مسقط- الرؤية
-
يتزامن معرض السلامة المرورية لهذا العام مع الحملة الوطنية للحد من حوادث المرور التي تحصد الأرواح وتخلف الضحايا والجراح مما جعل المنظمين يركزون كثيرًا على هذه النقطة ليكون المعرض خطوة في مسيرة الجهود المبذولة في هذا المجال.
وسيكون التركيز كبيرًا على التوعية والتعريف بطرق السلامة والوقاية من الحوادث للسائقين والمشاة على حد سواء، إضافة إلى الكثير من الفعاليات المسطّرة في جدول معرض السلامة المرورية 2012 الذي تنظمه العُمانية للمعارض والتجارة الدولية بالتعاون مع شرطة عمان السلطانية. وذلك في الفترة من 16- 18 أكتوبر 2012 بمركز عمان الدولي للمعارض حيث سيكون المعرض مفتوحًا للزوار من العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهراً ومن الرابعة والنصف مساءً إلى الثامنة مساءً.
وتشجيع مبادرات "من أجل السلامة على الطرق" سوف يكون أهم محاور معرض السلامة المرورية إذ أنّ هذه المبادرات لها أهميّة خاصة فهي تبرز التكاتف ووعي المؤسسات والأفراد بضرورة المساهمة والقيام بالدور الاجتماعي سعياً للوصول إلى النتيجة المرجوة وتجسيد الأهداف على أرض الواقع لذلك فإنّ المعرض سوف يكون لعرض الكثير من المبادرات من العديد من الجهات وكذلك تكريم الكثير من المؤسسات الرائدة في هذا المجال اعترافًا بالجهد المبذول وسعيًا لحث الآخرين على المساهمة في هذا المجال.
وتزايد معدل الحوادث المرورية في السلطنة وارتفاع مؤشر الخسائر في الأرواح يجعل أهميّة مبادرات "من أجل السلامة على الطرق" تتزايد وهذه المبادرات ليست واجبًا على القطاع العام بما في ذلك المسؤولين الحكوميين والوزارات ومختلف الجهات الأخرى بل هي أيضًا واجب على القطاع الخاص بمختلف مؤسساته وأيضًا على المنظمات غير الحكومية فالكل مدعو إلى المساهمة الإيجابية والتفاعل المطلق مع الموضوع لأنّ القضية تتعلق بالوطن وخدمة الوطن واجب الجميع.
وهناك الكثير من مؤسسات القطاع الخاص التي قدمت مبادرات رائدة سيتم إبرازها في المعرض تقديرًا للجهد المبذول واعترافًا بالعطاء والشعور بالواجب ولحث الآخرين على المبادرة والتفاعل، وقد قام معهد السلامة المرورية بتقيم هدية من شركة تنمية نفط عُمان إلى شرطة عُمان السلطانية بمناسبة العيد الوطني وهذه واحدة من أفضل المبادرات من القطاع الخاص والتي يمكن استخدامها كمثال لغيرها من شركات القطاع الخاص. خاصة أنّ المبادرة كانت رائدة ومتميزة فهي الأولى من نوعها في السلطنة إذ أنّها تركز على تغيير عادات القيادة لدى السائقين ودفعهم للالتزام المطلق بأسس القيادة الآمنة حماية لأرواحهم ولأرواح الآخرين.
وفي معرض السلامة المرورية لهذا العام سيتم تسليط الضوء على مبادرات القطاعين الخاص والعام وكذلك المنظمات غير الحكومية في مجال السلامة على الطرق وهذا إبراز للجهد الذي يبذل في هذا المجال ونشر ثقافة المبادرة والمشاركة لأنّ ما ينقص حقًا هو المشاركة العامة. فالجمهور يحتاج إلى أن يشارك في هذه الحملة الوطنية من أجل طرق آمنة وخالية من الحوادث.
وينظم معرض السلامة المرورية 2012، للعام الثالث على التوالي وسوف يقدم مختلف المنتجات، وأحدث الحلول والخدمات التي تلبي احتياجات السلامة المرورية وذلك من طرف شركات ومؤسسات محلية وإقليمية ودولية إضافة إلى عدة فعاليات تعزز الوعي العام حول ضرورة وأهميّة تحقيق السلامة المروريّة في السلطنة.
