ختام الأولمبياد وانطلاق الدوريات الأوروبية ينعشان سوق الانتقالات - جديد جريدة الرؤية

    • ختام الأولمبياد وانطلاق الدوريات الأوروبية ينعشان سوق الانتقالات - جديد جريدة الرؤية


      صفقات بملايين اليوروات لضم لاعبين ومدربين جدد في أندية الكبار.. والصغار يمتنعون

      مع اختتام أولمبياد لندن -الحدث الرياضي الأبرز بعد كأس العالم لكرة القدم- انطلقت، منذ أيام، الدوريات الأوروبية التي تتميز بالسخونة ومتابعة الجماهير، وبدأت سوق الانتقالات الرياضية تنتعش في مسعى من الأندية المشاركة في البطولات والمنافسات المختلفة لأن تحقق أعلى النقاط وتحصد أكبر عدد من الدروع والكؤوس.
      وعلى الرغم من عدم وجود إحصاءات صريحة لحجم صفقات شراء اللاعبين المحترفين والاستعانة بكبار المدربين، إلا أن التقديرات تشير إلى أن ملايين اليوروات تنفق خلال هذه الفترة من العام، بحثا عن التألق من جانب الأندية وربما الثروة من قبل اللاعبين.


      الرؤية - شريف صلاح

      وبدأ موسم الانتقالات بتسريبات حول رصد برشلونة 100 مليون يورو لاقتحام سوق الانتقالات، وأوضحت التقارير الإخبارية أن إدارة الفريق تعتزم إنفاق 30 مليون يورو من ميزانية النادي، إضافة إلى 30 مليون يورو أخرى من عائدات بيع اللاعبين خلال الصيف، و30 مليونًا من جراء أرباح النادي الكاتالوني من مسابقة دوري أبطال أوروبا، و10 ملايين سيتم توفيرها برحيل المدرب بيب جوارديولا، وهو ما مجموعه 100 مليون لدخول سوق الانتقالات هذا الصيف.
      وكان المدرب بيب جوارديولا قد أعلن عدم استمراره مع برشلونة ورحيله نهاية الموسم وحل المساعد تيتو فيلانوفا عوضاً عنه في قيادة النادي الكاتالوني. وجاءت تلك الخطوة بعد تخلي برشلونة عن بعض الأسماء المهمة في صفوف الفريق التي التي قررت إدارة النادي بيعها مثل لاعب الوسط المالي سيدو كيتا والمدافع البرازيلي ادريانو والمهاجم بيدرو، كما تشير تقارير إلى إمكانية مغادرة الظهير الأيمن داني الفيس بعد تلقيه عرضًا روسيًّا كبيرًا. وفقد برشلونة المنافسة على لقب دوري أبطال أوروبا بخروجه على يد تشيلسي من نصف النهائي، كما أنه أهدر الفرصة في المحافظة على لقب الليجا نظرياً لصالح غريمه ريال مدريد.
      عنق الزجاجة
      وجاء تألق بعض اللاعبين الصاعدين في مسابقات كرة القدم بدورة الألعاب الأوليمبية التي اختتمت منافساتها، مؤخرا، ليحرك ركود سوق الانتقالات الأوروبية للموسم الجديد بعد ان أبدت العديد من الاندية، خاصة الانجليزية والاسبانية اهتماماً بالتعاقد مع النجوم الاوليمبيين.
      وحل في مقدمة هؤلاء النجوم المهاجم البرازيلي الصاعد لياندرو دامياو، والذي يلعب في الدوري المحلي لبلاده لفريق إنترناسيونال، وكان ابرز نجوم المسابقة الاوليمبية بعد أن تصدر سباق هدافي الدورة وتألق بشكل لافت للانظار مع السامبا.
      وتلقي دامياو عرضاً رسمياً من نادي توتنهام الانجليزي للتعاقد معه مقابل 60 مليون يورو وهو مبلغ ضخم إلا أن مسئولي النادي الانجيلزي أكدوا ان دامياو مهاجم المستقبل.
      وذلك في الوقت الذي خطف السنغالي موسي كانوتيه الانظار خلال دورة لندن، بعد أن أحرز خمسة اهداف في المسابقة، وبات كانوتيه مهاجم ماكابي تل ابيب بالكيان الصهيوني مطمعاً لبعض اندية الدوري الانجليزي، ولكن ارسنال ووستهام دخلا في مفاوضات جادة للتعاقد مع اللاعب صاحب الـ 22 عاماً.
