سيناء تشتعل وبؤر السلفيين تنتشر فيها وقصف جوي حربي - NEW الديا أخبار عالمية

    • سيناء تشتعل وبؤر السلفيين تنتشر فيها وقصف جوي حربي - NEW الديا أخبار عالمية

      سيناء تشتعل وبؤر السلفيين تنتشر فيها وقصف جوي حربي
      Wednesday, August 08, 2012 - 11:59 PM

      واشنطن متخوفة، اسرائيل تراقب، وخط البحر الاحمر - الاردن - السعودية مفتوح على خط قوارب السلفيين الذين يتسللون منها الى سيناء.
      وقد تبين ان القاعدة السلفية تمتلك مناطق تسيطر عليها في سيناء، مما جعل رئيس جمهورية مصر الدكتور محمد مرسي بسبب هذا الانكشاف الامني الخطير يقيل مدير المخابرات ورؤساء الامن في منطقة سيناء.
      منطقة سيناء هي منطقة متفجرة واثناء الثورة المصرية نزح نحو 25 الف سلفي توزعوا على مدن وقرى سيناء. وقد استخدم الجيش المصري الطيران الحربي للقصف على مواقع السلفيين، ومع ذلك قامت مجموعة سلفية بنصب كمين للجيش المصري ادى الى اصابة اربعة جنود.
      من يحكم مصر، الدكتور مرسي ام المشير طنطاوي ؟ هذا هو السؤال في المرحلة المقبلة. فالرئيس مرسي ليس لديه الخبرة، والمجلس العسكري جرى اضعافه برئاسة المشير طنطاوي، ولغز موت عمر سليمان في اميركا مع اسرار الشبكات السلفية وغيرها زادت الامور خطرا.
      التطورات السياسية والميدانية
      من جهة اخرى، أقال الرئيس المصري محمد مرسي مدير جهاز المخابرات العامة وقائد الحرس الجمهوري ومحافظ شمال سيناء. وجاءت قرارات مرسي بينما تستمر عملية عسكرية غير مسبوقة في سيناء تستهدف «مسلحين إرهابيين».
      وقال ياسر علي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية إن مرسي عين اللواء محمد رأفت عبد الواحد شحاته، نائب مدير جهاز المخابرات العامة، قائما بأعمال مدير الجهاز مع إحالة المدير الحالي اللواء محمد مراد موافى للتقاعد. كما عين مرسي اللواء محمد أحمد زكى قائدا للحرس الجمهوري. وشملت قرارات الرئيس إقالة محافظ شمال سيناء عبدالوهاب مبروك، وتعيين السفير محمد رفاعة الطهطاوي رئيساً لديوان رئيس الجمهورية.
      وجاء إعلان قرار إقالة مدير المخابرات بعد ساعات من تصريحات قال فيها إن الجهاز كانت لديه معلومات مؤكدة عن وجود تهديدات بهجوم إرهابي يستهدف وحدات فى سيناء قبيل وقوع حادث رفح. غير أنه أشار إلى أن هذه المعلومات لم تشر إلى مكان أو توقيت الهجوم. وأكد موافى أن المخابرات العامة أبلغت الجهات المعنية بهذه المعلومات. وأشار إلى أن المخابرات العامة جهاز تجميع وتحليل معلومات وليس جهة تنفيذية أو قتالية.
      في غضون ذلك، أعلن الجيش المصري، امس في بيان بثه التلفزيون، أنه بدأ بالتعاون مع وزارة الداخلية خطة لتطهير سيناء من «العناصر الإرهابية المسلحة»، مؤكداً «النجاح التام» للعمليات واستمرارها.
      وقال البيان: «بدأت اعتباراً من مساء الثلاثاء عناصر من القوات المسلحة ووزارة الداخلية، تعاونها طائرات القوات الجوية، خطة استعادة الاستقرار والسيطرة الأمنية على سيناء وملاحقة واستهداف العناصر الإرهابية المسلحة، وتمكّنت القوات من تنفيذ المهام بنجاج تام وستستمر في تنفيذ المخطط».
      فقد بدأت القوات المصرية امس الاول عملية عسكرية واسعة شاركت فيها مروحيات تابعة للجيش وقوات برية كبيرة في قرية التومة ومنطقة جبل الحلال بشمال سيناء لملاحقة مسلحين يشتبه بضلوعهم في الهجوم الذي استهدف نقطة حدودية مصرية قرب رفح، وأسفر عن مقتل 16 من حرس الحدود المصريين.
      وافادت المعلومات بأن الغارات أسفرت عن مقتل وجرح عدد كبير من المسلحين وأنها تمت بمساعدة شيوخ القبائل. وجاءت هذه العملية بعد ساعات من هجمات شنها مسلحون على كمائن أمنية على طريق رفح العريش الدولي. وقالت مصادر طبية إن المستشفيات لم تصلها أي جثامين للعناصر المتطرفة التي أعلن عن قتلها من قبل الجيش كما لم يصلها مصابون.
