اختتام محاضرات "كوني مختلفة" بالخيمة الرمضانية لفريق همم التطوعي - جديد جريدة الرؤية

    • اختتام محاضرات "كوني مختلفة" بالخيمة الرمضانية لفريق همم التطوعي - جديد جريدة الرؤية

      الرؤية - السويق
      -

      اختتم فريق همم التطوعي، مساء أمس، فعاليات سلسلة محاضرات "كوني مختلفة"، والتي انطلقت بداية شهر رمضان الفضيل وتواصل تقديمها كل أحد وثلاثاء من كل أسبوع في الخيمة الرمضانية بضيان البوارح بالسويق، بحضور جمهور غفير من النساء.
      وكانت اولى الفعاليات محاضرة بعنوان "انجحي أينما كنتِ" من سلسلة محاضرات كوني مختلفة من تقديم المدربة خلود العبيدانية, وتضمنت المحاضرة محاور مثيرة وهادفة بثت في نفوس الحاضرات والمشاركات روح النجاح والسعي دائما نحو القمة, حيث تطرقت المدربة الى أساسيات النجاح وأهمية الثقة بالنفس واكتشاف خفايا الذات للوصول للإبداع والنجاح المنتظر، وقد أكدت ضرورة أن يملك الفرد رؤية ايجابية وعزيمة وإصرارًا ليقارع النجاح لأن طريق الهدف يحوي الكثير من التحديات والعوائق.
      وقد تضمنت المحاضرة مسابقات هادفة رسخت أساسيات النجاح والنظرة الإيجابية للحياة في أذهان الحاضرات.
      وبعدها، نظم الفريق محاضرة بعنوان: "ما أقوى شخصيتها"، من تقديم الداعية خالصة الغساني الحاصلة على المراكز الأولى في مجال الدعوة بتقييم مشايخ معهد العلوم الشرعية؛ وذلك ضمن أجزاء سلسلة "كوني مختلفة". وقد تضمنت المحاضرة نصائح إرشادية وتوعوية للمرأة المسلمة حيث قدمت الداعية أدلة من القرآن والسنة النبوية تدعيما لكلامها. وقد أوضحت أيضا الغسانية ماهية الصبر وأهميته للفرد في حياته, وتطرقت إلى أهمية إطاعة الزوج ورضاه.
      فيما قدمت الإخصائية الاجتماعية كذية السعيدية محاضرة بعنوان: "انفعي نفسك"، والتي تضمنت نقاطا عدة أثرت ثقافة الحاضرات وبثت في داخلهن الحماس لخدمة المجتمع بأي وسيلة كانت؛ حيث تحدثت عن أهمية العمل التطوعي للفرد والمجتمع وكيف أنه يسهم في صقل المواهب وتحفيز الشباب للاستفادة من طاقاتهم الهائلة في خدمة أنفسهم والمجتمع, وقد اختتمت الفعالية بلقاء هادف مع الفاضلة فاطمة الجهورية مشرفة تربوية وصاحبة مشروع مدرسة أبناء عمان الخاصة, تأكيدا من فريق همم على دور المرأة العمانية في خدمة مجتمعها ودورها الملموس في النهوض بالوطن؛ حيث أكدت الجهورية على أهمية التدريس وضرورة التفاني والإخلاص في هذه المهنة؛ حيث إننا ننهض بالوطن من خلال التعليم القائم على أسس واضحة وكوادر بشرية قادرة على العطاء الكبير في تنشئة أجيال يملكون أسلحة الإبداع والكفاح من أجل الوطن.
      وقدمت المرشدة الدينية موزة الحوسنية محاضرة بعنوان "نمي روحك"، حيث أكدت الحوسنية أهمية التنمية الروحية للفرد، وضرورة أن يوازن بينها وبين الجانب الاجتماعي والأعمال الإنسانية الأخرى التي تخدم المجتمع. فالتنمية الروحية لا تعني العزلة والابتعاد عن الناس وعدم مشاركة الآخرين بحجة العبادة والتقرب من الله فقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم قال: "أحب الناس إلى الله تعالى أنفعهم للناس". وقد أوضحت للحاضرات المفاهيم الخاطئة لمسألة التنمية الروحية وكيف أن تعدد النيات تجزي الإنسان أجرا مضاعف فيجب على الفرد أن يحسن ويكثر من النيات في العمل الواحد، مؤكدة أن نتائج التربية الروحية تنعكس آثارها بشكل أو بآخر على المجتمع وعلى سلوكيات الفرد ومثال على ذلك الصلاة حيث اذا أدى الإنسان صلاته على اكمل وجه سينعكس ذلك على تصرفاته, فالصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر. وتطرقت أيضا لمسألة الذكاء في إدارة الوقت والوسائل التي من خلالها يستطيع الإنسان أن ينمي روحه ويخدم مجتمعه.
      وقدمت المرشدة الدينية هدى الخوالدية محاضرة بعنوان "آمني بقدراتك"، وتضمنت المحاضرة عددًا من المحاور؛ أبرزها: القدرات التي منحها الله للإنسان، وكيف يستطيع توظيفها، وقد أوضحت خلال محاضرتها بأن الإنسان ما إن يمتلك مفتاحين هما القناعة الذاتية والتطبيق العملي، فإنه لن يستطيع أي كائن أن يغير من قناعته الا بإرادته هو نفسه، وقد ذكرت عددًا من القصص التي تدعم كلامها وتستطيع أن تؤثر في الحاضرات وتقنعهن بحديثها.
      وفي حفل الختام، قام الفريق بتقديم هدايا تذكارية للجمهور، كما قدمت بعض الحاضرات عبارات شكر وثناء للفريق وهدايا تذكارية متمنيات للفريق مزيدًا من التوفيق والتقدم.