منتخبنا يحقق فوزه الثاني في التصفيات على حساب تركمستان أخبار عمان

    • منتخبنا يحقق فوزه الثاني في التصفيات على حساب تركمستان أخبار عمان

      بأداء أفضل وضعف الحراسة -
      كتب – مهنا القمشوعي:-- تمكن منتخبنا من الفوز على المنتخب التركمستاني في الجولة الثالثة له في التصفيات الأسيوية تحت 22 سنة والمؤهلة إلى النهائيات في عام 2013 بنتيجة 3/2، حيث قدم المنتخب هذه المباراة بأفضل مستوى له في مشوار التصفيات ، فقد استطاع منتخبنا أن ينهي الشوط الأول متقدما بهدف وحيد بعدما تحصل على 9 فرص حقيقية، وفي الشوط الثاني تمكن المنتخب من أن يكمل تألقه وخاصة بعدما تمكن المنتخب التركمستاني من معادلة النتيجة في الدقيقة 79 عن طريق تسديدة لم تكن قوية من ماجتيموف لتغالط حارس منتخبنا مازن الكاسبي، ولكن المنتخب عاد مرة أخرى وبقوة وتمكن من تسجيل هدفين الأول عن طريق تسديدة سامي مبارك من خارج المنطقة والهدف الثالث والأخير كان عن طريق البديل مبارك المقبالي ليعود مرة أخرى ليثبت أن المنتخب مصمم على خطف إحدى البطاقتين المؤهلتين للنهائيات.
      شوط هادئ
      بدأ منتخبنا الشوط الأول من المباراة قويا ولكنه اصطدم برغبة المنتخب التركمستاني القوية في أن يكون العلامة الفارقة في المباراة وأن لا يكون صيدا سهلا للمنتخب العماني وتمكن في مجاراته، ففي الدقيقة الثانية تحصل المنتخب على ضربة حرة من بعد منتصف المنتخب التركمستاني أرسلها سامي مبارك عالية في داخل منطقة جزاء المنتخب التركمستاني ولكن رأسية صالح السعدي ذهبت بعيدة عن الخشبات الثلاث لمرمى جاراييف حارس المنتخب التركمستاني.
      وعلى الجانب الآخر في الدقيقة الخامسة تحصل المنتخب التركمستاني على ضربة حرة من منتصف ملعب منتخبنا ارسلها لاعب المنتخب التركمستاني الى داخل منطقة منتخبنا ولكن رعونة مهاجم المنتخب التركمستاني الذي ارسلها بعيدة عن مرمى منتخبنا.
      وفي الدقيقة الثامنة ارسل رائد ابراهيم تمريرة رائعة إلى زميله عبدالله صالح داخل منطقة المنتخب التركمستاني والذي لم يتوان في تسديدها في مرمى المنتخب التركمستاني إلا أن استبسال مدافع المنتخب التركمستاني الذي حولها إلى ضربة ركنية مانعا اياها من وصولها إلى زميله الحارس لتصبح الركنية الأولى في المباراة والأولى لمصلحة منتخبنا، ولسوء الحظ في منتخبنا أن الركنيات لا تستغل الاستغلال الأمثل لتضيع فرصة كانت محققة للمنتخب في افتتاح نتيجة المباراة.
      وعاود المنتخب التركمستاني هجماته وكان أخطرها تلك التي تحصل عليها في الدقيقة 14 بعدما أرسل لاعب المنتخب التركمستاني باباييف عرضية خطيرة قبل أن ينبري لها مانع سبيت ليحولها إلى ركنية وتصبح الركنية الأولى لمصلحة المنتخب التركمستاني ولكنها كانت سهلة بعدما استطاع حارس منتخبنا مازن الكاسبي أن يمسكها بدون خطورة تذكر.
      كما تحصل المنتخب التركمستاني على خطأ من مكان مجيد وخطير في المقابل على مرمى منتخبنا ليبعدها مدافع منتخبنا بصعوبة إلى ركنية ولكن كسابقتها بدون خطورة على مرمى منتخبنا.
      بعد هذه الخطورة التي عملها المنتخب التركمستاني أيقن لاعبو منتخبنا أنه لابد أن يتغير مستواهم وإلا فإن المباراة سوف تفلت من بين أيديهم في ظل تألق المنتخب التركمستاني وحضور لاعبيه ذهنيا وبدنيا ففي الدقيقة 25 قام مهندس وسط منتخبنا بدر نصيب بإرسال تمريرة إلى زميله المهاجم عبدالله صالح الذي توغل قليلا بين مدافعي المنتخب التركمستاني ليرسلها الى زميله الآخر حمود السعدي الذي لم يستطع أن يتحصل عليها لكون مدافع المنتخب التركمستاني استبسل فيها وحولها إلى ركنية والتي كانت كسابقها بدون احداث خطورة على مرمى المنتخب التركمستاني لتنتهي فرصة أخرى على منتخبنا كانت جيدة لو انها استغلت وسجل منها منتخبنا هدف السبق، وسنحت فرصة أخرى لمنتخبنا بعدما تحصل رائد ابراهيم على خطأ من مكان مناسب أن يحدث الفارق بعد أن قام مدافع المنتخب التركمستاني سوينوف سوهرات والذي تحصل على أثره أول انذار في المباراة، لينبرى لها سامي مبارك في التنفيذ ولكن بدون متابعة من لاعبي منتخبنا لتذهب سهلة في أحضان حارس منتخب التركمستاني جاراييف، بعد هذه الفرصة بدقيقتين تحصل المنتخب على ضربة ركنية ثالثة حيث كانت الأخطر إذ تناوب كل من عبدالله صالح ونذير من ارسال رأسيتهم إلى مرمى المنتخب التركمستاني ولكن الرأسيتين استخلصت بمدافعي المنتخب التركمستاني لتضيع فرصة أخرى لصالح منتخبنا.
