[TABLE='width:70%;background-color:transparent;background-image:url(backgrounds/13.gif);border:1 solid darkred;'][CELL='filter:;']
أطل علينا الأديب والروائي الكبير محمد عبدالحليم عبدالله بوجه آخر من وجوهه الأدبية الازدواجية المتعددة يخفي وراءه هذه المرة الوجه القصصي الذي أعتدنا أن نقرا ملامحه في كتباته الروائية والقصصية الرومانسية ليظهر لنا بمقالات في ألأدب والفن والحياة، ليتقمص فيها دور الناقد الأديب المتأمل الدارس الذي فتقدناه منذ قبل منه..
لكن لم يكن غيابه عن هذا اللون من الاتجاه الأدبي بسبب ضحالة فكر ولا ثقافة ولا بسبب بعده عن البيئة الحضارية ولا الثقافية؛ بل لأنه وجد نفسه في المجال القصصي أكثر من أي أتجاه آخر على رغم أنه أحيانا يظهر بهذا الوجه الآخر فهو يؤكد أن وجه المفكر كان موجودا دائما خلف وجه الروائي والقصصي، فها هو في الباب الأول من موضوع الأدب والفن يستهل عنوانها بتطريز مرصع بمبادئه وقيمه(( كي تكون أعمالنا الفنية صادقة مع ذاتنا أول، قبل أن نكون صادقين مع غيرنا) ثم يدخل في سرد موضوعه بأسلوب فلسفي شيق 0ويلخص من تأريخ الإنسان الأول إلى إن الناس ليسوا كلهم مهيئين للفن وصالحين له بل أن الصالحين للفن هم الأقوى تأثرا بمظاهر الحياة وأسرع تشربا لحوادثها وأقدر ترديدها بصورة من الصور، وأن ما يصنعه الإنسان الفنان محاكيا للطبيعة قد يكون سر الجمال فيه أنه مجرد محاكاة، واقتباس الفنان من الطبيعة قريب جدا مما يفعله(قانون الوراثة).
وبّين إن إنجاز الإنسان على اختلاف بيئته هو الذي يخّلد بعد موته وتبقى أعماله هي التي ينظر لها نظرة إجلال وتقدير، ليختتم رؤيته (ص:34) بأن الصدق الفني إذن هو نسبة التطابق بين العمل وبين الطبيعة وأنا لا أستطيع أن أعرف طبائع الأشياء إلا عن طريق حواسي الشخصية.
ثم يظهر لنا وجه الحب والفنان الذي حدد أن الحب يختلف نوعه وكمه باختلاف الميل والرغبة، ولكي تحدد ماهية الحب التي تلزم الفنان يجب أولا معرفة مهمة الفنان التي قارنها بطبيعة الطريق التي يحدد فيها مستلزمات السفر ليتوصل فيه أخيرا إلى إن طبيعة الطريق يعني مهمة الفنان ومستلزمات السفر أي نوع من الحب يلزم الفنان ليتوصل إلى هذه النتيجة إلى إنه لا يوجد لون معين للحب سوى اللون الإنساني. ثم أطل علينا بوجه آخر هو شخصية الكلمة التي حدد لها ملامح وألوان وطول وعرض وظل وإحساس وسمات روحية تشع من وجه الإنسان " أنا شخصيا أحس أن الكلمات المفردة لها ملامح، وألوان وطول وعرض، وظل مثل ظل الروح على وجه الإنسان. وأخال كل أديب يحس نفس الإحساس" (ص:41)
ثم يذهب ليحدد لنا ملامح وجه آخر، ((مع القصّاص)) وشخصياته الذي أبداء رأيه عنه إلى إنه لا يستطيع القصّاص أن يفعل أي شيء حين يحاول رسم شخصية قبل أن يدخل إلى مخزن نفسه وهي التجارب التي تعمقت واختزنت داخل نفسه..
