
أصدر سعادة الدكتور سعيد بن خميس الكعبي رئيس الهيئة العامة لحماية المستهلك أنّ الثالث والعشرين من يوليو هو مناسبة وطنية محفورة في قلب وعقل كل عماني عاش على حب وتراب هذا الوطن الأبي، فهي مناسبة خالدة لا يمحوها مرور الأيام والسنين، وهي تاريخ فاصل زمني بين عمان الأمس وعمان اليوم، وما تحقق من إنجازات ومشاريع تنموية لهو مفخرة لكل مواطن عماني، وقد امتدت يد الخير والنماء في عهد هذه النهضة المباركة إلى كل جزء من أرجاء هذا الوطن الغالي.
وأكّد سعادته أنّ الهيئة العامة لحماية المستهلك تعد واحدة من منجزات هذا العهد الزاهر الهادف إلى تحقيق الرخاء والنماء للمواطن والمقيم على أرض عمان، وقد استطاعت الهيئة ورغم قصر عمرها الزمني أن تكون شريكًا فاعلا في مسيرة التنمية، وأن تقدم الكثير من الجهود الرامية إلى توفير الحماية للمستهلك في مختلف مجالات عمل الهيئة من حيث حمايته من قضايا التلاعب بالأسعار، وقضايا الغش التجاري والتقليد ومعالجة الشكاوي المرتبطة بقضايا الخدمة والسلع غير المطابقة للمواصفات والمقاييس والقيام بدورها التوعوي في مجال تعريف المستهلك بحقوقه و واجباته، وتوعيته بأساليب الاستهلاك الرشيد، ونتمنى خلال الفترة القادمة بإذن الله أن تكون هناك إضافات كبيرة في مجالات عمل الهيئة ونسأل الله عزّ وجل أن يعيد هذه المناسبة على عمان وقائدها وشعبها بمزيد من التطور والتقدم والازدهار.