قطاوة لندن

    تمر دردشة الساحة الخاصة بالمتصفح والموبايل بفترة صيانة دورية هذا ونعتذر للجميع على الإنقطاع المؤقت بإمكانكم المشاركة في المنتدى لحين عودتها :)

    • قطاوة لندن

      حدثتي إحداهن قائلة:
      قد تجدينني إنسانة غيبة الأطوار، فأنا لست كغيري من الفتيات اللاتي يسعين لاهثات وراء الموضة والفساتين وآخر صيحات نجوم البوب وآخر أفلام براد بيت وبروس ويليس، وآخر أشرطة الأغاني الهابطة التي أصابتنا بالتخمة، والجري وراء أحدث الأساليب للبحث عن الرشاقة والقد المياس والحرمان من أطايب الأطعمة. أما أنا فلا أستغني عن أطباق المعكرونة والمحاشي واللازانيا الإيطالية والقطايف اللبنانية، بل وأصبحت صاحبة "أذوق لسان" يستطيع الحكم والتفريق بين الفالودة الإيرانية (الأصلية) والفالودة الهندية (المغشوشة).
      أما أمي المسكينة-الله يكون في عونها- ملت وكلت من كثرة نصحي وإرشادي أحيانا بالطيب ومرات كثيرة بالهواشة والزعيق، " رياييل هالزمن مايبون وحده متينه، الناس يدورون على الوحدة الرشيقة ، داري عمرج ولا بتعنسين". مسكينة أمي اتعودت علي ونست الموشح والظاهر أنها تكيف نفسها للعيش مع بنت راح تعنس عن جريب هذا كله لأنها متينة شوية بس!!!! الله يرحم أيام زمان عندما كان الجسم الممتلئ والخدود الوردية المتختخة والعيون السودة وبياض الوجه الياسميني هو مقياس جمال الفتاة.
      سافرت مع أخي "ابن بطوطه" الصيف الماضي إلى لندن، لأشاهد بأم عيني ذلك الجمال الأوروبي الذي أدار رؤؤس شبابنا، والذي يتغنى به كل من سافر، والذي أصبح مادة معايرة بين بناتنا الخليجيات وبنات اوروبا. لذا جلت المتاجر والحدائق والأمكان السياحية وأنا أتفرس في وجوه فتيات لندن. البعض صاحبات شعور منكوشة، وخدود مسحوتة،وأصوات مبحوحة،وعيون ذابلة، وبشرة صفرة ومنمشة، ووجوه متغضنة كحبة البطاطا(لا أعرف لم يذكرني مظهرهن بمظهر قطاوة الفريج بعد الضرابة).
      وفي الليل تبدأ القطاوة بالمواء والبحث عن فرائس ، وكلما كانت الفريسة شخص عربي زاد التخنج وزاد مواء القطوة.
      اقتربت إحداهن من رجل (تدل هيأته على أنه خليجي) عارضة مفاتنها قائلة:همسين يا حبيبي همسين. فزجرها قائلا:شو خمسين؟ روحي الله يقطعج حتى ما تسوين عشرين. ثم تمتم قائلا: لندن استوت غالية! بنكوك وايد أرخص!!!!


      منقول عن منتدى اخر