جسَ الطبيبُ خافِقيْ
وقالَ ليْ :
هلّ هاهُنا الألمْ ؟
قلتُ لهُ : نعمْ
فشقَ بالمشرَطِ جيبَ معطفيْ
وأخرجَ القلمْ !
هزَ الطبيبُ رأسه ُ... ومالَ وابتسمْ
وقالَ ليْ :
ليسَ سوى قلمْ !!!
فقلتُ : لا يا سيديْ
هذا يدٌ ... وفمْ !
رصاصة ٌ... ودم ْ!
وتهمة ٌسافرة ٌ... تمشي بِلا قدم ْ!
أحمد مطر
أتسكع في صمتي حيناً ..
ـآق شديدھ !