      وفي الدقيقة 42 استطاع عبدالله صالح أن يرسم السعادة وأن يعيد الثقة في نفوس زملائه اللاعبين والجهاز الفني للمنتخب بعدما استطاع أن يستخلص الكرة من مدافعي المنتخب التركمستاني وينفرد بحارس المنتخب التركمستاني والذي لم يضيع الفرصة ليعلن عن تقدم المنتخب بالنتيجة وتسجيله الهدف الأول في المباراة.
      بعد هذا الهدف لم يتراجع منتخبنا إلى الوراء بل على العكس قام بإيجاد فرص كثيرة وخطيرة وحقيقية للتسجيل في نفس الوقت ولكن سوء التعامل معها واستبسال المدافعين وحارس المرمى حالت دون دخول الكرة في شباك مرمى المنتخب التركمستاني، محصلة الفرص كانت من الجانبين فمن الجهة اليسرى قام باسم الرجيبي بتوجيه ما يقارب 4 عرضيات خطرة لكن لم تستغل من قبل حمود السعدي وعبدالله صالح، ومن جهة اليمين قام مانع سبيت ورائد ابراهيم الكثير من العرضيات ولكن ذهبت كسابقاتها لينتهي الشوط الأول بالهدف الوحيد من أصل 9 فرص حقيقية كانت سانحة للمنتخب للتسجيل فيما تحصل المنتخب التركمستاني لفرصتين خجولتين ولم تكن بالخطورة التي سنحت لمنتخبنا.
      تألق عماني
      بدأ المنتخب التركمستاني بتغييرين أجراهما المدرب التركمستاني هوجاجيل دييف يازوجلي بإخراجه كل من دوفران أورازاليف وباييف دوفلي وإقحام كل من سوينوف ميردان وماجتيموف يهلاوس، وكأن هذين التغييرين أضافا قوة للمنتخب التركمستاني وبدأ مهاجما لمرمى منتخبنا وأفضل دليل على ذلك تحصل المنتخب التركمستاني على خطأ مباشر من منتصف ملعب المنتخب الذي ارسلها مدافع المنتخب التركمستاني اناشتووف قوية على يسار مازن الكاسبي حارس منتخبنا ولكن لحسن الحظ ذهبت بعيدة قليلا عن مرماه.
      بعد ذلك عاد منتخبنا للهجوم لكونه إذا استمر في الدفاع فإن ذلك سيكون خطأ سلبيا لهم، ففي الدقيقة الخمسين قام المنتخب بأولى هجماته المنسقة ولكن حمود السعدي لم يستطع أن يترجم عرضية زميله باسم الرجيبي لكونه سددها في الشباك الخارجي لمرمى المنتخب التركمستاني، وفي الدقيقة 53 تحصل نفس اللاعب حمود السعدي من عرضية زاحفة من زميله عبدالله صالح ولكنه قام بتسديدها بعيدة عن الخشبات الثلاث وأضاع فرصة حقيقية لإضافة المنتخب الهدف الثاني لصالحه.
      وفي الدقيقة 60 قام الفرنسي فيليب مدرب منتخبنا بإجراء تبديل اضطراري بعدما تعرض عبدالله صالح لشد عضلي أجبره بالخروج ودخول رشادي رجب بديلا عنه، بعد هذا التغيير قام رائد ابراهيم بإرسال بينية من منتصف الملعب إلى حمود السعدي الذي لم يستطع المرور من مدافع المنتخب التركمستاني سوهرات ويرسلها ضعيفة إلى حارس المنتخب التركمستاني جاراييف الذي تمكن من السيطرة عليها بدون صعوبة.
      وعلى الجانب الآخر وفي سياق لم يكن يتوقعه الكل قام البديل ماجتيموف يهلاس لاعب المنتخب التركمساتي بتوجيه تصويبة لم تكن خطيرة وكانت تبدو سهلة ولكنها غالطت مازن الكاسبي حارس منتخبنا لتدخل مرماه بعدما أفلت من يديه ويعلن المنتخب التركمستاني مع المنتخب في الدقيقة 64 وإرجاع المباراة إلى نقطة البداية.