وشبه في (ص:54) المزاج الشخصي للقصّاص ب((بالجسم)) والخلق الفني الذي ينتج عنه ب((الظل)).
وفي الشخصيات الروائية فيؤكد إن الشخصية القصصية بالنسبة للروائىمستمدة من أعمق ذكرياته وأصدق تجاربه ويتم تكوينها في جو نفسي معتدل.
وإذا انتقلنا من الشخصيات إلى فنون من الأقاصيص العالمية نجده يذكر الخواص التي يعتمد عليها الكاتب التي هي:
1- اللمسة الإنسانية ذات المغزى الاجتماعي الصامت.
2- غرابة الحادثة.
3- خلق المشكلة وحلها.
4- عنصر المفاجأة.
ثم نذهب بين المذهبية والإنسانية لنراه يؤكد بكل تواضع ((ليأمن النقاد على إمبراطوريتهم فانا لست ناقدا ولن أكون،
ولكنني رجل يفهم ما يقرا، وهذا أضعف الايمان))
ثم أسرد ردود الكتّاب الكبار وأجوبته حول السؤال عن غاية الأدب وغاية الفن؟
ثم ننتقل لنطّلع على وجه آخرمن وجوهه هو وجه ((الناقد)) الذي يستهله بهذه العبارة الفلسفية الإنسانية المغزى(( الإحساس بالجمال.. يجب أن يكون غاية من غايات أنفسنا ننميه ونرقيه عند أطفالنا ونتعهده ونصونه ونرعاه عند كبارنا))
ليتحدث بعد ذلك عن ملامح العصر وقسماته وعن بعض أدبائه من أمثال الكاتب الأديب "يوسف السباعي" الذي يعطينا ملامح عن بعض أعماله بعد أن أستعرض قصصه مثل:(( الخادمة، والعشق المتنقل، والدروس القاسية، ))ليعقب بعد ذلك بكلامه"أن السباعي (الأب) من ضمن الأدباء الذين سلموا لنا مزرعة الأدب بعد أن شقوا جداولها ومهدوا أرضا وأقاموا حولها الأسوار لتحميها"
ثم ينتقل إلى اللغة القصصية التي قصد بها كل الوسائل اللفظية المكتوبة التي ينقل المؤلف التجربة من جذورها ومن نفسه إلى غيره، مستشهدا في ذلك ببعض أعمال الأدباء الكبار في((بين القصرين، قرية ظالمة، طريق العودة، ليال الهرم))
ثم يطّل علينا بوجه آخر هو وجه(( المتأمل)) إلى سر اللذة والألم داخل النفس الإنسانية ليقول:" ليالي الألم لا تنسى لأنه يخاطب فينا كل شئ ويحول كل شئ فينا..."(ص:143).
ثم يتأمل في صورة الحب وهو في ثيابه التنكرية ، الذي يؤكده أنه دائما يلبس ثيابا تنكرية سواء لمس القلب بسهم ناري أم بسهم ذهبي.
ثم يذهب إلى تأملاته الصباحية التي كتبت للبرنامج الإذاعي ((صباح الخير))
ليعلل: " ليس هناك أجمل من طلعة الصباح..." (ص:160)..
ثم يظهر لنا وجه الذكريات بكل ملامح التقديس والاحترام للعلاقات الإنسانية فنراه يتحدث عن نفسه، وعن شخصية أمه، وأبيه، وأخته ‘ وزوجته‘ وأبنته، والعم محمد الجندي الفّراش، وعن إستاذه، وعن بلده، وعن تجاربه في الحياة..مما يوحي لنا كل هذا بمدى الفضل الذي يكنه هذا الرجل لكل ما تعامل وعاش معهم فياله من رجل عظيم..
