ندوة بصلالة تبحث التماسك الأسري ومعالجة الظواهر السلبية أخبار عمان

    • ندوة بصلالة تبحث التماسك الأسري ومعالجة الظواهر السلبية أخبار عمان

      دعت إلى وحدة الأسرة العمانية وتدارس أثر المتغيرات -
      صلالة - مكتب عمان -
      بدأت بولاية صلالة صباح أمس أعمال ندوة التماسك الأسري والتي تقام تحت عنوان (الواقع والتحديات» وذلك تحت رعاية معالي السيد محمد بن سلطان البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ ظفار وبحضور معالي الشيح محمد بن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية ومعالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي، رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون، وبحضور عدد من أصحاب السعادة والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وعدد من المسؤولين في القطاعين الحكومي والخاص وعدد من المهتمين بالتنمية الأسرية من المؤسسات الحكومية والخاصة.
      وقد أشاد معالي السيد راعي المناسبة بالندوة ومضمونها وبهذه المبادرة الاجتماعية التي تجسدها وزارة التنمية الاجتماعية في التوعية بأهمية المحافظة على وحدة الأسرة العمانية في ظل النمو المتسارع في المتغيرات المختلفة التي نعيشها. وقال البوسعيدي إن الندوة في مضمونها تلامس قضايا مهمة تهم المجتمع لنتعرف على الحلول المناسبة حتى نحافظ على وحدة وهوية الاسرة العمانية بشكل خاص والمجتمع العماني بشكل عام.
      من جانبه قال معالي الشيخ محمد ابن سعيد الكلباني وزير التنمية الاجتماعية: وجد الإخوان في المديرية العامة للتنمية الاجتماعية في المحافظة كل التعاون والتجاوب والتسهيل سواء من القطاع الحكومي أو القطاع الأهلي. وكذلك من المحاضرين في مختلف القطاعات في السلطنة وخارجها، فهذه الندوة تهدف إلى التوعية، وأيضا نتيجة استشعار الكثير من المشاكل التي بدأت الاسرة العمانية تعاني منها بفعل الكثير من المستجدات في المجتمع، والتي منها الوسائل الاعلامية المختلفة ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة والنقلة النوعية في الاسرة العمانية من أسرة بسيطة إلى أسرة متعلمة أصبح فيها الكثير من الشباب الذين يحصلون على شهادات علمية عالية، فهذه النقلة النوعية والاختلاف أصبح متغيرا أساسيا في الكثير من الامور الحياتية التي يعيشها الفرد والمجتمع، مثل هذه الافرازات اصبحت لا بد من التعامل معها، ولابد من تقديم الارشادات والنصائح والتوجيه فيما يتعلق بهذه الامور بهدف أن تبقى الاسرة متماسكة تخدم بعضها البعض والتقليل من المشاكل الاسرية وتفاقم الامور التي تضر بالفرد وتضر بالمرأة وتضر بالطفل وبالتالي تصبح المشكلة متأصلة في المجتمع، فالوزارة تهدف إلى التقليل من المشاكل الاسرية والتخفيف من تبعاتها.
      فهم شامل
      وأوضح معالي الدكتور عبدالله بن ناصر الحراصي رئيس الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون بأن الندوة تسعى إلى تحقيق مفهوم الاسرة المتماسكة، فهي تتعلق بموضوع غاية في الاهمية، وهو موضوع التماسك الاسري، فالمجتمعات تتعرض لظواهر جديدة لم تألفها وتداخل عالمي تدخل على كل هذه المجتمعات عناصر جديدة في بنيتها وفي طبيعة التفاعل بين أفرادها وفي ثقافتها، فهذه العناصر الجديدة لابد أن يكون لها تأثير ايضا على الوحدة الاجتماعية الاساسية في المجتمع وهي وحدة الاسرة، فكما نعلم أن الاسرة مكونة من أفراد وإذا تعرض الافراد إلى عوامل ومؤثرات لم تألفها الاسرة في السابق، فمن الطبيعي أن يتأثر هؤلاء الافراد، وتلقائيا تتأثر الاسرة، فندوة مثل هذه الندوة مهمة للغاية لأنها تتوسع في السعي لفهم هذه العناصر الاساسية المشكلة للأسرة، وأيضا العناصر الجديدة التي تؤثر في الافراد وفي المجتمعات في الوقت المعاصر، فعلى سبيل المثال، لدينا الان الانترنت ووسائل التواصل الاجتماعي الحديثة، والتي لم تكن مألوفة ربما قبل خمسة عشر سنة، فهذه قلبت الموازين، كما يقال وغيرت تماما من الرؤى وهويات الافراد وطبيعة تفاعل الافراد بين انفسهم والمجتمع ذاته كيف يرى الافراد أنفسهم وكيف يرون اسرهم وكيف يرون المثال حتى فكرة المثال تغيرت بين المثال الفردي والمثال المجتمعي، فهذه الندوة بدراستها لهذه العناصر أرى أنها تتوسع في هذه المعالجة، وتقدم الفهم الدقيق والشمولي لهذه المشاكل ومعالجة الاشكالات المتعلقة بتعزيز فهم الاسرة ويرى تماسك أسرهم من زوايا مختلفة من زوايا المجتمع وزوايا الاعلام وزوايا التطور التقني، فالندوة تعزز هذا الفهم لكل هذه المحاور الرئيسية في هذه الجوانب المختلفة.
