اخوف أية في القرآن

    • اخوف أية في القرآن

      اخوف آية في القرآن

      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ * وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ * وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ * أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ * أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ * أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ * بَلَى قَدْ جَاءتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ وَكُنتَ مِنَ الْكَافِرِينَ

      صدق الله العظيم

      أتعلمون إن أخوف أية في القرآن هي قوله تعالى:{وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} [23 الفرقان]


      إنها حقا من أكثر آيات القرآن تخويفا للمؤمنين وتتحدث عن فئة من المسلمين تقوم بأعمال كجبال تهامة من حج وصدقات وقراءة قرآن وأعمال بر كثيرة وقيام ليل ودعوة وصيام وغيرها من الأعمال .




      وإذ بالله تعالى ينسف هذه الأعمال فيكون صاحبها من المفلسين وذلك لأن عنصر الإخلاص كان ينقص تلك الأعمال فليس لصاحب تلك الأعمال إلا التعب والسهر والجوع ولا خلاص يوم القيامة من العذاب والفضيحة إلا بالإخلاص ولا قبول للعمل إلا بالإخلاص .

      كان معروف الكرخي نصرانيا ثم أسلم وتزهد وكان يكثر من القول لنفسه معاتبا: "يا نفس كم تبكين أخلصي وتخلصي". نسأل الله تعالى أن يجعل جميع أعمالنا وأقوالنا وعباداتنا صائبة خالصة لوجه الله سبحانه
    • السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جزاك الله خير أختي سهاد وبالفعل ليحذر المرء من العجب والرياء ولكن على الإنسان أن يفرق بين وسوسة الشيطان أن عملك هذا أصابه رياء وبين الرياء الحقيقي

      ومثال ذلك قد تكون تصلي في المسجد فتطيل الوقوف والركوع والسجود فإن حضر أحد الأشخاص تقول في نفسك أنا سوف أستعجل في ركوعي وسجودي حتى لا أقع في الرياء حينها تكون وللأسف وقعت في الرياء فيما حذرت منه لإنك إستجبت أولا لوسوسة الشيطان وثانيا قد تكون تركت ركن الخشوع في الصلاه من أجل إنسان مثلك فتركت حق الله عليك في عبادتك إياه واستجبت لداعي نفسك .

      فلنحذر من الوقوع في هذا الأمر