ثم يختم لنا روائعه بوجه أخير يحمل في ملامحه المراثي ليبدائها بكلمة رثاء في روح المغفور له الدكتور أحمد هيكل التي عنوانها ب(( الخلود غير المحسوس)) التي تضمنها بقوله:"وعلى أساس القيمة يكون الجزع والحزن. وقد كشفنا فداحة الخسارة فيه يوم رحيله عنا واستطعنا أن نقدر قيمته بطريقة حسابية ، وثم بطريقة عاطفية جليلة حين رأينا العظماء يشيعونه بدموع لم يستطيعوا سترها."(ص:217).
ثم يرثي الشاعر أحمد محرم بكلمة ألقاها في ذكرى رحيله ((تشابه أسماء))
الذي سرد خصاله وفضائله في قالب قصصي مشوق كما فعل مثله في رثاء الإستاذاسماعيل مظهر في كلمة ألقاها في ذكرى رحيله((لقد كان إنسانا)) التي يختمه بقوله:" لا زلت أذكر الرجل الذي فتح لي باب الحياة بكرامة وكرم.......، هل لأنني أحبه؟ هل لأن أسمه على كتب قيمة؟ لكل هذا لم يغب عنا الصديق والأب إسماعيل مظهر ولن يغيب..ولن ينسى."(ص:227).
ثم يصل بنا إلى نهاية مراثيه المريرة ليختتم حديثه قائلا: "ولست الآن بصدد ما تركه أو المعداوى ولاأحمدباكثير من آثار.لأننا ما دمنا قد تناولنا الضمير الأدبي فالموقف لن يتغير بالنسبة لمن عاشوا حتى ربوا أجيالا من الأدباء ولا بالنسبة لمن هم على أول الطريق"(ص:235).
وهكذا نكون قد تعرفنا على ملامح الوجه الآخر لمحمد عبد الحليم عبدالله الذي أتحفنا بهذه الباقة المتنوعة من مقالاته التي تناولت الأدب والفن والحياة ، والتي تناولت أيضا ظروف نشأته وطبيعة بيئته التي أنتمى إليها وعاش معها ،مع كل ما أتصل بها من عوامل أخرى.. حدثنا عنها بكل شفافية ومصداقية بدون مساحيق ولا ماكياج.[/CELL][/TABLE]
أطل علينا الأديب والروائي الكبير محمد عبدالحليم عبدالله بوجه آخر من وجوهه الأدبية الازدواجية المتعددة يخفي وراءه هذه المرة الوجه القصصي الذي أعتدنا أن نقرا ملامحه في كتباته الروائية والقصصية الرومانسية ليظهر لنا بمقالات في ألأدب والفن والحياة، ليتقمص فيها دور الناقد الأديب المتأمل الدارس الذي فتقدناه منذ قبل منه..
لكن لم يكن غيابه عن هذا اللون من الاتجاه الأدبي بسبب ضحالة فكر ولا ثقافة ولا بسبب بعده عن البيئة الحضارية ولا الثقافية؛ بل لأنه وجد نفسه في المجال القصصي أكثر من أي أتجاه آخر على رغم أنه أحيانا يظهر بهذا الوجه الآخر فهو يؤكد أن وجه المفكر كان موجودا دائما خلف وجه الروائي والقصصي، فها هو في الباب الأول من موضوع الأدب والفن يستهل عنوانها بتطريز مرصع بمبادئه وقيمه(( كي تكون أعمالنا الفنية صادقة مع ذاتنا أول، قبل أن نكون صادقين مع غيرنا) ثم يدخل في سرد موضوعه بأسلوب فلسفي شيق 0ويلخص من تأريخ الإنسان الأول إلى إن الناس ليسوا كلهم مهيئين للفن وصالحين له بل أن الصالحين للفن هم الأقوى تأثرا بمظاهر الحياة وأسرع تشربا لحوادثها وأقدر ترديدها بصورة من الصور، وأن ما يصنعه الإنسان الفنان محاكيا للطبيعة قد يكون سر الجمال فيه أنه مجرد محاكاة، واقتباس الفنان من الطبيعة قريب جدا مما يفعله(قانون الوراثة).