      وقال الدكتور خالد بن محمد المشيخي مدير عام الخدمات الصحية في محافظة ظفار : تأتي أهمية ندوة التماسك الأسري في وقت غاية في الاهمية والتي تسلط الضوء على كثير من القضايا الاجتماعية التي تهم الاسرة العمانية بشكل عام، خصوصا وإننا نعيش في عصر الفضائيات ووسائل الاتصال المنوعة والتي تؤثر بصورة مباشرة على الكثير من القيم والعادات والتقاليد في هذه الاسرة نتيجة هذه المتغيرات المرتبطة بعصر العولمة والانفتاح الاعلامي، فمحاور هذه الندوة تتناول العديد من المواضيع المتعلقة بهذا الشأن في وقت يحتاج فيه المجتمع إلى هذا النوع من الندوات. ففي ندوة التماسك الأسري قدم المحاضرون تفصيلا دقيقا ومقنعا لحل بعض هذه المشاكل وهناك محاور في دراسة ظواهر متعددة كظاهرة الطلاق والعنف الاسري والاساءة للاطفال وذلك في محاولة لمعالجة مختلف هذه المواضيع المتعلقة بالافراد والظواهر المرتبطة بها وغيرها.
      برنامج اليوم الأول
      بدأت اعمال اليوم الاول بكلمة قدمها عبدالله بن سليمان السابعي مدير عام التنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار قال فيها إن النظام الأساسي للدولة رقم (101/96) في مادته رقم (12) بيّن على أن الأسرة أساس المجتمع، مشيرا إلى أن القانون ينظم وسائل حمايتها والحفاظ على كيانها الشرعي وتقوية أواصرها وقيمها ورعاية أفرادها وتوفير الظروف المناسبة لتنمية ملكاتهم وقدراتهم. وأضاف السابعي: لقد جاء المرسوم السلطاني باختصاصات وزارة التنمية الاجتماعية إلى تأصيل هذه الأهمية والتأكيد على رعاية الأسرة وتمكينها لأن تقوم بدورها المناط بها على أكمل وجه. وتابع السابعي في كلمته قائلا إننا اليوم نعيش في عالم متغير يشهد تحولات سريعة ذات تأثير على مناحي الحياة على كل المستويات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والسياسية، وقد بدأت هذه التحولات واضحة على المجتمع بشكل عام والأسرة بشكل خاص، لافتا إلى أن نتيجة ذلك تأثرت القيم والعلاقات بين الأفراد مما أوجد مجموعة من المشاكل والظواهر الاجتماعية السلبية التي لم تعرفها مجتمعاتنا الخليجية والتي بلا شك ليست بمنأى عن ما يحدث في العالم، لذلك تستدعي الظروف بين حين وآخر مراجعة لمسارنا والولوج إلى بعض القضايا الاجتماعية بهدف تقييمها وتعزيز الجوانب الإيجابية ودعمها وتلافي ما قد يحدث من آثار سلبية تؤثر بشكل أو بآخر على مجتمعنا. وأوضح مدير عام التنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار أن هذه الندوة أتت لتسليط الضوء على مفهوم مهم وهو مفهوم التماسك الأسري، إيمانا منا بأهميته، وقال أيضا لطالما كان هناك ترابط وتماسك بين مكونات الأسرة مما يعني وجود انسجام ووئام بين أفرادها كل يقوم بدوره المناط به وبذلك يصلح المجتمع.
      وتطرق عبدالله السابعي مدير عام التنمية الاجتماعية بمحافظة ظفار بأنه تم رصد عدد من المحاور الرئيسية في هذه الندوة التي تستمر لمدة ثلاثة أيام متتالية ذات علاقة مباشرة بالأسرة بشكل عام وموضوع ندوتنا بشكل خاص وذلك بمشاركة نخبة من الباحثين والخبراء المحليين والخليجيين من كل من جامعة الملك سعود بالمملكة العربية السعودية، وجامعة الكويت بدولة الكويت الشقيقة، وجامعة السلطان قابوس وجامعة ظفار بسلطنة عمان بالإضافة إلى عدد من الجهات الحكومية.