      وعلي إثر تألق اللاعب يوكي أوستو هداف اليابان في الأوليمبياد.. رفض ناديه بروسيا مونشنجلادباخ الألماني رحيله في الموسم الجديد، وطالب الجهاز الفني بضرورة بذل المزيد من الجهد للدخول في التشكيلة الأساسية للموسم الجديد.
      وفي الوقت الذي اقترب فيه مواطنه ناجاي -أحد ابرز مهاجمي منتخب اليابان بالأوليمبياد- من الرحيل إلي صفوف نادي سيلتك الاسكتلندي، والذي دخل في مفاوضات مع اللاعب ومسئولي ناديه الياباني ناجو ياجراميوس.
      وأصبح جيوفاني دوس سانتوس صانع ألعاب المنتخب المكسيكي علي اعتاب الرحيل إلي اشبيلية الاسباني، بعد انتهاء اعارته من برشلونة إلي توتنهام الانجيلزي، وجاء تألق اللاعب في الاوليمبياد ليعيده لمنافسات الليجا الاسبانية.
      صفقة تيفيز
      صفقة تيفيز هي ذات ارتباط وثيق بصفقة باتو؛ فميلان كان يرمي بحموله على بيع باتو إلى باريس سان جيرمان لتوفير سيولة مالية، من أجل الانقضاض على تيفيز؛ الأمر الذي عرقله اللاعب البرازيلي برفضه الانتقال إلى النادي الفرنسي، وهو ما جعل ميلان يعيد ترتيب أوراقه من جديد للبحث عن مخرج مالي لإتمام الصفقة، وقد تتأجل الصفقة إلى اللحظات الأخيرة في سوق الانتقالات، حتى تنضج ويقطفها ميلان.
      أما قصة البرازيلي ريكاردو كاكا مع الانتقالات طويلة، وهو مرشح دائم، ومطروح للانتقال منذ فترة الانتقالات الماضية، ووجوده في سوق الانتقالات لا يعدو كونه مجرد قراءات في الطالع، أو ترشيحات من الخبراء، بناءً على مستواه مع ريال مدريد وغيابه عن التشكيلة الأساسية، ولكن على أرض الواقع فاللاعب ليس مطروحا للبيع كما أعلن ريال مدريد، وكما صرح مورينيو، وبالتالي فهو مجرد مادة خصبة للشائعات لا أكثر ولا أقل، وسيظل في ريال مدريد.
      لكن هذا جاء خلافا لما صرح به أدريانو جالياني الرئيس التنفيذي لنادي ميلان الايطالي لكرة القدم، بأنه يعقد النية للتوجة الى مدريد في محاولة لإعادة ضم البرازيلي ريكاردو كاكا لاعب خط وسط فريق ريال مدريد الإسباني.
      وقال جالياني في تصريحات لقناة سكاي سبورت: "نعم؛ سأذهب الى مدريد من أجل كاكا في الأيام القادمة، سنرى ما هي الامكانيات المتاحة لاستعادة كاكا؟".
      وذكرت بعض التقارير أن مفاوضات ضم كاكا قد تسارعت في الأيام الماضية، وأن هناك اجتماعين مهمين على طريق إتمام الصفقة، حيث يتوقع أن يجتمع فيه جالياني مع نظيره الإسباني فلورنتينو بيريز.
      وترددت شائعات حول رغبة ميلان في التعاقد مع كاكا على سبيل الإعارة لمدة موسم واحد، مع دفع نصف الراتب الذي يتقاضاه اللاعب في ريال مدريد، الذي يبلغ عشرة ملايين يورو.
      وكان كاكا (30 عاماً) قد انضم إلى صفوف ريال مدريد قادماً من ميلان في عام 2009 مقابل صفقة ضخمة بلغت قيمتها (68.5) مليون يورو.
      برشلونة والريال
      ويسعى حاليا الغريمان التقليديان ريال مدريد وبرشلونة لإنهاء تدعيم صفوفهما وقبل نهاية موسم الانتقالات وقبل بدء الصراع بينهما على حصد الألقاب المحلية والقارية. واستطاعت إدارة ريال مدريد توفير مبلغ 19.5 مليون يورو، من بيع بعض لاعبي الفريق، وهو التركي حميد التينتوب الذي رحل إلى غلطة سراي مقابل 3.5 مليون يورو، والأرجنتيني فيرناندو جاجو والإسباني سيرجيو كاناليس اللذين رحلا إلى فالنسيا مقابل 11 مليون يورو، ولاعب الكاستيا كارفاخال الذي انتقل إلى باير ليفركوزن الألماني مقابل 5 ملايين يورو.