      وكانت تقارير إعلامية مصرية ذكرت أن طائرات حربية مصرية شنت غارات جوية على محيط بلدة الشيخ زويد بشمال سيناء، فقتلت أكثر من عشرين شخصا يشتبه بأنهم متشددون إسلاميون. وجاءت الغارات بعد مهاجمة مسلحين بشكل متزامن ثلاثة كمائن ونقاط أمنية للجيش والشرطة مما أدى إلى إصابة ضابط شرطة ومجندين اثنين. وأفادت مصادر رفيعة المستوى بأن تنسيقاً قد جرى مع الجانب الإسرائيلي للسماح بتحليق الطائرات المصرية في المنطقة الحدودية بالمخالفة لبنود اتفاقية السلام مع إسرائيل.
      ونقل شهود عيان أن طائرتين عسكريتين أغارتا على بلدة الشيخ زويد وتحدثوا عن انفجارات، وقال شهود آخرون إنهم رأوا ثلاث سيارات قد أصيبت في الغارات التي استخدم فيها الجيش المصري مروحيات من نوع «أباتشي» للمرة الأولى منذ عقود. وقالت مصادر أمنية ومحلية بمركز الشيخ زويد ، إن القوات المسلحة تقوم حالياً بعمليات مداهمة وتفتيش واسعة لمئات البيوت في المنطقة بغرض البحث عن عناصر هاربة، وضبط السلاح وجمعه من البيوت. واستهدفت الحملة مناطق التومة والشلاق والعجالين التي تقع جميعها في نطاق مركز الشيخ زويد.
      وأكد مسؤول عسكري مصري لاحقا في تصريحات صحفية مقتل عشرين مسلحا وتدمير ثلاث عربات مدرعة، موضحا أن العملية العسكرية مستمرة. وأضاف أن المروحيات الهجومية أغارت على مخابئ المسلحين في قرية التومة القريبة من بلدة الشيخ زويد بينما كانت فرقة المشاة الثانية تشن عملية برية.
      من جهتها، اشارت المعلومات الى انه لا تأكيد من الجهات الأمنية والعسكرية لمقتل هذا العدد من المسلحين. وأضافت أنه لا تأكيد أيضا لتدمير ثلاث مدرعات كان يستخدمها المهاجمون.
      وكان نقل عن بعض سكان المنطقة أن اعتقالات تمت خلال العملية العسكرية الجارية التي تستهدف في جانب كبير منها منطقة جبلية تعد حصنا لمسلحين يتردد أنهم انضموا إلى جماعات متشددة هناك بعدما «لفظتهم» قبائلهم.
      وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية من جهتها إن مسلحين أطلقوا قذائف صاروخية باتجاه مروحيات كانت تمشط المنطقة إلا أنهم أخطأوها. وأضافت الوكالة أن القوات البرية المشاركة بالعملية واجهتهم عندئذ وقتلت عددا منهم. وأضافت أن الهجوم كان مباغتا، واستخدم فيه الطيران بكثافة. كذلك افيد عن اصابة اربعة عناصر من الشرطة في هجوم استهدفهم.
      غموض
      وبدأ الجيش المصري العملية العسكرية ضد المسلحين في شمال سيناء بالتزامن مع غلق الأنفاق التي تصل المنطقة بقطاع غزة، في وقت ما يزال الغموض يلف هوية منفذي الهجوم على الموقع الحدودي المصري.
      وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية إنه ليست هناك معلومة كاملة ودقيقة حتى الآن عن مرتكبي الحادث. وأضاف «هناك الكثير من التصورات، منها يقول إن مرتكبيه مجموعة مصرية وآخر يقول إن بينهم غير مصريين، ولكن لا يقين حول أي منهما».
      وأكد أن هناك غرفة عمليات مشتركة بين كل الجهات الأمنية تعمل على مدار اليوم للكشف عن مرتكبي الحادث، وأن مؤسسة الرئاسة تتابع بشكل دقيق التحقيقات وستعلن المعلومة الكاملة فور وصولها.
      وقد أكد رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية في اتصال هاتفي مع الرئيس المصري محمد مرسي أن لا صلة لقطاع غزة بالهجوم على الموقع الحدودي المصري. وقدم هنية التعازي في ضحايا الهجوم على حرس الحدود المصريين. وقال المكتب الإعلامي لهنية في بيان «رئيس الوزراء هاتف الرئيس المصري وقدم له التعازي في شهداء الجيش المصري».
      تعديل كامب ديفد
      في الاثناء تزايدت الدعوات في مصر لتعديل معاهدة كامب ديفد للسلام المبرمة بين مصر وإسرائيل عام 1979 بما يسمح لمصر بنشر قوات في سيناء تقدر على ضبط الأمن. وفي هذا الإطار، دعا عدد من قادة الأحزاب السياسية الرئيس محمد مرسي لإعادة النظر في الترتيبات العسكرية والأمنية في سيناء، وتعديل الملحق الأمني للمعاهدة في أعقاب هجوم رفح.



      خالد المصرى
      2012 آب 9 - 12:33 am
      سيناء لم تشتعل وبلاش العناوين المولعة دى اللى كل الهدف منها تحقيق نسبة مشاهدة وخلاص حرام عليكم مصر بخير وشبابها بخير وقواتها المسلحة بخير لانها مذكورة فى القران ان ربنا هوه اللى حاميها عيب كده