وبّين إن إنجاز الإنسان على اختلاف بيئته هو الذي يخّلد بعد موته وتبقى أعماله هي التي ينظر لها نظرة إجلال وتقدير، ليختتم رؤيته (ص:34) بأن الصدق الفني إذن هو نسبة التطابق بين العمل وبين الطبيعة وأنا لا أستطيع أن أعرف طبائع الأشياء إلا عن طريق حواسي الشخصية.
ثم يظهر لنا وجه الحب والفنان الذي حدد أن الحب يختلف نوعه وكمه باختلاف الميل والرغبة، ولكي تحدد ماهية الحب التي تلزم الفنان يجب أولا معرفة مهمة الفنان التي قارنها بطبيعة الطريق التي يحدد فيها مستلزمات السفر ليتوصل فيه أخيرا إلى إن طبيعة الطريق يعني مهمة الفنان ومستلزمات السفر أي نوع من الحب يلزم الفنان ليتوصل إلى هذه النتيجة إلى إنه لا يوجد لون معين للحب سوى اللون الإنساني. ثم أطل علينا بوجه آخر هو شخصية الكلمة التي حدد لها ملامح وألوان وطول وعرض وظل وإحساس وسمات روحية تشع من وجه الإنسان " أنا شخصيا أحس أن الكلمات المفردة لها ملامح، وألوان وطول وعرض، وظل مثل ظل الروح على وجه الإنسان. وأخال كل أديب يحس نفس الإحساس" (ص:41)
ثم يذهب ليحدد لنا ملامح وجه آخر، ((مع القصّاص)) وشخصياته الذي أبداء رأيه عنه إلى إنه لا يستطيع القصّاص أن يفعل أي شيء حين يحاول رسم شخصية قبل أن يدخل إلى مخزن نفسه وهي التجارب التي تعمقت واختزنت داخل نفسه..
وشبه في (ص:54) المزاج الشخصي للقصّاص ب((بالجسم)) والخلق الفني الذي ينتج عنه ب((الظل)).
وفي الشخصيات الروائية فيؤكد إن الشخصية القصصية بالنسبة للروائىمستمدة من أعمق ذكرياته وأصدق تجاربه ويتم تكوينها في جو نفسي معتدل.
وإذا انتقلنا من الشخصيات إلى فنون من الأقاصيص العالمية نجده يذكر الخواص التي يعتمد عليها الكاتب التي هي:
1- اللمسة الإنسانية ذات المغزى الاجتماعي الصامت.
2- غرابة الحادثة.
3- خلق المشكلة وحلها.
4- عنصر المفاجأة.
ثم نذهب بين المذهبية والإنسانية لنراه يؤكد بكل تواضع ((ليأمن النقاد على إمبراطوريتهم فانا لست ناقدا ولن أكون،
ولكنني رجل يفهم ما يقرا، وهذا أضعف الايمان))
ثم أسرد ردود الكتّاب الكبار وأجوبته حول السؤال عن غاية الأدب وغاية الفن؟
ثم ننتقل لنطّلع على وجه آخرمن وجوهه هو وجه ((الناقد)) الذي يستهله بهذه العبارة الفلسفية الإنسانية المغزى(( الإحساس بالجمال.. يجب أن يكون غاية من غايات أنفسنا ننميه ونرقيه عند أطفالنا ونتعهده ونصونه ونرعاه عند كبارنا))
ليتحدث بعد ذلك عن ملامح العصر وقسماته وعن بعض أدبائه من أمثال الكاتب الأديب "يوسف السباعي" الذي يعطينا ملامح عن بعض أعماله بعد أن أستعرض قصصه مثل:(( الخادمة، والعشق المتنقل، والدروس القاسية، ))ليعقب بعد ذلك بكلامه"أن السباعي (الأب) من ضمن الأدباء الذين سلموا لنا مزرعة الأدب بعد أن شقوا جداولها ومهدوا أرضا وأقاموا حولها الأسوار لتحميها"
ثم ينتقل إلى اللغة القصصية التي قصد بها كل الوسائل اللفظية المكتوبة التي ينقل المؤلف التجربة من جذورها ومن نفسه إلى غيره، مستشهدا في ذلك ببعض أعمال الأدباء الكبار في((بين القصرين، قرية ظالمة، طريق العودة، ليال الهرم))
ثم يطّل علينا بوجه آخر هو وجه(( المتأمل)) إلى سر اللذة والألم داخل النفس الإنسانية ليقول:" ليالي الألم لا تنسى لأنه يخاطب فينا كل شئ ويحول كل شئ فينا..."(ص:143).