      ومع وجود كاكا البرازيلي ولاس الفرنسي، والذين على الأغلب سيغادرا النادي قريباً مقابل مبلغ مالي لن يقل عن 30 مليون يورو، يكون بطل الدوري الإسباني قد أتم جمع المبلغ المطلوب للتعاقد مع الهدف الأول للنادي لوكا مودريتش الكرواتي لاعب توتنهام الإنجليزي.
      وعلى الرغم من البخل الواضح من إدارة النادي الملكي في سوق الانتقالات لهذا الموسم، إلا أنه كان قد أعلن في وقت سابق صراحة عن رغبته فى تدعيم خط دفاعه بالتعاقد مع ميكا ريتشاردز لاعب مانشستر سيتى الإنجليزى، فى ظل عدم قناعة البرتغالى جوزيه مورينيو المدير الفنى للفريق، باللاعب ألفارو أربيلوا؛ بسبب اهتزاز مستواه، وضعف قدراته الهجومية، إلا أن المقابل المادى قد يقف حائلاً دون تحقيق رغبة مورينيو، بعدما حددت إدارة الستيزن 30 مليون جنيه إسترلينى، مقابل التخلى عن خدمات اللاعب لصالح الريال الذى يسعى لإتمام الصفقة مقابل 12.5 مليون جنيه استرلينى.
      أما الغريم التقليدى برشلونة، فقد اتجهت أنظاره نحو الكاميرونى ألكسندر سونج مدافع أرسنال الإنجليزى، بعدما فشل فى التعاقد مع البرازيلى تياجو سيلفا الذى فضل الانضمام لباريس سان جيرمان، حيث يسعى النادى الكتالونى لتأمين دفاعاته بالتعاقد مع سونج، فى ظل كثرة إصابات المدافع جيرارد بيكيه، وارتفاع عُمر كارليس بويول.
      تشيلسي الأكثر بذخًا
      وعلى الرغم من إنفاقه أكثر من 70 مليون جنيه استرليني على صفقات اللاعبين لهذا الموسم، إلا أن النادي الانجليزي العريق تشيلسي لم يكتف بالاسماء التي ضمها إليه معلنا عن استمراره في سوق الانتقالات الصيفية وعدم اكتفائه بالصفقات التي أبرمها حتى الآن.
      وضم تشيلسي -الفائز بدوري أبطال أوروبا- كلًّا من البلجيكي إدين هازارد والألماني ماركو مارين والبرازيلي أوسكار، إلا أن دي ماتيو المدير الفني للبلوز يرغب في ضم لاعبين جدد لدعم حظوظ الفريق في المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي بعدما أنهى الموسم الماضي في المركز السادس.
      .. صحيفة "ميرور" البريطانية، نقلت عن رون جورلاي الرئيس التنفيذي لتشيلسي قوله إن "النادي مستمر في سوق الانتقالات، وقد يتعاقد مع نجمين جديدين".
      وذكرت الصحيفة أن تشيلسي يحاول التعاقد مع فيكتور موسيس لاعب ويغان أتليتك الإنجليزي وسيزار أزبلكوتا ظهير أيمن مارسيليا الفرنسي.
      وقال جورلاي: "أدركنا جيدًا منذ نهاية الموسم الماضي، الذي قدمنا خلاله أداءً متميزًا، أن هناك بعض المراكز التي تحتاج إلى دعم، لذلك تحركنا بقوة في سوق الانتقالات". وأضاف: "لو توافر اللاعبون المتميزون في وقت مناسب بالتأكيد سنتحرك لضمهم إلى صفوفنا، هذا ما فعلناه منذ بداية الانتقالات وسنستمر عليه" متابعًا: "هناك مركزين في صفوف الفريق ما زالا في حاجة إلى دعم، سنحاول ضم وجوه جديدة خلال الأسبوعين المقبلين".
      وبدأ تشيلسي -الذي نافس بقوة على الألقاب المحلية والأوروبية في الستة أعوام الأخيرة- تغيير سياسته في التعاقدات بالبحث عن نجوم في سنٍ صغيرة مثل هازارد وأوسكار ومارين والاستغناء عن بعض اللاعبين ممن تخطوا الثلاثين عامًا مثل ديدييه دروجبا ونيكولاس أنيلكا. ويسعى دي ماتيو -الذي تولى قيادة الفريق في النصف الثاني من الموسم الماضي خلفًا للبرتغالي فيلاش بواش- إعادة تشيلسي للمنافسة على لقب البريميرلييج.
