إدانة دولية للهجوم على مقر قناة الإخبارية في دمشق

    • إدانة دولية للهجوم على مقر قناة الإخبارية في دمشق

      هجوم مسلح على مبنى قناة الاخبارية في ريف دمشق

      ادى هجوم مسلح على قناة "الإخبارية السورية" الرسمية في ريف دمشق الى مقتل سبعة اشخاص بينهم ثلاثة اعلاميين واكد ناشطون ان منشقين عن الحرس الجمهوري نفذوا الهجوم.
      شاهدmp4
      .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
      أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
      اعرض الملف في مشغل آخر

      أدانت الولايات المتحدة ومنظمة العفو الدولية الهجوم الذي تعرض له مقر قناة الإخبارية السورية في دمشق صباح الأربعاء وأسفر عن مقتل 7 من العاملين بها.
      واعتبرت منظمة العفو الدولية أن القناة التي توصف بأنها موالية للحكومة وأية مؤسسة إعلامية أخرى هدفا مدنيا لا يجب استهدافه.
      وقالت آن هاريسون نائب مدير سؤون الشرق الأوسط وشمال افريقيا في المنظمة إن " القناة هدف مدني وإن كانت منبرا إعلاميا للحكومة وبالتالي فإن العاملين بها مدنيون".
      وطالبت المنظمة الدولية " كافة الأطراف بإدانة هذا الهجوم والتأكيد على أنه لا يمكن التسامح مع مرتكبيه".
      أما البيت الأبيض فقد أدان كل أعمال العنف في سوريا بما في ذلك الهجمات على "عناصر مؤيدة لحكومة الرئيس بشار الأسد مثل هجوم مسلحين على قناة تلفزيون مؤيدة للحكومة في دمشق".
      وقال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني "ندين كل أعمال العنف بما في ذلك تلك التي تستهدف عناصر مؤيدة للنظام" داعيا في الوقت ذاته كل الاطراف الى إنهاء الأعمال العسكرية في سوريا.
      وكانت وكالة الانباء السورية الرسمية، سانا، قد ذكرت إن القتلى "زملاء إعلاميون وعاملون في القناة".
      وأكدت وسائل إعلام سورية رسمية أخرى أن استوديوهات القناة الفضائية وغرفة أخبارها قد دمرت تماما.
      ونقلت تقارير عن أحد موظفي القناة قوله إن المهاجمين احتجزوا بعض حراس مبنى القناة ثم دمروا المبنى بالمتفجرات.
      سانا: مقتل 3 من العاملين في الإخبارية السورية

      قالت وكالة الأنباء السورية الرسمية إن ثلاثة من الإعلاميين والعاملين في القناة الإخبارية السورية قتلوا نتيجة هجوم تعرض له مقر القناة.
      شاهدmp4
      .لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، وأحدث الإصدارات من برنامج "فلاش بلاير"
      أحدث إصدارات برنامج "فلاش بلاير" متاحة هنا
      اعرض الملف في مشغل آخر

      وقال إن المهاجمين عصبوا عينيه ثم قادوه بعيدا عن المبنى لمسافة تقرب من 200 متر ثم سمع دوي انفجار.
      وتُحكم وزارة الإعلام السورية الرقابة على الصحافة ووسائل الإعلام، ورغم أن قناة الإخبارية قناة خاصة، فإن معارضي الرئيس بشار الأسد يقولون إنها لسان حال الحكومة.
      وخلال الانتفاضة المستمرة منذ 16 شهرا -التي تطالب بالديمقراطية- تعمل قناة الإخبارية على مواجهة ما تقول إنه "حملة أكاذيب" من قنوات غربية وعربية فضائية حول الانتفاضة السورية التي تصفها بأنها "مؤامرة" مدعومة من الخارج.
      ويأتي الهجوم بعد يوم واحد عقب إعلان الرئيس بشار الأسد أن بلاده في حالة حرب، واشتداد القتال الثلاثاء في ضواحي دمشق ومناطق أخرى عبر أرجاء البلاد.