الله الرحمن الرحيم
كلنا يسعى لكسب رضى الله ونيل الجنة.. لا أظن أن عاقلا يختلف معي في ذلك.. إلا أن طرقنا تختلف.. فمنا من يكثر من قيام الليل ومنا من يكثر من الصدقات ومنا من ومن ومن ومن فلكل أعماله التي تميزه عن غيره.
ولكن دعونا نتأمل هذه القصة:
بينما الصحابة رضوان الله عليهم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول لهم عليه السلام (بما معناه): سيدخل عليكم رجل من أهل الجنة.. فدخل رجل وجلس معهم.. وفي اليوم التالي وهم جلوس مع النبي الكريم إذا يقول لهم (بما معناه): يدخل عليكم رجل من أهل الجنة.. فدخل عليهم نفس الرجل وجلس.. وفي اليوم التالي تكرر نفس الموقف.
تمنى الصحابة لو كانوا مثل هذا الرجل.. وتشوقوا لمعرفة عمله الذي جعله من أهل الجنة.. وأظن أننا نود معرفة ذلك أيضا.
حسنا.. لنكمل القصة إذا:
قرر بدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن يحاول اكتشاف هذا العمل.. فذهب هذا الصحابي للرجل وطلب منه أن يظل عنده لبضعة أيام بحجة أن خلافاً وقع بينه وبين أبيه فوافق الرجل.. وفي هذه الأيام كان عبدالله يراقب الرجل في كل تصرفاته.. فلم يجده كثير صيام ولا كثير قيام.. فلقد كان ينام الليل ويفطر النهار.. فاحتار عبدالله في أمره.. فما العمل الذي جعله من أهل الجنة.
لقد راقب هذا عبدالله فعل الجوارح.. إلا أنه لم يطلع على القلوب.. فعلمها عند مقلب القلوب.. وقد تكون أعمال القلوب أحيانا أعظم من أعمال الجوارح.
قرر عبدالله أن يروي القصة كاملة للرجل ليعرف منه العمل العظيم الذي يقوم به.. فروى عبدالله للرجل القصة وسأله عن هذا العمل.. فأجاب الرجل (بما معناه): أنني آوي إلى فراشي وليس في قلبي ذرة غل على أحد من المسلمين.
ياله من عمل صعب.. أيعقل أن لا يحمل الرجل على أي مسلم من المسلمين ذرة من غضب أو غل.. إنه فعلا عمل عظيم.
أسأل الله أن ييسر هذا العمل علينا
اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
اللهم آمين
هذه القصة مشهورة , ومذكورة في كتب السيرة
كلنا يسعى لكسب رضى الله ونيل الجنة.. لا أظن أن عاقلا يختلف معي في ذلك.. إلا أن طرقنا تختلف.. فمنا من يكثر من قيام الليل ومنا من يكثر من الصدقات ومنا من ومن ومن ومن فلكل أعماله التي تميزه عن غيره.
ولكن دعونا نتأمل هذه القصة:
بينما الصحابة رضوان الله عليهم جلوس مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ يقول لهم عليه السلام (بما معناه): سيدخل عليكم رجل من أهل الجنة.. فدخل رجل وجلس معهم.. وفي اليوم التالي وهم جلوس مع النبي الكريم إذا يقول لهم (بما معناه): يدخل عليكم رجل من أهل الجنة.. فدخل عليهم نفس الرجل وجلس.. وفي اليوم التالي تكرر نفس الموقف.
تمنى الصحابة لو كانوا مثل هذا الرجل.. وتشوقوا لمعرفة عمله الذي جعله من أهل الجنة.. وأظن أننا نود معرفة ذلك أيضا.
حسنا.. لنكمل القصة إذا:
قرر بدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن يحاول اكتشاف هذا العمل.. فذهب هذا الصحابي للرجل وطلب منه أن يظل عنده لبضعة أيام بحجة أن خلافاً وقع بينه وبين أبيه فوافق الرجل.. وفي هذه الأيام كان عبدالله يراقب الرجل في كل تصرفاته.. فلم يجده كثير صيام ولا كثير قيام.. فلقد كان ينام الليل ويفطر النهار.. فاحتار عبدالله في أمره.. فما العمل الذي جعله من أهل الجنة.
لقد راقب هذا عبدالله فعل الجوارح.. إلا أنه لم يطلع على القلوب.. فعلمها عند مقلب القلوب.. وقد تكون أعمال القلوب أحيانا أعظم من أعمال الجوارح.
قرر عبدالله أن يروي القصة كاملة للرجل ليعرف منه العمل العظيم الذي يقوم به.. فروى عبدالله للرجل القصة وسأله عن هذا العمل.. فأجاب الرجل (بما معناه): أنني آوي إلى فراشي وليس في قلبي ذرة غل على أحد من المسلمين.
ياله من عمل صعب.. أيعقل أن لا يحمل الرجل على أي مسلم من المسلمين ذرة من غضب أو غل.. إنه فعلا عمل عظيم.
أسأل الله أن ييسر هذا العمل علينا
اللهم لا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا
اللهم آمين
هذه القصة مشهورة , ومذكورة في كتب السيرة