-
يتزامن معرض السلامة المرورية لهذا العام مع الحملة الوطنية للحد من حوادث المرور التي تحصد الأرواح وتخلف الضحايا والجراح مما جعل المنظمين يركزون كثيرًا على هذه النقطة ليكون المعرض خطوة في مسيرة الجهود المبذولة في هذا المجال.
وسيكون التركيز كبيرًا على التوعية والتعريف بطرق السلامة والوقاية من الحوادث للسائقين والمشاة على حد سواء، إضافة إلى الكثير من الفعاليات المسطّرة في جدول معرض السلامة المرورية 2012 الذي تنظمه العُمانية للمعارض والتجارة الدولية بالتعاون مع شرطة عمان السلطانية. وذلك في الفترة من 16- 18 أكتوبر 2012 بمركز عمان الدولي للمعارض حيث سيكون المعرض مفتوحًا للزوار من العاشرة صباحا إلى الواحدة ظهراً ومن الرابعة والنصف مساءً إلى الثامنة مساءً.
وتشجيع مبادرات "من أجل السلامة على الطرق" سوف يكون أهم محاور معرض السلامة المرورية إذ أنّ هذه المبادرات لها أهميّة خاصة فهي تبرز التكاتف ووعي المؤسسات والأفراد بضرورة المساهمة والقيام بالدور الاجتماعي سعياً للوصول إلى النتيجة المرجوة وتجسيد الأهداف على أرض الواقع لذلك فإنّ المعرض سوف يكون لعرض الكثير من المبادرات من العديد من الجهات وكذلك تكريم الكثير من المؤسسات الرائدة في هذا المجال اعترافًا بالجهد المبذول وسعيًا لحث الآخرين على المساهمة في هذا المجال.
وتزايد معدل الحوادث المرورية في السلطنة وارتفاع مؤشر الخسائر في الأرواح يجعل أهميّة مبادرات "من أجل السلامة على الطرق" تتزايد وهذه المبادرات ليست واجبًا على القطاع العام بما في ذلك المسؤولين الحكوميين والوزارات ومختلف الجهات الأخرى بل هي أيضًا واجب على القطاع الخاص بمختلف مؤسساته وأيضًا على المنظمات غير الحكومية فالكل مدعو إلى المساهمة الإيجابية والتفاعل المطلق مع الموضوع لأنّ القضية تتعلق بالوطن وخدمة الوطن واجب الجميع.
وهناك الكثير من مؤسسات القطاع الخاص التي قدمت مبادرات رائدة سيتم إبرازها في المعرض تقديرًا للجهد المبذول واعترافًا بالعطاء والشعور بالواجب ولحث الآخرين على المبادرة والتفاعل، وقد قام معهد السلامة المرورية بتقيم هدية من شركة تنمية نفط عُمان إلى شرطة عُمان السلطانية بمناسبة العيد الوطني وهذه واحدة من أفضل المبادرات من القطاع الخاص والتي يمكن استخدامها كمثال لغيرها من شركات القطاع الخاص. خاصة أنّ المبادرة كانت رائدة ومتميزة فهي الأولى من نوعها في السلطنة إذ أنّها تركز على تغيير عادات القيادة لدى السائقين ودفعهم للالتزام المطلق بأسس القيادة الآمنة حماية لأرواحهم ولأرواح الآخرين.
وفي معرض السلامة المرورية لهذا العام سيتم تسليط الضوء على مبادرات القطاعين الخاص والعام وكذلك المنظمات غير الحكومية في مجال السلامة على الطرق وهذا إبراز للجهد الذي يبذل في هذا المجال ونشر ثقافة المبادرة والمشاركة لأنّ ما ينقص حقًا هو المشاركة العامة. فالجمهور يحتاج إلى أن يشارك في هذه الحملة الوطنية من أجل طرق آمنة وخالية من الحوادث.
وينظم معرض السلامة المرورية 2012، للعام الثالث على التوالي وسوف يقدم مختلف المنتجات، وأحدث الحلول والخدمات التي تلبي احتياجات السلامة المرورية وذلك من طرف شركات ومؤسسات محلية وإقليمية ودولية إضافة إلى عدة فعاليات تعزز الوعي العام حول ضرورة وأهميّة تحقيق السلامة المروريّة في السلطنة.