ثم يتأمل في صورة الحب وهو في ثيابه التنكرية ، الذي يؤكده أنه دائما يلبس ثيابا تنكرية سواء لمس القلب بسهم ناري أم بسهم ذهبي.
ثم يذهب إلى تأملاته الصباحية التي كتبت للبرنامج الإذاعي ((صباح الخير))
ليعلل: " ليس هناك أجمل من طلعة الصباح..." (ص:160)..
ثم يظهر لنا وجه الذكريات بكل ملامح التقديس والاحترام للعلاقات الإنسانية فنراه يتحدث عن نفسه، وعن شخصية أمه، وأبيه، وأخته ‘ وزوجته‘ وأبنته، والعم محمد الجندي الفّراش، وعن إستاذه، وعن بلده، وعن تجاربه في الحياة..مما يوحي لنا كل هذا بمدى الفضل الذي يكنه هذا الرجل لكل ما تعامل وعاش معهم فياله من رجل عظيم..
ثم يختم لنا روائعه بوجه أخير يحمل في ملامحه المراثي ليبدائها بكلمة رثاء في روح المغفور له الدكتور أحمد هيكل التي عنوانها ب(( الخلود غير المحسوس)) التي تضمنها بقوله:"وعلى أساس القيمة يكون الجزع والحزن. وقد كشفنا فداحة الخسارة فيه يوم رحيله عنا واستطعنا أن نقدر قيمته بطريقة حسابية ، وثم بطريقة عاطفية جليلة حين رأينا العظماء يشيعونه بدموع لم يستطيعوا سترها."(ص:217).
ثم يرثي الشاعر أحمد محرم بكلمة ألقاها في ذكرى رحيله ((تشابه أسماء))
الذي سرد خصاله وفضائله في قالب قصصي مشوق كما فعل مثله في رثاء الإستاذاسماعيل مظهر في كلمة ألقاها في ذكرى رحيله((لقد كان إنسانا)) التي يختمه بقوله:" لا زلت أذكر الرجل الذي فتح لي باب الحياة بكرامة وكرم.......، هل لأنني أحبه؟ هل لأن أسمه على كتب قيمة؟ لكل هذا لم يغب عنا الصديق والأب إسماعيل مظهر ولن يغيب..ولن ينسى."(ص:227).
ثم يصل بنا إلى نهاية مراثيه المريرة ليختتم حديثه قائلا: "ولست الآن بصدد ما تركه أو المعداوى ولاأحمدباكثير من آثار.لأننا ما دمنا قد تناولنا الضمير الأدبي فالموقف لن يتغير بالنسبة لمن عاشوا حتى ربوا أجيالا من الأدباء ولا بالنسبة لمن هم على أول الطريق"(ص:235).
وهكذا نكون قد تعرفنا على ملامح الوجه الآخر لمحمد عبد الحليم عبدالله الذي أتحفنا بهذه الباقة المتنوعة من مقالاته التي تناولت الأدب والفن والحياة ، والتي تناولت أيضا ظروف نشأته وطبيعة بيئته التي أنتمى إليها وعاش معها ،مع كل ما أتصل بها من عوامل أخرى.. حدثنا عنها بكل شفافية ومصداقية بدون مساحيق ولا ماكياج.
..........................................................
شاركونا