انفجار سيارة ملغومة في طرابلس للمرة الأولى منذ سقوط القذافي - جديد جريدة الرؤية

    • انفجار سيارة ملغومة في طرابلس للمرة الأولى منذ سقوط القذافي - جديد جريدة الرؤية

      طرابلس – رويترز
      -

      قال مصدر امني رفيع إن سيارة ملغومة انفجرت قرب مقر الشرطة العسكرية في طرابلس في ساعة مبكرة من صباح أمس في أول هجوم من نوعه تشهده العاصمة الليبية منذ بدء انتفاضة أطاحت بالزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
      وقال المصدر إن الانفجار أدى إلى إصابة تونسي بجروح طفيفة إلا انه لم يوضح من قد يكون وراء الهجوم.
      وذكر شاهد من رويترز إن الشرطة طوقت المنطقة حول موقع الانفجار.
      وشهدت ليبيا عددا من حوادث العنف خلال الأيام القليلة الماضية إلا أن معظمها اقتصر على مدينة بنغازي بشرق ليبيا.
      وفي بنغازي أيضًا خطفت جماعة مسلحة سبعة عمال إغاثة إيرانيين يوم الثلاثاء لدى بدئهم مهمة رسمية كضيوف للهلال الأحمر الليبي الذي لا يزال يسعى لإطلاق سراحهم.

      إيران تختبر صاروخًا قصير المدى

      دبي – رويترز
      نقلت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية أمس عن أحمد وحيدي وزير الدفاع الإيراني قوله إن إيران اختبرت صاروخا جديدا قصير المدى بنظام توجيه تنوي تركيبه في كل إنتاجها من الصورايخ في المستقبل.
      وقال وحيدي في اقتباسات نشرتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية "بفضل الجيل الرابع من فاتح 110 يمكن لقواتنا المسلحة استهداف وتدمير أهداف برية وبحرية ومقار للعدو ... قواعد صواريخ ومواقع ذخيرة وأجهزة رادار ونقاط أخرى."
      ويصل مدى الصاروخ فاتح 110 من الجيل الرابع إلى 300 كيلومتر اي انه يمكن أن يصيب جيران إيران المتاخمين لها. ويأتي الإعلان عقب تصاعد التوترات بشأن منشآت إيران النووية التي تقول طهران إنها مخصصة فقط لتوليد الكهرباء بينما تعتقد الدول الغربية أنها تهدف لتصنيع قنبلة نووية. ونقلت الوكالة عن وحيدي قوله "باستخدام أنظمة توجيه جديدة جرى تركيب أنظمة إصابة أهداف للصورايخ وخلال التجربة... ثبتت قدرته على إصابة الهدف دون انحراف." وأضاف "في البرامج المستقبلية سنزود جميع الصواريخ من انتاج وزارة الدفاع بهذه القدرة."
      وفي السابق هدد مسؤولون إيرانيون بغلق مضيق هرمز الذي تعبره 40 في المئة من صادرات النفط المحمولة بحرا ردا على العقوبات التي تفرض على صادراتها من الخام أو أي عمل عسكري.
      ومن شأن هذه الخطوة أن تقود لرد عسكري من جانب الولايات المتحدة التي عززت وجودها العسكري في الخليج.
      وذكر وحيدي إن الصاروخ سلاح دفاعي وأضاف "هذه القدرات دفاعية وستستخدم فقط ضد المعتدين ومن يهددون مصالح البلاد ووحدة أراضيها.


      البرلمان الأفغاني يوافق على إقالة وزيري الدفاع والداخلية

      كابول – رويترز
      وافق البرلمان الأفغاني أمس على إقالة وزيري الداخلية والدفاع بسبب استمرار القصف عبر الحدود الذي تلقي الحكومة الأفغانية بالمسؤولية عنه على الجيش الباكستاني فضلا عن قضايا أخرى.
      ووافق البرلمان في اقتراع على عزل الوزيرين رغم تعهداتهما بتعزيز الحدود رغم أن الرئيس الأفغاني حامد كرزاي حبذ من قبل استمرار الوزيرين في القيام بعملهما بعد أكثر من تصويت مشابه.
      وقال عبد الرؤوف ابراهيمي رئيس البرلمان "فشل الوزيران في كسب الثقة ونطالب الرئيس كرزاي بتولية وزيرين جديدين." ونقلت أفغانستان قوات إضافية ومدفعية بعيدة المدى للحدود الجبلية مع باكستان مع استمرار تصاعد التوتر عبر الحدود بسبب القصف الذي يحمل مسؤولون أفغان الجيش الباكستاني المسؤولية عنه.
      واتهمت أفغانستان باكستان منذ شهور بإطلاق مئات الصواريخ على إقليمي كونار ونورستان الشرقيين مستهدفة ملاذات للمسلحين ولكنها في ذات الوقت ترغم قرويين أفغان على الفرار من منازلهم مما اغضب البرلمان.
      وقال وزير الدفاع عبد الرحيم وردك لنواب البرلمان قبل أن يقروا أقالته "عززت وزارة الدفاع الفرقتين 201 و203 التابعتين للجيش وشكلت فرقة خصيصا أرسلت منها كتيبتين."
      وأضاف "أرسلنا مدفعية بعيدة المدى وذخيرة لتستخدمها جميع قوات الجيش."
      وعقد البلدان وقوات أجنبية يقودها حلف شمال الأطلسي اجتماعات رفيعة المستوى لتحسين الأمن على الحدود ولكن وزارة الخارجية الأفغانية استدعت السفير الباكستاني لدى كابول وحذرت من ان استمرار القصف سيضر بالعلاقات الهشة بين البلدين. ورفض الجيش الباكستاني الاتهامات وقال إن كل همه هو الرد على هجمات مسلحين من بينهم طالبان الباكستانية التي تعمل مما أسماه ملاذات في الأراضي الأفغانية. وتم استدعاء وزير الداخلية الأفغاني باسم الله محمدي مع وردك لشرح أسباب استمرار القصف وللدفاع عن رد الحكومة الذي قال نواب إنه ليس بالقوة الكافية. وعرض محمدي على النواب عدة صور لمقذوفات صاروخية فارغة عيار 155 ملليمتر وقال إنه ينبغي ألا يساورهم أدنى شك في أن جنودا باكستانيين أطلقوا هذه القذائف