      بعد ذلك ألقى الطفل زايد بن محسن المسهلي قصيدة شعرية عبر فيها عن التماسك الأسري وأهمية الوحدة الأسرية بأسلوب شيق ومعبر.
      بعد ذلك عرّف الدكتور احمد بن علي المعشني رئيس قسم التربية بجامعة ظفار رئيس الجلسة الأولى بالمشاركين في الجلسة الأولى والتي تناولت عنوان مفهوم التماسك الأسري. ثم عرّف المعشني بورقة عمل التماسك الأسري ما بين التطبيق والتنظير اهمية الخروج باستراتيجية وطنية لبناء الأسرة العمانية. واستعرض أهم عوامل تماسك الأسرة وجذور تماسك الاسرة وبناء تماسك الأسرة. وأكد المعشني على أهمية مناقشة دور الفرد في التماسك الأسري بشكل جدي وعلى مستويات مختلفة موضحا ان هناك تفكيرا قائما على الحلول وتفكيرا آخر قائما على المشكلات ويجب في هذا الإطار البحث عن «التبغيات» أي ما نريد من أجل دعم وحدة الاسرة وتماسكها مع الأخذ بعين الاعتبار الجذور الدينية للتماسك الأسري وتعزيز مستوى التماسك الأسري على مستوى الفعل وفي إطار إيجابي ومراعاة التطور التكنولوجي وأثره وغيرها من العوامل التي لخصها الدكتور أحمد المعشني.
      أوراق العمل
      وبدأت أولى أوراق العمل بورقة عمل قدمها الدكتور إسماعيل بن صالح الأغبري، خبير الوعظ والإرشاد بوزارة الأوقاف والشؤون الدينية بعنوان «أهمية الأسرة ومكانتها في الإسلام» تحدث فيها عن أن الإسلام أولى عنايته الفائقة بالأسرة، وسن من النظم ما يكفل رعايتها، ويضمن حماية أفرادها، لم يغفل الإسلام جانب التربية والتهذيب، فالأسرة نواة المجتمع، ومنه تتأسس الدولة.
      من المهم تدبر أمر الأسرة ماديا وحسيا، فالسعي لجلب الأرزاق، والضرب في الأرض، بحثا عن سبل العيش الكريم، وتوفير المأكل والملبس والمشرب الحلال الملائم، الدافع لغائلة الفقر، المبعد للأجيال من ذل السؤال، أو البقاء عالة على عطاء الناس ونوال المحسنين مع القدرة على العمل الجاد، فكم قرن الله جل وعلا بين أداء أعظم ركن عملي في الإسلام وبين ضرورة السعي على إثره من أجل تحصيل الرزق الحلال. وأضاف الأغبري في ورقته على أنه شدد الإسلام على ضرورة الاعتناء بالجوانب المعنوية للأسرة، ذلك أن الأخلاق والقيم عماد البيوت، وسياج تلك الأسرة وحصنها من المنغصات والمكدرات، بل إن كل أمة تهمل جانب القيم أمرها في خطر، وكل شعب تنشأ أجياله بعيدة عن شرائع الدين والأخلاق فإن ذلك يؤذن بتفشي الانحرافات الأخلاقية، فتكسوه علل المخدرات، ويدمن أبناؤه على المسكرات، ويقترف أفراده الفواحش والمنكرات، لا يعرف انتماء لدين، ولا يعرف حفظا لهوية، ولا يقدر ما يرجوه منه موطنه وموئله ومهوى فؤاده ومكان ميلاده.
      وتطرق الأغبري إلى أهمية البناء الأسري حددها في تلبية نداء الفطرة وتجلي الجبلة الداعية إلى نشأتها، والضمانة الأكيدة لاستمرار المجتمعات ونشوء الدول، وحفظ النسل، ومعرفة النسب، وسلامة المجتمع من الانحلال أو التقليل منه وغيرها من العوامل الأخرى. وتطرق الأغبري في ورقته أيضا إلى رعاية الإسلام للأسرة.
      بعد ذلك قدمت الدكتور ميمونة بنت درويش الزدجالية استاذ مساعد بكلية التربية بجامعة السلطان قابوس جامعة السلطان قابوس ورقة عمل تناولت « التماسك الأسري، ومفهومه، ومعوقاته وسبل تفعيله»، تحدثت فيها عن إن وجود الأسرة هو امتداد للحياة البشرية، وسر البقاء الإنساني، فكل إنسان يميل بفطرته إلى أن يَظْفَرَ ببيتٍ وزوجةٍ وذريةٍ.. (فالإنسان لا يكون قويًا عزيزًا وفي منعة، إلا إذا كان في أسرة تحصنه وتمنعه)، وقد ساهمت الأسرة بطريق مباشر في بناء الحضارة الإنسانية، وإقامة العلاقات التعاونية بين الناس، ولها يرجع الفضل بعد الله سبحانه وتعالى في تعلِّم الإنسان لأصول الاجتماع، وقواعد الآداب والأخلاق، كما أنها السبب في حفظ كثيرٍ من الحِرف والصناعات التي توارثها الأبناء عن آبائهم.