      بعد هذا الهدف أحس الجهاز الفني بخطورة الموقف وكان لابد منه وأن يجري تغييره الثاني وتعديل وضع الفريق وهذا ما قام به المدرب الفرنسي حيث قام بإخراج حمود السعدي الغير محظوظ في المباراة وإدخال مبارك المقبالي بديلا عنه لعل وعسى أن يقوم بإهداء المنتخب النقاط الثلاث بعدما قام بإهدائهم الفوز في المباراة السابقة أمام المنتخب اللبناني في آخر عمر المبارة.
      وتمكن المنتخب من أن يحصل على 3 فرص في الدقيقتين 76 و77 الأولى ضاعت من رشادي رجب بعدما تلقى بينية من لاعب الوسط عبدالله النحار والثانية ضاعت من مبارك المقبالي بعدما توغل في منطقة الجزاء وأرسلها قوية ولكن حارس المنتخب التركمستاني استطاع ابعادها لتأتي الفرصة الثالثة وكما يقولون الثالثة ثابتة وبعد تشتيت الدفاع كرة مبارك المقبالي تحصل عليها سامي مبارك الذي لم يتوان في ارسالها قوية من خارج منطقة جزاء المنتخب التركمستاني لتعلن الأفراح على منتخبنا بعد تسجيل هدف رائع ويعلن منتخبنا تقدمه في النتيجة مرة أخرى.
      بعد هذا الهدف أحس الجهاز الفني للمنتخب التركمستاني بقيادة المدرب التركمستاني هوجاجيل بالخطر وقام بتغيير بغية تعديل الوضع في الدقيقة 79 ولكن هذا التغيير لم يشفع له لكون مبارك المقبالي أراد وأن يؤكد للمنتخب أحقيته بالفوز في هذه المباراة بعدما استطاع تسجيل الهدف الثالث للمنتخب برأسية متقنة ورائعة في نفس الوقت بعدما استطاع أن يستغل عرضية باسم الرجيبي لتبدأ بعض الأريحية لمنتخبنا بتسجيل الهدف الثالث في مرمى المنتخب التركمستاني في الدقيقة 82.
      ولم يكتف منتخبنا بهذه الاهداف الثلاثة لكون هذه الأهداف قد تخدمك في المستقبل وفي منافستك للحصول على المركز الثاني أو الأول وخطف احدى البطاقتين المؤهلتين إلى النهائيات، فتحصل رائد ابراهيم في الدقيقة 85 على تمريرة متقنة جعلته مواجها المرمى ولكن بدون فائدة لكونه لم يستطع أن يسجل هدفا رابعا لمصلحة منتخبنا لتنهي المباراة بنفس النتيجة ويعلن منتخبنا عن منافسته الشديدة للمنتخب الاماراتي والعراقي في الحصول على أحدى البطاقتين.
      تشكيلة المنتخب
      في حراسة المرمى مازن الكاسبي وفي الدفاع كل من نذير المسكري ومانع فايل ومهيب عزت وباسم الرجيبي، وفي خط الوسط كل من سامي مبارك وعبدالله نوح ورائد ابراهيم وبدر نصيب، فيما كان في الهجوم كل من حمود السعدي وعبدالله صالح عبد الهادي.
      حكام المباراة
      أدار المباراة كل من الايراني أكبر بخشي زاده كحكم ساحة ومساعده الأول الايراني رسول فوروجي فيما كان الماليزي ازمان بن اسماعيل مساعدا ثانيا والماليزي الآخر محمد نفيز حكما رابعا، وكان الفلسطيني ميخائيل حنايا مراقب الحكام والفلبيني ديفيد بيانو مراقب المباراة.
      المنتخب العماني أفضل
      أفصح مدرب المنتخب التركمستاني هوجاجييل دييف في المؤتمر الصحفي بعد المباراة أن المنتخب التركمستاني أدى مباراة جيدة أفضل عن تلك التي أداها أمام المنتخب الإماراتي والسبب يعود في ذلك أنه توقيت المباراة كان مختلفا، أضاف هوجاجيل أن المستوى الضعيف الذي ظهر به المنتخب التركمستاني يعود إلى ضعف الدوري التركمستاني.
      فيليب فخور بأداء اللاعبين
      المباراة صعبة وأن المنتخب التركمستاني جاء من خسارتين فبكل تأكيد سيكون قويا ويريد أن يفوز ،ولكن عملنا بكل جد أن نعدل من الأخطاء التي تعرض لها المنتخب في المباراتين السابقتين، كما أن لاعبي الدفاع دائما ما يقعون في أخطاء فردية وبالتالي ستجعلنا مركزين أكثر، وأضاف فيليب أنه فخور بلاعبيه لكونهم كانوا مصرين على أحراز الفوز في هذه المباراة وأنهم استطاعوا أن يرجعوا للمباراة بعدما تمكن المنتخب التركمستاني من معادلة النتيجة، كما أن مما يثلج الصدر أن لاعبي الاحتياط عندما دخلوا في المباراة كانوا قد أدوا أداء مقنعا وأنهم كانوا اضافة للمنتخب بعد دخولهم، وأفضل ما يثبت ذلك دخول المقبالي بديلا ومع ذلك تمكن من تسجيل هدف وهذا ليس بالأمر الهين.