دمشق: الطائرة التركية "انتهكت السيادة السورية".. وتركيا تلجأ لـ"الناتو" - جديد جريدة الرؤية

    • دمشق: الطائرة التركية "انتهكت السيادة السورية".. وتركيا تلجأ لـ"الناتو" - جديد جريدة الرؤية


      عواصم - الوكالات
      -


      تزايد الانشقاقات في سوريا
      قال التلفزيون الرسمي التركي أمس إن لواءً سوريا و38 جنديا فروا إلى تركيا بعد أيام من قيام سوريا بإسقاط طائرة حربية تركية الأمر الذي صعد التوتر بين الدولتين الجارتين.
      ودعت تركيا إلى اجتماع لحلف شمال الأطلسي للاتفاق بشأن رد على إسقاط طائرة استطلاع حربية تابعة لها في حادث وصفته بأنه هجوم بدون تحذير في المجال الجوي الدولي. ودعا وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في اجتماع لهم إلى رد هادئ من جانب تركيا وقالوا إن دولهم ستزيد الضغط على الأسد لكن لم يظهر أي إقبال كبير على توجيه أي رد عسكري ضد سوريا. وقد تشجع الانشقاقات الجديدة في صفوف القوات المسلحة السورية آخرين ينتظرون تفسخ جيش الأسد لكن لم تظهر مؤشرات كبيرة على أي توجه أوسع للانشقاق في الرتب الكبيرة بالجيش الموالية غالبا للأسد لأنها تنتمي للطائفة العلوية.
      ورحبت الصحف التركية بقرار رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان باستخدام مادة في المعاهدة المؤسسة لحلف شمال الأطلسي تنص على إجراء مشاورات عاجلة إذا رأت دولة عضو بالحلف أن مصالحها الأمنية مهددة. وقالت صحيفة ميليت والوطن في عناوينهما الرئيسية تحت علم حلف شمال الأطلسي: "تركيا تحركت إلى العمل". وقالت صحيفة راديكال ديلي الليبرالية: "لم يكن حادثا وإنما هجوم".
      في المقابل، قال جهاد مقدسي المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية إن الدفاعات الجوية السورية تحتم عليها التعامل على الفور مع طائرة تركية تحلق على ارتفاع 100 متر داخل الأجواء السورية في انتهاك "بشكل صريح للسيادة السورية". وأضاف في مؤتمر صحفي عن الحادث أن الطائرة اختفت ثم ظهرت مجددا في المجال الجوي السوري وكانت تحلق على ارتفاع 100 متر ومسافة نحو واحد إلى اثنين كيلومتر من الساحل السوري. وقال مقدسي إن الطائرة تتبع القوات الجوية التركية ومن طراز فانتوم إف 4 وأسقطت بنيران "رشاش أرضي مضاد للطائرات مداه الأقصى 2.5 كيلومتر فقط" وليس بواسطة صاروخ موجه بالرادار.
      وقال مقدسي: "إن وزير الخارجية التركي روى رواية مخالفة ومغايرة لحقيقة إسقاط الطائرة العسكرية التركية"، مضيفا أنهم زادوا من تعقيد الموقف. وأضاف أنه رغم الحادث فإن "سوريا متمسكة بعلاقات حسن الجوار مع تركيا" وأنهم يعيشون في وضع يسوده التوتر مع تركيا إلا أنه أضاف أن سوريا لا تحمل "أي عدوانية تجاه الشعب التركي".