      وأضافت الزدجالية حول مفهوم التماسك الأسري حسب تعريف أحمد بدوي، في معجم مصطلحات العلوم الاجتماعية، التماسك الأسري بأنه» زيادة العلاقات الموجبة التي تدور في المحيط الداخلي للجماعة، فكلما ازدادت العلاقات ازداد تماسك الجماعة،وكلما تشتت هذه العلاقات، واتجهت نحو الجماعة الخارجية ضعف التماسك الداخلي». وأشارت إلى أن البعض يعرفه بأنه: «منظومة العلاقات القائمة في الأسرة التي تحقق شروط الدفء والأمان والتي تشكل الدافع الذي يوجه أفرادها نحو الطمأنينة والإبداع».
      اما ورقة العمل الثالثة والأخيرة في الجلسة الأولى فقد قدمتها الدكتورة فاطمة بنت احمد بن فرج الغسانية رئيسة قسم التوعية التربوية والرعاية الطلابية بالمديرية العامة للتربية والتعليم بمحافظة ظفار وكانت بعنوان «التفكك الأسري عوامله وأبعاده وتأثيره على الأسرة والمجتمع». وقالت الغسانية في ورقة العمل بأن التفكك الأسري يعتبر مشكلة اجتماعية تؤثر على الأفراد بطريقة مباشرة وتضعف لديهم الكثير من الخصائص وللأسف الشديد نجد أنها توالدت في الزمان الحاضر وانتشرت بطريقة عشوائية وغير محددة بين المجتمعات المختلفة على اختلاف عاداتها وطبقاتها فأصبحت آفة أعيت الأمة في كافة الأرجاء , بل العالم أجمع وأضحت ظاهرة تستدعي الوقوف أمامها والتصدي لها لما ينتج عنها من مشكلات خطيرة على الأفراد والأسرة وبالتالي انهيار جوانب عدة في المجتمع. وأضافت حول عوامل التفكك الاسري بأن هناك عددا من العوامل والتي صنفتها بعوامل داخلية وخارجية للتفكك الأسري ومن العوامل الداخلية الطلاق، وفاة او سفر أو مرض أحد الوالدين أو كلاهما معا، إهمال رب الأسرة (الأب الحاضر الغائب)، وإهمال الأم (الأم الحاضرة الغائبة)، وعدم التكافؤ بين الزوجين اجتماعيا أو ثقافيا، وصراع الأدوار، وغياب الحوار، والتنشئة الاجتماعية غير السليمة، وتعدد الزوجات، وتناول المسكرات والمخدرات، والوضع الاقتصادي للأسرة. وحددت الدكتور فاطمة الغسانية بعض العوامل الدخيلة ومنها الأيدي العاملة الوافدة (الخدم والمربيات)، ووسائل الاتصالات الحديثة.
      برنامج اليوم الثاني
      وتستكمل الندوة أعمالها لليوم الثاني على التوالي بعدد من المحاور تركز على تحديات التماسك الأسري حيث سيعرف الدكتور مسلم بن علي المسهلي رئيس الجلسة بأوراق العمل والتي ستشمل ورقة عمل بعنوان «الأسرة العمانية الواقع وا لتحديات المعاصرة» وسيقدمها الدكتور سيف بن ناصر المعمري من جامعة السلطان قابوس، ورقة عمل بعنوان «العنف والإساءة للأطفال.. الأسباب والتأثير» وسيقدمها الدكتور يحيى بن محمد الهنائي، مدير عام التنمية الأسرية بوزارة التنمية الإجتماعية. وورقة عمل أخرى بعنون آفة المخدرات الاثار والمعالجة» يقدمها الدكتور سعيد بن حميد الحرملي، مدير عام التنمية الاسرية بالرستاق، وورقة عمل بعنوان حوادث الطرق الأسباب والآثار ودور الأسرة يقدمها المقدم سعيد بن محمد الزرافي مدير مرور صلالة، كما يقدم الدكتور خلفان بن محمد الفهدي، مدير التنمية الاجتماعية بولاية بهلا محاضرة بعنوان أثر حوادث الطرق ودور الاسرة، وورقة عمل أخرى بعنوان حوادث الطرق الأسباب ودور الأسرة ويرأس الجلسة خميس بن زاهر الفهدي، مدير عام التنمية الاجتماعية بمحافظة الظاهرة.