270 خبيراً تربوياً يشاركون في مؤتمر «الموهوبين» بدبي - الإمارات اليوم أخبار عالمية

    • 270 خبيراً تربوياً يشاركون في مؤتمر «الموهوبين» بدبي - الإمارات اليوم أخبار عالمية

      أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، أن «وزارة التربية والتعليم عقدت شراكة مهمة مع جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، من أجل تنفيذ خطة وطنية لرعاية الموهوبين، تستهدف هذه الفئة في كل مدارس التعليم العام»، جاء ذلك خلال افتتاح سموه، أمس، أعمال مؤتمر دول آسيا، والمحيط الهادي الـ12 للموهوبين، الذي يحضره آلاف من التربويين والمتخصصين في مجال الموهبة محلياً وعربياً ودولياً، بمشاركة 270 خبيراً يمثلون 42 دولة من مختلف دول العالم.
      وأوضح أن المؤتمر بما يحتويه من خبرات ومحاور وموضوعات ومشاركات فرصة جيدة للأنظمة التعليمية لإثراء خططها الناشئة، وتقويم المشروعات المطبقة، وتأهيل برامجها الموجهة لهذه الفئة، من الموهوبين من ذوي الإعاقة الذين هم جديرون بالاحتضان والرعاية أكثر من غيرهم.
      وأضاف أن المؤتمر الذي تستضيفه مدينة دبي يعتبر أحد أهم الأحداث العلمية التي تنظم في هذا الجزء من العالم، في وقت يشهد فيه التعليم في المنطقة حراكاً تطويرياً.
      وقال وزير التربية والتعليم رئيس مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، رئيس عام المؤتمر، حميد محمد القطامي، إن جائزة حمدان تطبق ممارسة نموذجية من الشراكة، من خلال تبنيها وتمويلها مشروعاً وطنياً لرعاية الموهوبين في مدارس دولة الإمارات، بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، والجهات ذات العلاقة، مشيراً إلى أن تلك الشراكة تبرز تعزيز فرص نجاح البرامج الموجهة لرعاية الموهوبين، وتشجيع المشروعات والبرامج والأنشطة التي من شأنها الإسهام بتأثيراتها الإيجابية في إثراء المنهجيات المغذية لذلك الطموح.
      وذكر القطامي أن مسيرة نهضة العالم المعاصر وضمان استقراره ومستقبله يتوقف على الأطفال والشباب الموهوبين الذين سيتم اكتشافهم، وسيحصلون على الرعاية المناسبة، ويصلون إلى مرحلة التأهيل والنضج والتمكين للإبداع والابتكار، والقيام بأدوار فاعلة في دفع جهود التقدم العلمي والمعرفي، لتمضي قدماً نحو تحقيق الأمن والسلام والحرية والرفاهية للأمم والشعوب.
      يشار إلى أن وزارة التربية والتعليم بالتعاون مع جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز أعلنت أخيراً عن إعداد خطة متكاملة لرعاية الموهوبين والمتميزين في الميدان التربوي، بهدف تنمية مهاراتهم وقدراتهم الخاصة، والعمل على الاستفادة منهم، ضمن برامج إعداد العلماء والمتفوقين للمستقبل، بهدف اختيار هؤلاء الموهوبين والمتميزين في المجالات والفئات المختلفة، والخطة تم إعدادها لتنفذ على مدار خمس سنوات، وتم وضع ميزانية خاصة لها تقدر بنحو 100 مليون درهم، تنفق على برامج دعم وتطوير قدرات هؤلاء المتميزين، للاستفادة منهم مستقبلاً.

      وكانت وزارة التربية والتعليم عملت على تدريب المعلمين والموجهين على برامج عدة تخص الموهبة والتفوق، وتم تزويد مدارس الموهبة بالمراجع والسبورات الذكية لغرف المصادر، وإلحاق المعلمات بدبلوم الموهبة والتفوق، بالتعاون مع جهات محلية، بهدف أن يصبح نحو 60