      5 سنوات لـ"مودريتش"
      وأبرم توتنهام الإنجليزي وريال مدريد الإسباني مؤخرا صفقة إنتقال الهداف الكرواتي لوكا مودريتش الى صفوف الملكي لمدة 5 أعوام.
      وعلى الرغم من عدم الكشف عن القيمة المادية للصفقة، غير أن تقارير إسبانية نقلت عن مصادر وصفت بالـ"مقربة" من أسوار الميرينجي، أن الأخير قدم 33 مليون جنيه استرليني مقابل الحصول على توقيع مودريتش.
      وأفاد بيان ريال مدريد بأن مودريتش سيخضع للفحوصات الطبية الروتينية قبل تقديمه لوسائل الإعلام رسميا.
      ويشار الى أن اللاعب الكرواتي خاض مع توتنهام 160 مباراة سجل خلالها 17 هدفاً منذ انتقاله من دينامو زغرب في العام 2008 .
      ومن المتوقع أن يعزز مودريتش خط الوسط في صفوف بطل الليجا الإسبانية الذي يقدم عروضا سيئة منذ انطلاق منافسات الدوري، حيث تعادل مع فالنسيا 1-1 في مستهل منافساته، قبل أن يخسر من خيتافي 1-2 في مباراته الثانية.
      صدمة ألمانية
      وتلقى مانشستر سيتي صدمة كبيرة مؤخرا، عندما خرج النجم الدولي الإيطالي دانيللي دي روسي في مؤتمر صحفي ليعلن عدم وجود أي نية لديه في الرحيل عن صفوف نادي العاصمة الإيطالية روما، ومطالبة مسئولي السيتيزن بالكف عن ملاحقته.
      ولكن السيتي مازال يسعى لتعزيز صفوفه بعروض للمهاجم الإسباني لأتليتيك بيلباو فرناندو ليورينتي ومحاولات لتعزيز خطي الوسط والدفاع بعد التوقيع مع محور ارتكاز ايفرتون رودويل.
      وفي الجانب الآخر من مدينة مانشستر؛ حيث يتواجد الشياطين الحمر مان يونايتد، فبعد جلب صانع ألعاب دورتموند الياباني كاجاوا، وخطف فان بيرسي من آرسنال، وضم المدافع الهولندي الأيسر وأفضل مدافع أوروبي شاب بوتنر من ارنت فيرنهايم يحاول يونايتد حسم مزيد من الصفقات هذا الأسبوع، ولا تزال عين السير فيرجسون على صانع الألعاب الهولندي لانتر ويسلي شنايدر، وربما يباغت اليونايتد في اللحظات الأخير من أجل خطف مودريتش من ريال مدريد.
      وفي يونايتد أيضًا يبدو أن الجناح البرتغالي ناني بات قريبًا من الرحيل عن مسرح الأحلام أكثر من اي وقت مضى، بعد أن وصلت العلاقة بينه وبين المدير الفني لطريق مسدود مع الصعوبات التي تواجهها الإدارة في تجديد عقده وقد يوافق مانشستر على أي عرض مناسب يأتي للاعب.
      أزمة أوين
      ومع قرب انتهاء موسم الانتقالات أصبح مهاجم منتخب انجلترا السابق مايكل أوين الذي تم تحريره من قبل مانشستر يونايتد في نهاية الموسم بعد أن دافع عن ألوانه 3 مواسم يواجه خطر البطالة الكروية؛ حيث إنه لم ينضم حتى الآن إلى صفوف أي من النوادي.
      غير أن أوين أفصح عن اعتقاده بأنه يستطيع الانضمام إلى نادٍ جديد في الدوري الانجليزي الممتاز لكرة القدم قبل إقفال سوق الانتقالات الصيفية في 31 أغسطس الحالي.
      وفي تصريح لإذاعة "بي.بي.سي" البريطانية، قال أوين (32 عاما) الذي سبق له أن دافع عن ألوان ليفربول وريال مدريد الاسباني ونيوكاسل: "كما يجري دائما في سوق الانتقالات، تحصل عدة أمور غير متوقعة في اللحظات الأخيرة التي تسبق إقفال باب الانتقالات من خلال تجديد كوادر الفرق".
      وأضاف اوين (89 مباراة دولية و40 هدفا) الحائز على الكرة الذهبية في عام 2001: "أنا على اتصال مع بعض الأندية وانتظر فعلا أن ارتدي قميص احدها في اقرب وقت".