخرى كثيرة . ولاكن يبقى السؤال ؟؟؟
لماذا لا يخجل هؤلاء الشباب من ارتكاب افعال متكررة من هذا النوع ولماذا يضعون نفسهم دائما في دائرة مغلقة تجعلهم في مواقف يشار اليهم بأصبع الاتهام ... ؟
((اليوم السابع)) تناقش القضيه
كثيرة هي حالات المعاكسات لدى الشباب والتي نلحظها بشكل متكرر وأكثر ما تكون في المراكز التجاريه
والاماكن العامة و المفتوحة لكن ظاهرة المعاكسات في الشوارع تبقى اصعب بكثير فالملاحقة والمطاردة
بالسيارة تعرض حياة الافراد للخطر ليس فقط الجاني و الضحيه بل وحتى من هم على الطريق العام ايضا
فالحوادث الكثيرة جدا و السيارات اكثر الوسائل التي تؤدي بحياة الناس ومع ذالك يستخف بعض هؤلاء
بالوضع . تصرفات سيئة قد تمر فتاة في احد الشوارع العامة فنرى تهورا كبيرا من قبل سائق شاب حيث
يحاول في سبيل المثال لفت الانتباة , بالقيام بعدة تصرفات مثل التجاوز , او يقوم بحركات قد تكون خطرة
في اغلب الاحيان وربما تعرض حياة الفتاة للخطر . ومواقف اخرى منها ان يحاول الشاب ملاحقه الفتاة
التقاها صدفه تعبر بسيارتها وفجأه لمح سيارة فتاه تمر بجانبه على الجانب الاخر من الشارع ’ واغلب من
يقوم بهذة التصرفات شباب ينقصهم الوعي الثقافي فتصرفات مثل هذة لا تليق في الغالب بشاب مثقف و
متعلم الى حد كبير . ولمثل هذة التصرفات دوافع في نفس هؤلاء فمنهم من يفعل ذلك على سبيل العبث و
الاستهتار والبعضلا الاخر رغبه في المعاكسه و ايصال رقم هاتفه بأي حاله كانت دون النظر الى العواقب
التي سيؤول اليها الوضع .

يتبع

